دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة فولكر تورك، إلى وقف إطلاق نار إنساني واسع النطاق في غزة وإسرائيل، مطالبًا أطراف النزاع إلى مضاعفة الجهود لضمان الامتثال السليم للقانون الدولي.

 

استشهاد 5791 فلسطينيًا بينهم 2360 طفلًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة ضحايا وجرحى بقصف إسرائيلي استهدف محلًا تجاريًا في غزة

وحذر تورك - في بيان وزعته المنظمة في جنيف - من أن الأيام المقبلة ستشهد المزيد من المدنيين على حافة الموت بسبب القصف المستمر، مشددا على أن الإنسانية يجب أن تأتي أولا.

. وقال إن الوضع الإنساني في غزة والمختنق بالفعل بسبب 16 عاما من الحصار يقترب من الكارثة بسبب نقص المياه والكهرباء والأدوية الأساسية والغذاء وغيرها من الضروريات الأساسية.

ولفت إلى أن التقارير التي تتحدث عن الاكتظاظ وانتشار الأمراض مثيرة للقلق العميق، بل وأكثر من ذلك عندما تتضرر المستشفيات وتدمر، ويتفاقم النقص في الأدوية، وتقيد الحركة بشكل كبير.

كما حذر تورك من أن العنف لن ينتهي أبدا ما لم يقف القادة ويتخذون الخيارات الشجاعة والإنسانية، متابعا أن الخطوة الأولى يجب أن تكون وقف إطلاق نار إنساني فوري وإنقاذ حياة المدنيين من خلال إيصال المساعدات الإنسانية السريعة والفعالة في جميع أنحاء غزة حسب الحاجة.

ودعا إلى إطلاق سراح جميع المدنيين دون قيد أو شرط.. وقال إن أخذ الرهائن واحتجازهم محظور بموجب القانون الدولي، وشدد على أن الإجراءات التي تتخذها إسرائيل لمنع المدنيين من الوصول إلى السلع والخدمات الأساسية كشكل من أشكال العقاب الجماعي تنتهك أيضا القانون الدولي.

وأبرز أن أطراف النزاع عليها أن تتخذ خطوات فورية للامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، ولا سيما احترام المبادئ الأساسية المتمثلة في الضرورة والتمييز والتناسب، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتقليل الخسائر العرضية في أرواح المدنيين وإصابة المدنيين والأضرار التي تلحق بالمدنيين.

وأكد المسؤول الأممي أنه لا يمكن أن تكون هناك معايير مزدوجة عندما يكون الحديث عن حقوق الإنسان، وأن حقوق مجموعة من الناس ليست أعلى من حقوق المجموعة الأخرى فالقواعد تنطبق بالتساوي على الجميع.

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: غزة إسرائيل الأمم المتحدة اطلاق نار المفوض السامي لحقوق الإنسان فلسطين

إقرأ أيضاً:

حماس: الاستهداف المتعمّد للصحفيين امعان من الارهاب الصهيوني في انتهاك القانون الدولي والإنساني

يمانيون|

أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الجريمة الجديدة التي تُضاف إلى سجلّ الاحتلال، المتمثلة باستهداف الصحفي الفلسطيني “محمد صالح البردويل”، الذي ارتقى شهيدًا مع زوجته وأطفاله الثلاثة، إثر قصف جويٍّ غادر استهدف منزلهم في خان يونس.

وأكدت الحركة في بيان لها اليوم الثلاثاء، “جرائم الاستهداف المتعمّد والمستمر للصحفيين الفلسطينيين، تُعَدُّ إمعاناً من حكومة الإرهابي نتنياهو في انتهاك القانون الدولي والإنساني، في ظل صمت وعجز دولي مُستهجَن”.

ولفت البيان، إلى أن “هذه الجرائم غير المسبوقة بحق الصحفيين في تاريخ الصراعات، تستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومؤسساتها القضائية، لوقفها ومحاسبة قادة الاحتلال المجرمين”.

مقالات مشابهة

  • وزير العدل يشرف على تنصيب المندوب الوزاري الجديد لحقوق الإنسان
  • ماهي الشروط التي يجب توافرها في الأثر؟.. القانون يجيب
  • مقرر أممي يدعو لمعاقبة إسرائيل على حملة التجويع التي تمارسها ضد المدنيين بغزة
  • المصرية لحقوق الإنسان ترحب بالعفو عن 2777 من نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل
  • «الاتحاد لحقوق الإنسان»: منظومة متكاملة لتحقيق أحلام ذوي التوحد في الإمارات
  • إعدامات ميدانية بالسودان تطال عشرات المدنيين
  • «فومبي».. مرآة التاريخ التي تعكس وحشية الإنسان
  • رغم القانون الدولي..سموتريتش: باقون في الضفة الغربية
  • حماس: الاستهداف المتعمّد للصحفيين امعان من الارهاب الصهيوني في انتهاك القانون الدولي والإنساني
  • رمز السلام والتسامح.. السفيرة مشيرة خطاب تنعى الأنبا باخوميوس