أعلنت بورصة دبي للذهب والسلع، الثلاثاء، عن إطلاق أول عقد فوري للفضة متوافق مع الشريعة الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي، مما يتيح للمستثمرين تداول المعدن الأبيض عبر منصة موثوقة وشفافة.

وسيكون العقد الجديد متاحا للتداول تحت الرمز "DSSC" اعتباراً من 27 أكتوبر الجاري، بعد حصول البورصة على الموافقة التنظيمية من هيئة الأوراق المالية والسلع، وستتنازل بورصة دبي للذهب والسلع عن رسوم التداول المرتبطة بالعقد حتى تاريخ 31 ديسمبر، وذلك بهدف تحفيز الإقبال على التداول.

ومع إطلاق عقد الفضة الفوري المتوافق مع الشريعة، سيكون بوسع المستثمرين لأول مرة تداول الفضة المادية من خلال بورصة خليجية، وسيستفيدون من وجود غرفة مقاصة مركزية لإدارة الطرف المقابل، مما يقلل من مخاطر الائتمان في تداولاتهم، وإلى جانب ذلك، سيتمكن المستثمرون من خلال بورصة دبي للذهب والسلع، من تنفيذ صفقات كبيرة على الفضة دون قيود على تداولاتهم.

وازداد الطلب على الفضة اليوم في ظل مجموعة من العوامل أبرزها ارتفاع معدلات التضخم، ووفقاً لمعهد الفضة العالمي، سجلت جميع فئات الطلب الرئيسية على الفضة ارتفاعات قياسية في عام 2022، ونما إجمالي الإقبال عليه بنسبة 18 بالمئة إلى 1.242 مليار أوقية.

ومن جهة أخرى، تتوقع وكالة إس آند بي جلوبال للتصنيفات الائتمانية، أن ينمو حجم قطاع التمويل الإسلامي العالمي بنسبة 10 بالمئة، في الفترة 2023-2024، مما سيدعم الطلب على الأوراق المالية المتوافقة مع الشريعة مثل عقد الفضة الفوري.

وقال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع: "سيشهد العالم تسارعاً في الطلب على الفضة، بالتزامن مع تزايد استخدام هذا المعدن الثمين في العديد من الصناعات الرئيسية، مثل إنتاج الطاقة الشمسية، وفي ظل استمرار توجّه المستثمرين نحو التركيز على تنويع محفظة أصولهم. وقد شكلت قوة الطلب هذه، بجانب ازدهار وتطور صناعة التمويل الإسلامي العالمية، دافعاً رئيسياً وظروفاً مثالية لبورصة دبي للذهب والسلع لإطلاق أول عقد فوري للفضة متوافق مع الشريعة في المنطقة".

وتابع "استناداً إلى ما لمسناه من حاجة السوق لمثل هذه المنتجات ونجاح عقدنا الفوري للذهب المتوافق مع الشريعة، والذي أطلقناه في عام 2018، نتوقع أن يلاقي عقد الفضة الفوري اهتماماً كبيراً من المتداولين والمستثمرين المتحمسين لتداول المعدن الأبيض بطريقة آمنة وموثوقة. نتطلع إلى العمل عن كثب مع أعضاء البورصة لمواصلة طرح عقود مبتكرة في السوق خلال الأشهر والسنوات المقبلة".

يتميز عقد الفضة الفوري، المعتمد من قبل نخبة من علماء الشريعة باعتباره متوافق مع الضوابط الإسلامية، بكونه مدعوم بأصل مادي يتمثل بسبيكة فضة بنقاوة 999.9 ووزن 900 أونصة مطابقة لـ "معيار الإمارات للتسليم الجيد".

ويتم تسليم العقد من خلال منصة "ترايد فلو" التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة، وهي منصة إلكترونية مرنة تلبي المتطلبات المحددة للمستخدمين فيما يتعلق بتسجيل حيازة وملكية السلع المخزنة في المرافق الموجودة في الدولة مما يضمن إتمام وتسليم العقود بسلاسة خلال مختلف المراحل.

