أكد عضو لجنة التربية النيابية، سالم العنبكي، أن إصلاح القطاع التربوي في العراق يحتاج إلى أكثر من مجرد شعارات وخطابات، مشيرًا إلى أن ظاهرة تسرب الطلبة من الدارسة تعود إلى جملة من الأسباب، من بينها الوضع الاقتصادي وضعف المتابعة من قبل ادارات المدارس وأولياء الأمور.

وقال العنبكي  في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” “ظاهرة التسرب من المدارس تعود إلى جملة من الأسباب، من أهمها الفقر والبطالة وذهاب الكثير من الطلبة إلى سوق العمل لإعالة عوائلهم، بالإضافة إلى ضعف المتابعة من قبل الأهالي أو إدارات المدارس”.

وأضاف أن “الخلل في قطاع التربية لا يعالج عبر العمل الفردي والشعارات والخطابات، إنما يجب على الوزارة العمل كمنظومة من أجل تغيير الواقع المتردي لهذا القطاع الحيوي”، مشيرًا إلى أن “إصلاح واقع البلاد يبدأ من إصلاح الواقع التربوي فيه ولا يمكن أن يتقدم العراق دون معالجة الوضع في المدارس”.

وأشار العنبكي إلى أن “هناك بطئاً في تنفيذ مشاريع بناء المدارس ضمن القرض الصيني، كما أن هناك تلكؤًا في استملاك الأراضي المخصصة لبناء المدارس”، مبينًا أن “العراق بحاجة منذ سنوات إلى بناء 9 آلاف مدرسة ونحن بحاجة إلى من يشرع ببنائها لا من يكرر الحديث حول الحاجة لها”.

وفي آخر تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، كشفت عن وجود 3.2 مليون طفل عراقي في سن الدراسة خارج المدارس.

المصدر: وكالة تقدم الاخبارية

إقرأ أيضاً:

وفاة الحاجة زبيدة عبد العال أيقونة محو الأمية في مصر

توفيت الحاجة زبيدة عبد العال، التي أصبحت رمزًا لمحو الأمية في مصر، عن عمر يناهز 89 عامًا وجرى دفن الجثمان في مسقط رأسها محافظة المنوفية.

وكانت الراحلة قد حازت على شهادة محو الأمية في هذا العمر المتقدم البالغ 87 عامًا خلال عام 2023، ما جعلها مصدر إلهام للكثيرين وأصبحت أيقونة محو الأمية في مصر وقد نالت تكريمًا من وزارة التضامن الاجتماعي ومحافظة المنوفية، كما لاقت اهتمامًا واسعًا من وسائل الإعلام المحلية والعالمية.

وشيع المئات من أهالي قرية دكما جنازة الحاجة زبيدة إلى مثواها الأخير، بعد تعرضها لوعكة صحية مفاجئة منذ عدة أيام استدعت نقلها إلى المستشفى، حيث وافتها المنية في اليوم التالي، ونُقلت جثمانها إلى مقابر العائلة لتوارى الثرى.

وكانت النجمة العالمية أنجلينا جولي قد احتفت بالحاجة زبيدة عبر نشر صورتها على حسابها الرسمي على "إنستجرام"، ما جذب اهتمامًا عالميًا بقصتها. علّقت الحاجة زبيدة على ذلك بأنها لا تعرف جولي، لكنها شكرتها ودعتها لزيارة المنوفية لتناول الفطير والعسل والجلوس على "المصطبة".

وقد احتفت وسائل الإعلام العالمية بالحاجة زبيدة، معتبرة إياها نموذجًا للإرادة والتحدي، حيث لم يقف عمرها المتقدم عائقًا أمام تحقيق حلمها في التعلم. وكانت مديرية التضامن الاجتماعي بالمنوفية قد كرّمتها بعد اجتيازها دورة محو الأمية، مؤكدة أنها مثال يحتذى به في السعي وراء المعرفة، إذ حرصت على تعليم أبنائها الثمانية، وخاصة بناتها اللاتي حصلن على شهادات جامعية.

مقالات مشابهة

  • وفاة الحاجة زبيدة عبد العال أيقونة محو الأمية في مصر
  • العراق: قروض من ثلاث فئات والية التقديم عليها
  • التربية تنشر «الروزنامة الدراسية» في شهر أبريل الجاري
  • توضيح من التربية بخصوص دوام المدارس الخميس
  • الأمن النيابية: العراق دولة بلا سيادة
  • رابط التقديم الإلكتروني فى وظائف المدارس الألمانية.. المؤهلات المطلوبة
  • محافظ أسيوط يؤكد استمرار المتابعة للقطاعات الخدمية خلال عيد الفطر المبارك
  • إنتاج وكتابة ومخرج.. أحمد صيام يكشف أسباب نجاح حكيم باشا
  • خلال لقاء مع وزير الثقافة..الجامعة الوطنية للصحافة تؤكد دورها في إصلاح الإعلام
  • دعاء شهر شوال لقضاء الحاجة