ضياء رشوان: مصر تبحث عن سلام تبنته منذ عام 1979
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
قال ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات في مصر، إن مصر تبحث عن سلام تبنته منذ عام 1979، واحترمته منذ ذلك الوقت، وحرصت على أن يظل هذا السلام قائمًا متماسكًا ليس فقط بينها وبين إسرائيل، ولكن أن يسود السلام في المنطقة.
وأضاف رشوان، خلال كلمته في مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء، أن مصر في عام 1979 وقعت معاهدة واتفاق إطاري للسلام في المنطقة، مؤكدًا أن الرؤية المصرية منذ البداية ليست مبنية على سلامًا منفرد بينها وبين إسرائيل، وإنما تحقيق السلام في المنطقة، وحل القضية الفلسطينية.
وأردف: “هناك سعي مصري للحفاظ على السلام، ولا يجب أن يهدده الجانب الإسرائيلي بهذا السلوك العدواني، الذي يضع كل الحكومات والشعوبات العربية إلا دفاعًا عن شعبًا عربيًا يباد اليوم، ومصر بالتزاماتها في الحفاظ على الأمن والسلم القوميين ستظل تدعو إلى الحل القائم على الشرعية الدولية التي لم تطبق على الإطلاق حتى الآن”.
وتابع: “نطالب الأمين العام للأمم المتحدة بمراقبة الحالة العامة للمدنيين الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال الإسرائيلي، وأن يبذل جهودًا جديدة في هذا الصدد على وجه الاستعجال، وأن يستخدم ويعين ما يلزم من موظفي الأمم المتحدة الموجودين في المنطقة في إنجاز هذه المهمة”.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الهيئة العامة للاستعلامات الجانب الإسرائيلي السلام في المنطقة الشرعية الدولية فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
وسط التصعيد في كييف .. دعوات أممية لاتفاق سلام فوري بين روسيا وأوكرانيا
أكدت مسئولة الشؤون السياسية في الأمم المتحدة روزماري ديكارلو، أمس الثلاثاء، ضرورة وقف إطلاق النار في أوكرانيا.
وقالت ديكارلو - في كلمة لها أمام مجلس الأمن الدولي - إن الحرب بين روسيا وأوكرانيا، المشتعلة منذ ثلاث سنوات، في منعطف حرج، إذ شهدت الأسابيع القليلة الماضية تكثيفا للدبلوماسية سعيا للتوصل إلى اتفاق سلام محتمل، وفقا لما نشرته الأمم المتحدة .
وأضافت "هذه المبادرات تقدم بارقة أمل لإحراز تقدم نحو وقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية سلمية في نهاية المطاف".
وتابعت "في الوقت نفسه لا نزال نشهد هجمات متواصلة على المدن والبلدات الأوكرانية"، مشيرة إلى الضربات القاتلة التي شنتها القوات الروسية مؤخرا مثل الهجوم الصاروخي الضخم الأسبوع الماضي على عدة مناطق منها العاصمة كييف، حيث تعرضت العديد من المباني السكنية في المدينة للقصف، وأفادت التقارير بمقتل 12 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 70 آخرين من بينهم أطفال، وذلك في أعقاب عدة ضربات قاتلة أخرى.
وأكدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان مقتل 151 مدنيا وإصابة 697 آخرين حتى الآن في أوكرانيا خلال الشهر الجاري وحتى 24 أبريل، ولا تزال عملية التحقق جارية، ولكن من المتوقع أن تتجاوز الأعداد أرقام مارس والتي كانت بالفعل أعلى بنسبة 50 بالمائة عن أرقام فبراير.
كما أشارت إلى تقارير إعلامية حديثة، نقلا عن سلطات روسية محلية، تفيد بسقوط ضحايا مدنيين في مناطق كورسك وبريانسك وبيلجورود في روسيا إثر هجمات أوكرانية في 23 و24 أبريل.
وقالت ديكارلو "ندين جميع الهجمات ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية أينما وقعت".
ولفتت إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش دعا مرارا إلى خفض التصعيد ووقف إطلاق نار دائم في أوكرانيا، وقالت "في هذا الصدد نشعر بالتفاؤل إزاء الجهود الدبلوماسية الجارية".
وذكرت المسؤولة الأممية أن الحرب الروسية في أوكرانيا تمثل تحديا صارخا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وتعرض الاستقرار في أوروبا للخطر وتهدد النظام الدولي.
وقالت "ما نحتاجه الآن هو وقف إطلاق نار كامل وفوري وغير مشروط، كخطوة أولى حاسمة نحو إنهاء العنف وتهيئة الظروف لسلام عادل وشامل ومستدام".