مسقط ـ العمانية: عقدت اللجنة الإعلامية لانتخاب أعضاء مجلس الشورى للفترة العاشرة اجتماعها برئاسة سعادة محمد بن سعيد البلوشي وكيل وزارة الإعلام وبحضور أعضاء اللجنة لمناقشة استعدادات التغطية الإعلامية ليوم التصويت. وأكدت اللجنة على اكتمال التجهيزات الإعلامية المتمثلة في المركز الإعلامي المزود بكافة الإمكانات لتسهيل عمل وسائل الإعلام العربية والدولية التي تمت دعوتها لتغطية العملية الانتخابية، إضافة إلى اكتمال التجهيزات الفنية والهندسية الخاصة بالأستوديوهات الإذاعية والتلفزيونية لمختلف وسائل الإعلام المحلية بمقر وزارة الداخلية والمركز الإعلامي.

وقال سعادة رئيس اللجنة: إنه تم تسخير كافة الإمكانات البشرية والمادية لتغطية يوم التصويت المحدد – الأحد القادم 29 أكتوبر الجاري -، وبمستوى يليق بما وصلت إليه العملية الانتخابية من تطوّر تقني ملحوظ في آلية التصويت، واستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي في الانتخاب، وإبراز ذلك عبر وسائل الإعلام المحلية والخارجية، وستكون التغطية الإعلامية مواكبة لما سيتم بثه من مؤشرات أولية للتصويت في محافظات سلطنة عُمان.

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

العدالة والتنمية يتهم القناة الثانية بخرق قواعد الحياد ويدعو الهاكا إلى التحقيق

تقدم حزب العدالة والتنمية، بشكاية إلى رئيسة المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، مطالبًا بفتح تحقيق في ما وصفه بخرق القناة الثانية (دوزيم) لقواعد الإنصاف والحياد الإعلامي وقيامها بحملة انتخابية لصالح أحزاب الحكومة وممارستها للإشهار السياسي الممنوع بالقانون.

الحزب اتهم القناة بحملة إعلامية منحازة لصالح أحزاب الحكومة، كما اعتبر أن القناة قامت بممارسات إشهارية سياسية محظورة قانونًا.

وفي الشكاية المقدمة، أشار حزب العدالة والتنمية إلى أن القناة الثانية قد سعت بشكل غير مبرر إلى دعم الأحزاب المشكلة للحكومة، وهو ما يشكل تجاوزًا للقوانين المعمول بها في مجال الإعلام.

ويأتي هذا في وقت تشهد فيه البلاد حالة من التنافس الحاد بين الأحزاب السياسية، ما يوجب على وسائل الإعلام أن تتحلى بالحياد والموضوعية في تغطيتها.

وفي نفس السياق، أعلن الحزب أنه سيقوم بتوجيه شكايات مماثلة إلى كل من الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة (القطب العمومي) والرئيس المدير العام لشركة صورياد (القناة الثانية)، وذلك للمطالبة بفتح تحقيقات مستقلة في هذه التجاوزات.

من جانبه، شدد الحزب على أهمية ضمان نزاهة الانتخابات وشفافية الإعلام في تغطيته للمسارات السياسية في البلاد، مؤكدًا أن أي تلاعب إعلامي أو تحيز لصالح أي طرف سياسي يشكل تهديدًا للممارسة الديمقراطية ويؤثر سلبًا على إرادة الناخبين.

تجدر الإشارة إلى أن المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري هو الجهة المخولة بمراقبة التزام وسائل الإعلام بقواعد الحياد والإنصاف خلال فترات الحملات الانتخابية، ويمكنه اتخاذ إجراءات قانونية ضد أي مخالفة لهذه القواعد.

مقالات مشابهة

  • تشكيلة ريال مدريد المحتملة أمام ليجانيس.. فيني على الدكة
  • العيدروس يعزي في وفاة الشيخ على محمد غوبر
  • رئيس مجلس الشورى الإيراني: يوم القدس يتيح لنا فرصة للوقف بوجه نظام الهيمنة الاستكباري
  • في حوار معه ..وزير الخارجية المصري : تم الاستقرار على أعضاء اللجنة غير الفصائلية لإدارة غزة
  • مجدداً.. هيئة الإعلام تمنع ظهور المحلل بشير الحجيمي الى إشعار آخر (وثيقة)
  • الصدر: لن اشارك في العملية الانتخابية ما دام الفساد موجودا
  • التأمين الصحي تنفي ما تناولته إحدى وسائل الإعلام الأجنبية من معلومات مغلوطة
  • "الهاكا" تنبه لخطر هيمنة الإشهار في رمضان على التلفزة وتأثر صورة وسائل الإعلام
  • العدالة والتنمية يتهم القناة الثانية بخرق قواعد الحياد ويدعو الهاكا إلى التحقيق
  • مجلس النواب يؤجل انعقاد جلسته نصف ساعة لعدم اكتمال النصاب القانوني