سام برس
أنتقل الى رحمة الله تعالى اليوم الثلاثاء ، الصحفي الكبير والكاتب القدير عبدالله الحضرمي ، بعد حياة حافلة بالعطاء والابداع في مجال الصحافة والاعلام.

والصحفي عبدالله الحضرمي من الشخصيات الوطنية البارزة واحد أعمدة الصحافة اليمنية التي ساهمت بالقلم الرشيق والعمود الحر والفكر المتدفق والثقافته الزاخرة والخبرة الكبيرة خلال مسيرة حياته التي جسدت شعلة من الكتابات الساخرة في صحيفة اليمن اليوم وغيرها من الصحف والمجلات مسلطاً الضؤء على الكثير من القضايا السياسة والاجتماعية والوطنية والديمقراطية والثقافية بلغة راقية واسلوب شيق ونقد ايجابي ساهم في تنوير الرأي العام اليمني وتصحيح الاختلالات والتجاوزات على مستوى مؤسسات الدولة اليمنية وغيرها من حكومات الظل ، ما عكس صورة جديرة بالاحترام على مستوى السلطة والمعارضة والرأي العام .



وبهذه الوفاة المبكرة والمفاجئة والصدمة الكبيرة والمصاب الجلل والايمان بقضاء الله وقدره ، نتقدم بأحر تعازينا القلبية لاسرة الفقيد وأولاده واكافة اصدقائه ومحبية في الوسط الصحفي والاعلامي وغيره من مرسسات الدولة ، سائلين المولى عز وجل ان يتغمد الزميل العزيز عبدالله الحضرمي ، بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان .. انا لله وانا اليه راجعون.

الاسيفون
عبدالله عبدالله الشاوش
احمد عبدالله الشاوش
معاذ الخميسي
محمد قائد العزيزي
جميل مفرح
حمدي دوبلة
وكافة الزملاء

المصدر: سام برس

إقرأ أيضاً:

