طرد رئيس تحرير لمشاركته منشوراً ساخراً عن إسرائيل
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
كشف رئيس تحرير مجلة "eLife"، العلمية البارزة، أنه سيتم استبداله بشخص آخر، بسبب آرائه حول الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.
وقال مايكل آيسن، عبر منصة إكس، إن مشاركته لمقالة ساخرة حول امتناع قتلى غزة عن إدانة هجمات حماس على إسرائيل، تسببت في طرده من عمله .
I have been informed that I am being replaced as the Editor in Chief of @eLife for retweeting a @TheOnion piece that calls out indifference to the lives of Palestinian civilians.
وبدأت الأحداث الجمعة 13 أكتوبر (تشرين الأول) عندما شارك آيزن، عالم الوراثة بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، رابطاً لإحدى المنشورات التهكمية التابعة لموقع "The Onion" الساخر قائلاً " موقع "ذا أونيون يتحدث بشجاعة وبصيرة ووضوح أخلاقي أكبر من قادة كل المؤسسات الأكاديمية مجتمعين، يا ليت هناك جامعة "The Onion".
Dying Gazans Criticized For Not Using Last Words To Condemn Hamas https://t.co/pshItr0uUS
— The Onion (@TheOnion) October 13, 2023وفور نشره للتغريدة، بدأت الانتقادات تنهال على آيسن، ما دفعه للرد بشكل أقوى باليوم التالي قائلاً "كل شخص عاقل مرتعب بما فعلته حماس، ولا يريد أن يحدث ذلك مرة أخرى. وخاصة أنني يهودي مع عائلتي الإسرائيلية. ولكنني أيضاً أشعر بالرعب إزاء العقاب الجماعي الذي يُفرض على سكان غزة، والأسوأ مما هو على وشك الحدوث. مقالة ذا أونيون لا تسلط الضوء حقيقة على الوضع، ولا منشوري. هذه المقالات تستخدم السخرية لطرح نقطة جدية حول هذه المأساة المروعة".
It is with great sadness that I have to resign as @eLife editor and early-career advisor after @mbeisen was fired as editor-in-chief for making use of his freedom of speech to stand up – once again – for the people who were silenced. A brief statement here: https://t.co/VN1H5wJZO1 pic.twitter.com/BV17wLId2f
— Lara Urban (@LaraUrban42) October 23, 2023وعلى الرغم من الهدوء حول آيسن بالأيام الماضية، لكن إعلان إقالته من منصبه اليوم دفع بمحررة رئيسية بالمجلة، لارا أوربان إلى إعلان استقالتها من منصبها عبر إكس.
وقالت أوربان :"طرد مايكل بسبب تعبيره عن آرائه الشخصية يشكل سابقة خطيرة لحرية التعبير في مجتمعنا الأكاديمي، هذا يقوي نمط التنمر على الانترنت ويفتح المجال لطرد علماء آخرين ذوي الآراء المثيرة للجدل".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل
إقرأ أيضاً:
ترجمة الأدب الأجنبي.. تميّز ثقافي فرنسي تسعى دور نشر للحفاظ عليه
باريس "أ.ف.ب": تبدو أربع دور نشر فرنسية واثقة بأن للأدب الأجنبي مستقبلا في فرنسا خارج نطاق الإنتاجات الأميركية الكبرى، وهذا ما دفعها، رغم كونها تتنافس عادة في ما بينها، إلى أن تتعاون راهنا من أجل الترويج للمؤلفين الذين يحتاجون إلى تسليط الضوء عليهم.
ولطالما تميّزت فرنسا إلى جانب ألمانيا، كونهما أكثر دولتين تترجمان كتبا كل سنة، بحسب بيانات اليونسكو (مع العلم أنّ هذه المعطيات لم يتم تحديثها منذ منتصف عام 2010، مما يمنع من إجراء مقارنات حديثة).
لكنّ فرنسا ليست بمنأى من ظاهرة واضحة في بلدان كثيرة تتمثل بانخفاض التنوع التحريري. ففي العام 2023، نُشرت 2735 رواية مترجمة من لغة أجنبية، أي أقل بنسبة 30% عمّا أنجز عام 2017.
ويقول رفاييل ليبرت من دار "ستوك" للنشر "خلال إحدى المراحل، اعتبرت مقالات صحافية كثيرة أنّ الأدب الأجنبي كان كارثة، وأنه انتهى. وقد انزعجنا من قراءة ذلك بدون اقتراح أي حل".
"حفاظ على الإيمان"
أجمعت دار نشره ودور "غراسيه" (تابعة لدار "أشيت ليفر")، "ألبان ميشيل" و"غاليمار"، والتي تنتمي إلى ثلاث مجموعات مختلفة، على فكرة تحالف ظرفي تحت اسم "دايّور إيه ديسي" D'ailleurs et d'ici.
لماذا هذه الدور الأربعة دون سواها؟ لأنّ هناك تقاربا بين الأشخاص الأربعة الذين أطلقوا المبادرة وآمنوا جميعا بهذا التميّز الثقافي الفرنسي.
تدافع دور نشرهم معا أمام الجمهور نفسه (من مكتبات وصحافيين وقراء) عن مؤلفين ومؤلفات تؤمن بهم ولكنهم يحتاجون إلى تسليط الضوء عليهم.
لدى دار "ستوك"، باعت الألمانية دورتيه هانسن نصف مليون نسخة في بلدها مع قصة مذهلة عن الحياة على جزيرة تضربها رياح بحر الشمال.
وقد اختارت "غراسيه" مع كتاب "بيتييه" Pitie لأندرو ماكميلان، و"غاليمار" مع "ج سوي فان" Je suis fan لشينا باتيل، شبابا بريطانيين.
يقول الخبير في الأدب الأميركي فرانسيس غيفار من دار "ألبان ميشيل" "من دون سمعة في البداية، يكون الأمر صعبا على جميع المؤلفين. في هذه المهنة، عليك أن تحافظ على الإيمان". ويدافع عن مجموعة قصص قصيرة عنوانها "لا فورم أيه لا كولور ديه سون" لكاتب أميركي غير معروف هو بن شاتوك.
هيمنة أميركية
أعطت المكتبة التي افتتحتها دار النشر هذه عام 2023 في شارع راسباي في باريس، لقسمها المخصص للادب الأجنبي اسم "الأدب المترجم"، في خطوة تريد عبرها القول إنّ هذه الأعمال ينبغي ألا تبدو غريبة أو بعيدة من القراء.
ليس وضع الأدب الأجنبي سيئا بشكل عام. فبحسب شركة "جي اف كيه"، بلغت إيراداته 447 مليون يورو (490 مليون دولار) في فرنسا عام 2024، "مع زيادة 9% في الحجم و11% في القيمة".
وقد ساهم في ذلك نجاح الأميركية فريدا مكفادين ("لا فام دو ميناج" La Femme de menage).
وأصبح "الأدب الأجنبي" مرادفا بشكل متزايد للروايات الناطقة بالانكليزية. ففي العام 2023، أصبحت الانكليزية لغة 75% من "الروايات وكتب الخيال الرومانسي المترجمة إلى الفرنسية"، وهي نسبة ظلت مستقرة على الأقل منذ عشر سنوات.