وتتوقع بورصة دبي للذهب والسلع أن تشهد اهتماماً كبيراً بعقد الفضة الفوري المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية من مجموعة متنوعة من كبار المشاركين في السوق، بما في ذلك مديري صناديق المؤشرات المتداولة في البورصة (ETFs) والبنوك والمؤسسات المالية غير المصرفية، بالإضافة إلى تجار السلع.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات بورصة دبي للذهب والسلع التداول عقد الفضة الفوري الفضة الشريعة الفضة سعر الفضة أسعار الفضة الذهب والفضة بورصة دبي للذهب بورصة دبي للذهب والسلع التداول عقد الفضة الفوري الفضة الشريعة أسواق عالمية بورصة دبی للذهب والسلع على الفضة

إقرأ أيضاً:

آياتا: 2.6% زيادة في السفر الجوي خلال فبراير 2025

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أصدر الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) إحصائية شهرية حول الطلب العالمي على السفر الجوي لشهر فبراير 2025، مؤكدا ارتفاع إجمالي الطلب بنسبة 2.6% مقارنةً بشهر فبراير 2024.

وارتفعت السعة الإجمالية، مُقاسة بعدد المقاعد المتاحة لكل كيلومتر (ASK)، بنسبة 2.0% على أساس سنوي، وبلغ معامل الحمولة في فبراير 81.1% (+0.4 نقطة مئوية مقارنةً بشهر فبراير 2024)، كما ارتفع الطلب الدولي بنسبة 5.6% مقارنةً بشهر فبراير 2024، وارتفعت السعة بنسبة 4.5% على أساس سنوي، وبلغ معامل الحمولة 80.2% (+0.9 نقطة مئوية مقارنةً بشهر فبراير 2024).

وقال التقرير: "انخفض الطلب على السفر الداخلي بنسبة 1.9% مقارنةً بشهر فبراير 2024، وانخفضت السعة بنسبة 1.7% على أساس سنوي. وبلغ معامل الحمولة 82.6% (-0.2 نقطة مئوية مقارنةً بشهر فبراير 2024).

وقال ويلي والش، المدير العام لاتحاد النقل الجوي الدولي (IATA): "بينما تباطأ نمو حركة النقل الجوي في فبراير، يُمكن تفسير جزء كبير من هذا التباطؤ بعوامل منها السنة الكبيسة ورأس السنة القمرية الجديدة، حيث انخفضا في يناير مقارنةً بفبراير من العام الماضي، وقد بلغت حركة النقل الجوي في فبراير أعلى مستوياتها على الإطلاق، ومن المتوقع أن يستمر عدد الرحلات المجدولة في الارتفاع خلال شهري مارس وأبريل، ولكن علينا أن نراقب عن كثب التطورات في أمريكا الشمالية، التي شهدت انخفاضًا في حركة النقل الجوي المحلية والدولية".

وتابع والش: "ذكّرنا إغلاق مطار هيثرو مؤخرًا بأن نظام حقوق المسافرين الحالي المعمول به في أوروبا والمملكة المتحدة غير مُجدٍ.د، فالتكاليف السنوية للتعويضات والرعاية والمساعدة تصل إلى مليارات الدولارات، ولحسن الحظ، أدركت الرئاسة البولندية للاتحاد الأوروبي أن هذا يُعيق القدرة التنافسية الأوروبية، وهي تُجري حاليًا إصلاحاتٍ ضروريةً وطال انتظارها للقرار رقم 261".

ولفت: "ورغم أن العديد من الإصلاحات المقترحة المعقولة، إلا أن الحزمة لا تُقدم حلًا حقيقيًا، فحتى مع هذه الإصلاحات، سيظل القرار رقم 261 يستهدف شركات الطيران بعقوبات، حتى لو كان السبب الجذري للتأخير هو حادثٌ في البنية التحتية خارج عن سيطرتها كما رأينا في مطار هيثرو، فعلى مدى عقدين من العمل بالقرار رقم 261، لم يُلاحظ أي انخفاض في حالات التأخير، لأن مُقدمي البنية التحتية -المطارات- لا يملكون حافزًا لتحسين أدائهم، وللأسف، بالنسبة للمسافرين الأوروبيين، من المُرجح أن نرى هذا يُكرر نفسه في موسم ذروة السفر هذا الصيف، لذا يجب أن يضمن الإصلاح الحقيقي للقرار رقم 261 أن يكون لجميع الأطراف المسؤولة عن التأخير مصلحةٌ في العواقب".

