متطوعة ضمن قوافل الإغاثة: بكيت فرحا عندما عبرت الشاحنات إلى غزة
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
قالت دعاء عثمان إحدى المتطوعات ضمن قوافل الإغاثة لغزة، إنها شاركت في تعبئة الكراتين، حيث تمت تعبئة 8 آلاف كرتونة غذائية، موضحةً: "كل كرتونة شاركت في تعبئتها أشعر بأن جزءً مني بها، وأنا سعيدة بتقديم المساعدة لذوينا في غزة، وشاركت في التعبئة من القاهرة ولم أذهب إلى العريش أو معبر رفح، أما الشباب هناك، فكانوا ينقلون الأمل إلينا".
وأضافت، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي ومنة الشرقاوي: «الوضع يسوء في غزة وهم في حاجة إلى أمس الحاجة إلينا، وعندما دخلت المساعدات إلى غزة كانت تلك لحظة فرج ولحظة أمل، وأحسسنا بشعور لا يوصف وبكينا فرحا عندما عبرت الشاحنات عبر معبر رفح».
وتابعت إحدى المتطوعات ضمن قوافل الإغاثة لغزة، أنها متطوعة في مؤسسة صناع الحياة منذ 5 سنوات وحتى الآن وتدرس في الفرقة الرابعة بكلية الزراعة، موضحةً: "كنت مريضة، لكن عندما علمت بأمر الإغاثة لم أعبأ بالمرض أو الكلية أو أي شيء آخر إلا تقديم المساعدة لأهل غزة".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قوافل الإغاثة لغزة كرتونة غذائية غزة معبر رفح
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تطلق نداء عاجلا لتمويل متضرري زلزال ميانمار بـ 16 مليون دولار
أطلقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، نداء عاجلا لجمع 16 مليون دولار بهدف تقديم المساعدة الطارئة لحوالي 1.2 مليون شخص نجوا من الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار الأسبوع الماضي.
وأعلن باربار بلوش المتحدث باسم المفوضية، في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة بجنيف، أن هذه الأموال ستستخدم لتوسيع جهود الاغاثة الطارئة، وإدارة مواقع النزوح، ودعم الفئات الأكثر ضعفا في ست مناطق متضررة حتى نهاية العام الجاري.
وأوضح المتحدث أن المفوضية تعمل حاليا على حشد الإمدادات من مستودعاتها في ميانمار لحوالي 25 ألف شخص إضافي، لكنها ستحتاج إلى تجديد المخزونات بشكل عاجل لتلبية الاحتياجات الهائلة في المناطق التي تعاني من آثار الزلزال بالإضافة إلى التحديات الناجمة عن أربع سنوات من الصراع والنزوح.
وشدد على الأهمية البالغة لمواد الاغاثة هذه للأشخاص الذين فقدوا كل شيء بما في ذلك وسائل شراء الإمدادات خاصة في ظل توقف بعض الأسواق المحلية عن العمل.
وأفاد بلوش بأن التمويل الاضافي سيمكن المفوضية من شراء وتوزيع مجموعات مأوى الطوارئ ومواد الإغاثة وتقديم المساعدة للناجين خلال الأسابيع والأشهر الأولى من التعافي، فضلا عن تعزيز خدمات الحماية بما في ذلك المساعدة القانونية والدعم النفسي والاجتماعي والتدخلات للأطفال والنساء والأشخاص ذوي الاعاقة، مؤكدا على استمرار الجهود للدعوة إلى ضمان الوصول الآمن للمساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة وتسهيل إيصالها من خلال الشراكات المحلية القائمة.وام