انطلاق فعاليات الدورات التدريبية للأطقم الطبية على مكافحة العدوى بمطروح
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
انطلقت فعاليات الدورات التدريبية على معايير مكافحة انتشار العدوى IPC، اليوم، للأطقم الطبية والتمريض، بنظام «أونلاين»، وذلك في إطار توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، وتعليمات اللواء خالد شعيب محافظ مطروح، برفع كفاءة وجودة الخدمات الصحية المقدمة من خلال تسجيل المستشفيات والوحدات طبقا لأعلى معايير الجودة المعتمدة دولياً الصادرة عن الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية GAHAR.
وقال الدكتور مبروك سالم وكيل وزارة الصحة بمطروح، إن التدريب على مكافحة انتشار العدوى IPC يأتي وفقا لأداة التقييم الذاتي SAT لليوم الأول، وتقدمه الدكتورة حنان إبراهيم مدبولي، بمشاركة الدكتورة ليلى صلاح مدير إدارة الجودة بمديرية الصحة بمطروح، وأعضاء أطباء إدارة الجودة وفرق الجودة بمستشفيات المحافظة، وذلك لرفع مهارات مقدمي الخدمات الصحية بجميع منافذ تقديم الخدمة والتي تأتي وفق توجيهات القيادة السياسية بالاهتمام بجميع أعضاء الفريق الطبي.
وأضاف وكيل وزارة الصحة بمطروح، في بيان، أنه هناك استفادة من خلال هذه الدورات التدريبية بالعمل على نقل الخبرات الفنية والإدارية، مما ينعكس بالإيجاب على متلقي الخدمة بمحافظة مطروح، ويساهم في مكافحة العدوى بشكل مستمر طبقا لأحدث الطرق العلمية التي تطبقها وزارة الصحة بالمعايير الدولية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صحة مطروح وزارة الصحة محافظة مطروح مكافحة العدوى
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة اليمني: انتشار شلل الأطفال في مناطق سيطرة الحوثيين يشكل تهديدًا خطيرًا
يمن مونيتور/ قسم الأحبار
أكد وزير الصحة في الحكومة اليمنية، قاسم بحيبح، أن انتشار حالات شلل الأطفال يشكل خطرًا حقيقيًا على المناطق المحررة، حيث تزداد الإصابات في مناطق سيطرة الحوثيين.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة العليا للطوارئ الصحية، أمس الأربعاء، في العاصمة المؤقتة عدن، لمناقشة الوضع الوبائي لحالات الشلل، بمشاركة خبراء منظمتي الصحة العالمية واليونيسف، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
وشدد وزير الصحة على أهمية رفع الوعي الصحي المجتمعي لتحقيق وقاية فعالة، مشيرًا إلى أن الوزارة وشركاءها يعملون على تنفيذ إجراءات لمجابهة تفشي الأمراض الوبائية، وفي مقدمتها شلل الأطفال.
ودعا الوزير اليمني، إلى تضافر الجهود بين الوزارة وشركائها لتعزيز حملات التحصين، خاصة في المناطق ذات الخطورة العالية، والعمل على تغطية الفجوات لمواجهة أي تهديد مستقبلي.
وشدد على ضرورة تكثيف الرسائل التوعوية وخلق شراكة مجتمعية فاعلة، مشيرًا إلى أهمية تحليل الوضع الصحي، وتحديد نقاط الضعف، ووضع خطة متكاملة لتعزيز الحماية ضد الشلل وسائر الأمراض الوبائية.
وكان الاجتماع قد تطرق إلى طرق انتقال الفيروس وسبل مكافحته، مع التركيز على تحقيق أعلى نسبة تحصين للأطفال المستهدفين وسد فجوات الانتشار.