وأفاد تقرير الاتحاد، بأنه تباطأ نمو إيرادات الركاب لكل كيلومتر إلى 5.6% في فبراير على أساس سنوي، بانخفاض عن 12.3% في يناير، ومع ذلك، فإن هذا النمو يعني أن جميع المناطق باستثناء أمريكا الشمالية سجلت مستويات قياسية من الطلب في فبراير.

وحققت شركات الطيران في منطقة آسيا والمحيط الهادئ زيادة في الطلب بنسبة 9.5% على أساس سنوي، وزادت السعة بنسبة 8.3% على أساس سنوي وبلغ معامل الحمولة 85.7% (+0.9 نقطة مئوية مقارنة بفبراير 2024).

وشهدت شركات الطيران الأوروبية زيادة في الطلب بنسبة 5.7% على أساس سنوي، وزادت السعة بنسبة 4.9% على أساس سنوي، وبلغ معامل الحمولة 75.5% (+0.5 نقطة مئوية مقارنة بفبراير 2024).

كما شهدت شركات الطيران في الشرق الأوسط زيادة في الطلب بنسبة 3.1% على أساس سنوي، وزادت السعة بنسبة 1.3% على أساس سنوي، وبلغ معامل الحمولة 81.9% (+1.4 نقطة مئوية مقارنة بشهر فبراير 2024).

فيما شهدت شركات الطيران في أمريكا الشمالية انخفاضًا في الطلب بنسبة -1.5% على أساس سنوي. وانخفضت السعة بنسبة -3.2% على أساس سنوي، وبلغ معامل الحمولة 78.9% (+1.3 نقطة مئوية مقارنة بشهر فبراير 2024).

وشهدت شركات الطيران في أمريكا اللاتينية زيادة في الطلب بنسبة 6.7% على أساس سنوي. وارتفعت السعة بنسبة 9.9% على أساس سنوي. وبلغ معامل الحمولة 81.7% (-2.5 نقطة مئوية مقارنة بشهر فبراير 2024).

في حين شهدت شركات الطيران الأفريقية زيادة في الطلب بنسبة 6.7% على أساس سنوي، وارتفعت السعة بنسبة 4.0% على أساس سنوي. وارتفع معامل الحمولة إلى 75.3% (+2.0 نقطة مئوية مقارنة بشهر فبراير 2024).

يأتي ذلك فيما انخفضت إيرادات الركاب لكل كيلومتر محليًا بنسبة 1.9% مقارنةً بشهر فبراير السابق، وظلت عوامل الحمولة شبه مستقرة (-0.2 نقطة مئوية)، ويُرجَّح أن يكون انخفاض حركة المرور في الصين (-3.2%) ناتجًا عن حلول عطلة رأس السنة القمرية الجديدة في يناير من هذا العام مقارنةً بفبراير 2024.

ومن المرجح أن يكون تراجع ثقة المستهلك الأمريكي قد ساهم في انخفاض حركة المرور المحلية الأمريكية بنسبة 4.2%. واستمر الطلب القوي في الهند (+13.2%)، حيث بلغ عامل الحمولة 90.3% (+1.4 نقطة مئوية مقارنةً بفبراير 2024).

مقالات مشابهة

  • 1143 بلاغًا يستقبلها الهلال الأحمر في الشرقية خلال عيد الفطر
  • كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
  • المغرب يتصدر وجهات السياحة المفضلة للبرتغاليين خلال عطلة عيد الفصح
  • إلى أين تتجه أسعار الذهب خلال الفترة القادمة؟.. خبير اقتصادي يجيب
  • السيسي وترامب يبحثان هاتفيا جهود الوساطة للتهدئة بالمنطقة
  • آياتا: 2.6% زيادة في السفر الجوي خلال فبراير 2025
  • محافظ الإسكندرية يكلف مركز السيطرة بالتعامل الفوري مع حالات الطوارئ خلال العيد
  • بفضل النمو الاقتصادي.. توقعات بارتفاع استهلاك الصين من النفط 1.1%
  • ارتفاع أسعار النفط مع بداية أفضل شهورها في خلال العام
  • اقتراح إسرائيلي لهدنة في غزة تصل إلى 50 يوما مقابل هذا الطلب