أحدها لزوجته.. أغاني لاتعرفها لـ محمد رؤوف (فيديو)
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
غيب الموت صباح اليوم الثلاثاء المطرب محمد رؤوف صاحب الأغنية الشهير “اللي تاعبنا سنين في هواه”، إثر تعرضه لجلطة دماغية مفاجئة.
جنازة الراحل محمد رؤوف ومكان دفنهشُيعت جنازة محمد رؤوف بعد ظهر اليوم من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة، على أن يتم دفنه بمقابر العائلة.
الراحل محمد رؤوف في شبابهالمشوار الغنائي للراحل محمد رؤوفذاع صيت محمد رؤوف واشتهر بصوته المميز في فترتي الثنانينيات والتسعينيات، بعدد كبير من الاغاني، وحالت الظروف دون إكمال مسيرته الفنية في الإلفينيات.
كان لـ محمد رؤوف قائمة غنائية ليست بالكثيرة ولكنها تركت علامة مميزة في الفن المصري والعربي، وكانت من أشهر إصداراته “خليكي على قد الشوق، انتي ليه مابترجعيش، متفكريش، أمانة عليك، أعديلك، بياع، أنا ماشي، كان لازم أفهم، ماتنسونيش”.
شهرة أغنية “اللي تاعبنا سنين في هواه”وكانت أغنية “اللي تاعبنا سنين في هواه”، نقطة تحول كبيرة في حياة محمد رؤوف، حيث انطلقت شهرتها سريعًا وأقدم بعض رموز الغناء على إعادتها بأصواتهم وأبرزهم سلطان الطرب جورج وسوف.
بجانب أغنية “انتي ليه مابترجعيش” والتي غناها بعد رحيل زوجته، عن عمر يناهز الـ42، الحدث الذي قلب حياته رأسًا على عقب، ليستعيد ترتيب أولوياته.
محمد رؤوف مشوار هادىء واعتزال راقي
ترك محمد رؤوف رسائل غنائية مؤثرة، رغم هدوء تواجده وقِصر مشواره الفني، حتى في ابتعاده عن الوسط النفي اتسم بالهدوء والرقي، والتزم المساجد وداوم على رفع الآذان في إحدى مساجد المهندسين حتى رحيله.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد رؤوف محمد رؤوف
إقرأ أيضاً:
أغاني العيد.. أنغام الذكريات الخالدة
تُمثل الأغاني روح المناسبات التي غُنيّت لها إذ تتوثق فـي الذاكرة الكلمات والألحان والحنين والزمن أيضا، فسماعها يبعث الشجن ويعيد تشكيل الذكريات والمواقف والأحداث المرتبطة بها. ومهما أعيد تطويرها أو غناؤها بأصوات مطربين آخرين إلا أن الذكريات تتشبث بالأغنية القديمة. فـي مناسبات الأعياد الدينية تُذاع الأغاني المُعبّرة عن فرحة الناس باستقبال العيد وما تبعثه أحوال وأجواء العيد من سرور وحبور على المهنئين والمُعيّدين.
سجّل عمالقة الغناء العربي أغاني شهيرة بُثت خلال الأعياد منها أغنية أم كلثوم (فاطمة البلتاجي 1898-1975) «يا ليلة العيد أنستينا» والتي كتب كلماتها الشاعر أحمد رامي (1892-1982) ولحّنها رياض السنباطي (1906-1981)، وإن كانت أم كلثوم غنتها لأول مرة فـي فـيلم دنانير- أُنتج عام 1940- ومثّلت فـيه دور دنانير، إلا أن الأغنية اشتهرت أكثر حينما غنتها أم كلثوم أمام الملك فاروق (1920-1965) فـي حفلة النادي الأهلي، ليلة عيد رمضان لسنة 1363هـ، والتي تصادف يوم 17 سبتمبر 1944م.
كما غنت فـيروز (نهاد وديع حداد 90 سنة) أغنية «أيام العيد» من كلمات وألحان الأخوين الرحباني». تقول كلماتها:
« يا عيد يا طلال مع الألحان بالخير بزهور الهنا حليان
عالناس كلّ الناس وين ما كان تشرق سعادة وشمس وضويّة»
وغنت المطربة اللبنانية نور الهدي (ألكسندرا نقولا بدران، 1924-1998) أغنية «هل هلال العيد على الإسلام سعيد» والتي كتب كلماتها بيرم التونسي (1893- 1961) ولحنها فريد الأطرش (1910-1974) تقول كلماتها:
«هل هلال العيد على الإسلام سعيد
هـل هلاله علينا مبارك شاكر فضل الله تبارك
متّعنا ياهلال بأنوارك واطلع فوق وزيد»
من الأغاني الجزائرية المرتبطة بالعيد أغنية «من زينو نهار اليوم صح عيدكم» كتبها ولحنها وغناها الفنان الجزائري الراحل عبد الكريم دالي (1914-1974). وغناها لأول مرة عام 1952، تقول كلمات الأغنية:
« من زينو نهار اليوم صحة عيدكم
من زينو نهار اليوم مبروك عيدكم
مبروك عيدنا وفرحنا
والعيد بالفرح أجمعنا
نطلب ربي يغفرنا فـي نهار اليوم
أتزول الشدة والمحنة وفرحنا يدوم»
كذلك غنى المطرب السعودي الراحل طلال مداح (1940-2000) أغنية « كل عام وأنتم بخير» من كلمات الشاعر السعودي الشريف منصور (توفـي 2015) لحن الأغنية محمد المغيص (66سنة). والتي تقول كلماتها:
« كل عام وأنتم بخير .. كل عام وأنتم بخير
ضحكة فرح .. من كل قلب فـي أحلى عيد»
أيضا غنى الفنان العراقي سعدون جابر(75 سنة) أغنية (يا جمار القلب) من كلمات الشاعر العراقي جبار الغزي (1946-1985) وألحان الموسيقار طالب القره غولي (1939 - 2013)، وللشاعر جبار الغزي قصيدة أخرى شجية اشتهر بها هي ( غريبة الروح) والتي غناها المطرب العراقي حسين نعمة، يقال أنها قيلت بعد أن زارت أم جبار ولدها فـي بغداد التي نزح إليها من مدينته الناصرية، واستقر فـي بغداد وطالت غيبته عن أمه التي عاتبته قائلة « كم عيد مر وأنت ماجيت، وكم سنة مرت وأنت ما سألت» على أثرها كتب جبار:
« كم هلال هَلن !!! وأنت ما هَليت
كثير أعياد مرن وأنت ما مريت
سنين الصبر حًنن وأنت ما حنيت»
تبقى أغنية «عيود عيود» للفنانة هدى الخنبشية أهم أغنية عُمانية قُدمت فـي العيد، فمنذ انتاجها سنة 1999 لا تزال عالقة فـي الأذهان. ورغم كل ما يحصل فـي المنطقة من أسى وأذى إلا أننا محكومون بالأمل، فمثلما نتوجع ويسكننا الحزن إلا أن مناسبات الأعياد الدينية لها طقوسها الخاصة، فعيد مبارك سعيد وكل عام والجميع بخير.
محمد الشحري كاتب وروائي عماني