كتب- إسلام لطفي:
تصوير- محمود بكار:

قال ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن مصر تؤكد عدم السماح بحدوث أي تداعيات سلبية على أمنها القومي لأنه خط أحمر، مشددًا على رفض فكرة تهجير الفلسطينيين.

وأضاف "رشوان" خلال مؤتمر نظمته الهيئة العامة للاستعلامات، اليوم الثلاثاء، أن مصر تحذر من الوضع الإنساني، وأنها لم تغلق منفذ رفح.

وأوضح أن القاهرة تكثف تحركاتها بهدف ضمان تدفق المساعدات وفق آليات يتم الاتفاق عليها مع المنظمات الأممية كطرف، علاوة على دعوتها إلى وقف إطلاق نار فوري والدخول في مفاوضات تؤدي إلى اتفاق سلام.

ولفت إلى أن بعض الدول الغربية تخشى أن تعلن موقفا تجاه القضية الفلسطينية، خوفا على علاقتها بدولة الاحتلال وهو ما يعد تفريطا في المعاهدات الدولية.

وأوضح أن الأولوية لدى مصر هي وصول الدعم الإنساني والمساعدات إلى داخل القطاع، وتدعو المجتمع الدولي إلى دعم ذلك وإلا ستتحول غزة إلى أكبر مقبرة جماعية في العالم.

وأضاف أن مصر تبذل جهودًا من أجل إطلاق سراح الأسرى، وكان من بينهم أسيرتين وصلتا إلى الحدود المصرية.

وشدد على أنه لا بد من التذكير بأن إظهار حماس أو المقاومة على أنها من بدأت بالعدوان فهو غير صحيح، حيث أن حماس نشأت عام 1987، أي بعد 40 عامًا من النكبة.

وأوضح أن عدد ضحايا الصراع العربي الإسرائيلي وصل إلى 100 ألف شهيد ومليون جريح و12 مليون و600 ألف مهجر.

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: قمة القاهرة للسلام مستشفى المعمداني طوفان الأقصى نصر أكتوبر الانتخابات الرئاسية أسعار الذهب فانتازي الطقس مهرجان الجونة السينمائي أمازون سعر الدولار أحداث السودان سعر الفائدة الحوار الوطني ضياء رشوان مصر رئيس الهيئة العامة للاستعلامات تهجير الفلسطينيين طوفان الأقصى

إقرأ أيضاً:

خبير ينفي اكتشاف متحور جديد لـ”بوحمرون” خاص بالمغرب

أكد الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن فيروس الحصبة (بوحمرون) تم رصده مؤخرًا في عدة حالات في بلجيكا، حيث تبين أن بعض البؤر الوبائية مرتبطة بأنماط جينية قادمة من المغرب. كما سجلت فرنسا بدورها حالات مشابهة، وأكدت أن الجينوتيب الخاص بها يعود إلى المغرب أيضًا.

وأوضح حمضي، أن وجود الأنماط الجينية المستوردة من المغرب لا يعني اكتشاف متحور جديد خاص بالمغرب أو بأي دولة أخرى. وأضاف أن فيروس الحصبة يحتوي على 24 نمطًا جينيًا معروفًا عالميًا، وهذه الأنماط تخضع للمراقبة المستمرة باستخدام تقنيات التسلسل الجينومي.

وأشار الدكتور حمضي إلى أن الدول، بما في ذلك المغرب، تقوم بإجراء تحليلات جينومية للحالات المكتشفة، بهدف تحديد مصدر الأنماط المنتشرة وتتبع مسار انتقال الفيروس. وأوضح أن منظمة الصحة العالمية توصي بإجراء هذه الفحوصات، على الرغم من أن فيروس الحصبة لا يمر عادةً بتغيرات تؤثر على مناعته أو تقلل من فعالية اللقاح.

من ناحية أخرى، أكد حمضي أن جميع الأنماط الجينية الـ24 لفيروس الحصبة تعتبر متطابقة من الناحية المناعية، مما يعني أن أي إصابة بالفيروس تحفز نفس الاستجابة المناعية.

وأوضح أن مستقبلات الفيروس في جسم الإنسان لا تتغير، مما يجعل اللقاح فعالاً للغاية، على عكس بعض الفيروسات الأخرى مثل فيروس كورونا، التي تتطلب تطور لقاحات جديدة بسبب التغيرات التي تطرأ عليها.

مقالات مشابهة

  • المحكمة الأمريكية العليا تسمح لـ ترامب بإلغاء منح تعليمية بـ65 مليون دولار
  • الهيئة العامة لغرفة زحلة والبقاع أقرت موازنتها التقديرية للعام 2025 بالإجماع
  • جثة و8 مصابين.. أسماء ضحايا ومصابي حادث انقلاب صحراوي المنيا
  • مصطفى بكري: مصر التزمت باتفاقية كامب ديفيد 1978.. ولن تسمح بأي تهديد لأمنها القومي
  • وزير الأوقاف ينعى الدكتور طه عبد العليم الرئيس السابق للهيئة العامة للاستعلامات
  • جلسة معايدة جمعت الرئيس أحمد الشرع مع إدارة الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية
  • رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية يتفقد حديقة الحيوان ببني سويف
  • ضياء رشوان ينعى رئيس هيئة الاستعلامات الأسبق: مفكر اقتصادي واستراتيجي بارز
  • خبير ينفي اكتشاف متحور جديد لـ”بوحمرون” خاص بالمغرب
  • ضياء رشوان يعنى الكاتب الكبير طه عبدالعليم