مفاعل “ناحال سوريك” النووي في مرمى النيران اليمنية

في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس إسنادًا ودعمًا لغزة، كان للقوات المسلحة اليمنية دور فاعل ومؤثر، كقوة صاعدة في الإقليم على صعيد قصف العمق الفلسطيني المحتل أو مواجهات البحار، إذ قضَّت مضاجع الصهاينة وأربكت جميع حسابات البيت الأبيض وقواته البحرية مع استمرار واشتداد الحصار على الكيان الغاصب البحري وتحويل حياة المغتصبين إلى جحيم مع التسابق إلى الملاجئ والتزاحم أمام بواباتها مع كل عملية لليمن أو لحزب الله في لبنان والمقاومة الإسلامية في العراق.
يافا المحتلة “تل أبيب” – مطار بن غوريون – مفاعل “ناحال سوريك” النووي، قواعد عسكرية ومنشآت حيوية أخرى في عسقلان وأم الرشراش كلها في مرمى الصواريخ والطائرات اليمنية على مسافة أكثر من 2000 كلم، اليمن يطوي المسافات، ويزيد من خيبات قادة العدو وداعميه الأمريكيين.
في جديد العمليات النوعية من اليمن الإعلان عن استهداف قاعدة “ناحال سوريك” جنوب شرق يافا المحتلة بصاروخ باليستي “فرط صوتي” من نوع “فلسطين 2” وذلك انتصارًا لمظلومية الشعبين الفلسطيني واللبناني وإسنادًا لمقاومتيهما وفي إطار المرحلة الخامسة من التصعيد.
العدو “الإسرائيلي” أقر برصد صاروخ أطلق من اليمن بعد دوي صفارات الإنذار في مناطق جنوب الضفة وفي الوسط لكنه حاول التقليل من ذلك رغم فاعلية الضربة باندلاع حرائق في منطقة “شميش” بمزاعم اعتراض الصاروخ خارج الأراضي المحتلة، أولاً، قبل أن يسقط في فخ التناقضات ويزعم أن الحرائق مردها إلى الصواريخ الاعتراضية، وهذا يعني قطعًا أن الصاروخ اليمني وصل إلى أجواء المنطقة المستهدفة ولم يستهدف خارجها وحقق هدفه بعون الله وتأييده.
“ناحال سوريك” هو في الحقيقة مفاعل نووي يقع غرب مدينة يفنه، غرب بئر السبع وتأسس من قبل لجنة الطاقة الذرية، ويشترك في منطقة أمنية مع قاعدة “بلماحيم الجوية” وقد بني من أجل دفع بناء البنية التحتية التكنولوجية لاستخدام الأساليب النووية في توليد الكهرباء وتطوير الأغراض الطبية والزراعية في كيان العدو، وهذا المعلوم بالضرورة يعني أن القوات المسلحة اليمنية تمهد لمرحلة جديدة من التصعيد تتلاءم مع غطرسة العدو واستكباره بانتقاء الأهداف المؤثرة والحساسة والمقلقة لقادة الكيان الغاصب.
اليمن بهذه العملية يؤكد ألاَّ خطوط حمراء في المواجهة مع عدو أهلك الحرث والنسل في غزة، وانتقل بجرائم حربه إلى لبنان وأثبت اليمن أيضًا جرأته على التصعيد بعيدًا عن الاعتبارات الاقتصادية والسياسية ورغم التهويل الأمريكي والتهديد بإطلاق عنان المرتزقة ومشغليهم في السعودية والإمارات لتدشين فصل جديد من الحرب داخل الأراضي اليمنية.
ووسط تأكيد قائد الثورة في اليمن السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – أن اليمن ماضٍ في مساندة غزة ولبنان بغض النظر عن نتيجة الانتخابات الأمريكية وعودة ترامب إلى البيت الأبيض، نفذت القوة الصاروخية عملية ضد “قاعدة نيفاتيم العسكرية” الجمعة الماضية بصاروخ فرط صوتي نوع “فلسطين 2 ” وقد دوت صافرات الإنذار في مناطق مختلفة من فلسطين بينها منطقة “ديمونا” التي تضم المفاعل النووي “الإسرائيلي”.
وهذه القاعدة هي واحدة من أهم القواعد الجوية الاستراتيجية في الأراضي المحتلة، وتضم مقر القيادة الجوية “الإسرائيلية”، كما تؤوي أسراب الطائرات المتقدمة مثل طائرات “إف-35” وأخرى متخصصة في النقل والمراقبة.
وجاءت العملية بالتزامن مع عملية أخرى حيث أسقطت الدفاعات الجوية طائرة أمريكية من نوع “إم كيو-9” أثناء قيامها بأعمال عدائية في سماء محافظة الجوف.
الأثر من العمليات المساندة لغزة، سواءً من اليمن أو لبنان وكذلك العراق بالغ والخوف من مسيرات حزب الله وقدرات اليمن يقول إعلام العدو إن “الشاباك” درس خلال الأسابيع الماضية نقل محاكمة نتنياهو إلى “تل أبيب” بسبب وجود قاعة محصّنة.
لا أمن ولا أمان للصهاينة في كل فلسطين المحتلة، ورسائل الإنذار التي يتلقاها المغتصبون عبر وسائط مختلفة لا تكاد تتوقف خاصة في الشمال، الشاهد على نزوح صهيوني غير مسبوق وقلق لم تبدده كل أوهام وتخرصات “حكومة نتنياهو”، وهذا ما يؤكد أن من بين نتائج المواجهة في هذه المرحلة هي استحالة العودة إلى غلاف غزة أو مغتصبات الشمال.

مقالات مشابهة

  • صحيفة كورية: أمريكا و”إسرائيل” فشلتا في إيقاف الهجمات اليمنية
  • حزب الله والقوات المسلحة اليمنية يُعيدان رسم خريطة الصراع الإقليمي
  • مفاعل “ناحال سوريك” النووي في مرمى النيران اليمنية
  • رئاسة الجمهورية تعزي في وفاة الصحفي “محمد اسماعين”
  • الداخلية تكشف ملابسات حادثة عبدالله خميسي واسرته
  • الداخلية تكشف ملابسات مأساة عبدالله خميسي واولاده
  • الصحفي محمد إسماعين في ذمة الله
  • مفاعل “ناحال سوريك” النووي في مرمى النيران اليمنية
  • وفاة شقيقة الشيخ صالح كامل
  • علاء عرموش ابو عبدالله في ذمة الله