رئيس جامعة أسيوط يفتتح مبنى سكن الطلاب (ب) بقطاع المدن الجامعية بعد تجديده
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
افتتح الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الثلاثاء الموافق 24 من أكتوبر الجاري، مبنى سكن الطلاب (ب) بقطاع المدن الجامعية؛ بعد استكماله بالتجهيزات اللازمة للطلاب المغتربين.
جاء ذلك؛ بحضور الدكتور أحمد عبدالمولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد حلمي الحفناوي المستشار الهندسي لرئيس الجامعة، ومحمود عنتر مدير عام المدن الجامعية، وعماد محمد سيد مدير المدينة الجامعية طلاب، ومحمد أنور رئيس الوحدة السكنية (ب)، وبمشاركة لفيف من القيادات، والمشرفين، والعاملين بقطاع المدن الجامعية، وعدد من المهندسين المشرفين على تنفيذ الأعمال الهندسية بالمبنى.
وأوضح الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة؛ إن قطاع المدن الجامعية؛ يشهد أكبر عملية تطوير منذ إنشائها؛ لتقديم أفضل سبل الرعاية للطلاب، مضيفا أن وحدة التسكين (ب) وتضم (4 ) طوابق؛ تخضع جميعها لعملية إحلال وتجديد كاملة؛ لكافة المرافق، والخدمات بها، وذلك بتكلفة إجمالية (13) مليون جنيه، إلى جانب أعمال التطوير، والتجديد الخاصة؛ بجناح الطلاب ذوي الإعاقة في الطابق الأرضي، والذى يتكون من (19) غرفة؛ من بينها (14) غرفة؛ تم تجهيزها من خلال عمل أماكن لمرور الطلاب، والأوفيس، ودورات المياه، إلى جانب غرف الإدارة، والأمن.
وتفقد رئيس جامعة أسيوط،غرف تسكين الطلاب؛ للتأكد من اكتمال تجهيزها بكافة الاحتياجات اللازمة، والتي تشمل تزويدها بعدد من الأسرة، والطاولات، والمقاعد، وخزنات الملابس، وتحديث القاعات، والمطبخ، ودورات المياه.
كما وجه الدكتور أحمد المنشاوي؛ خالص شكره وتقديره لكافة القائمين على أعمال الإحلال، والتجديد، من المديرين، والمهندسين المشرفين من إدارة الانشاءات الهندسية بالجامعة، وكافة العاملين بقطاع المدن الجامعية، على مجهوداتهم، وحرصهم على توفير بيئة جامعية داعمة للاستاذكار، والتفوق العلمي، واهتمامهم بضرورة تقديم خدمات ذات جودة متميزة، وتوفير كافة سبل الراحة للطلاب الجدد.
ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد عبدالمولى، أن تطوير قطاع المدن الجامعية؛ يأتي على رأس أولويات إدارة الجامعة؛ من خلال تزويده بكافة الخدمات التي تيسر على الطلاب المغتربين؛ إقامتهم داخل الوحدات السكنية المختلفة بالقطاع، مما يقلل من شعورهم بالاغتراب، ويضمن للأسر الاطمئنان على ذويهم.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أحمد المنشاوي الدكتور احمد المنشاوي المدن الجامعية اليوم الثلاثاء الدکتور أحمد
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل
دينا جوني (أبوظبي)
تشهد جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا تحولاً أكاديمياً نوعياً يقوم على منظومة متكاملة في التعلّم التعاوني. ومن أهم سمات هذا التحوّل تغيير المناهج الأكاديمية وإدخال تعديلات جوهرية عليها، وإعادة تصميم آلية الاختبارات وتقييم الدارسين، بهدف تعزيز التعلم التعاوني وتزويد الطلبة بالمهارات التي تؤهلهم لقيادة مستقبل الابتكار وريادة الأعمال.
وقال الدكتور إبراهيم سعيد الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، في حوار مع «الاتحاد»، إن هذه التحولات تأتي استجابة لمتطلبات العصر الحديث، حيث لم تعد الأساليب التقليدية في التعليم والتقييم كافية لإعداد طلبة قادرين على مواجهة تحديات المستقبل.
أوضح الحجري، أن جامعة خليفة تؤمن بأن التعليم يجب أن يكون ديناميكياً، يواكب التغيرات السريعة في سوق العمل والتطورات التقنية المتلاحقة. لذلك، أعادت الجامعة صياغة المناهج الدراسية، مستبدلة الحشو الزائد بمقررات تركز على مهارات البحث العلمي وريادة الأعمال، مما يعزز قدرة الطلبة على التعلم المستمر واكتساب أدوات التفكير النقدي والابتكار.
المناهج المطورة
وأشار إلى أن الجامعة أطلقت مبادرة لإعادة هيكلة المناهج، حيث يبدأ الطلبة الجدد في دراسة المناهج المطورة اعتباراً من العام الأكاديمي المقبل. كما أكد أن الجامعة تسعى إلى تحويل الأبحاث العلمية إلى مشاريع ذات تأثير مجتمعي ملموس، بدلاً من الاكتفاء بالنشر الأكاديمي.
وأضاف، أن الجامعة لم تكتفِ بإعادة هيكلة المناهج، بل أحدثت أيضاً نقلة نوعية في آلية التقييم، حيث تم استبدال الاختبارات التقليدية الفردية بأساليب تقييم جماعية، تماشياً مع مفهوم التعلم التعاوني.
وأوضح قائلاً: «نريد أن نُخرج جيلاً قادراً على العمل بروح الفريق، والتفكير الجماعي، واتخاذ القرارات في بيئات عمل تنافسية. لذلك، أصبح الطالب مطالباً بمراجعة المادة العلمية قبل المحاضرة، حيث تعتمد الفصول الدراسية في الجامعة على النقاش التفاعلي بين الطلبة، الذين يعملون ضمن مجموعات لاستخلاص المفاهيم الأساسية وتطبيقها عملياً». ولفت إلى أن الاختبار لم يعد مجرد وسيلة لقياس التحصيل الفردي، بل أصبح تجربة تعاونية تعزز الفهم العميق للمادة العلمية.
«المعلم الذكي»
وأشار الحجري إلى أن الجامعة تبنت أيضاً تقنيات متقدمة لدعم العملية التعليمية، ومن أبرزها مشروع «المعلم الذكي»، الذي يتيح للطلبة التعلم في أي وقت وأي مكان، من دون التقيد بالمحاضرات التقليدية. وقال: «يمنح هذا النظام الطلبة مرونة غير مسبوقة في إدارة تعليمهم، كما يتيح لنا كإدارة أكاديمية متابعة تطورهم بشكل دقيق وتقديم الدعم المطلوب في الوقت المناسب. فبدلاً من الاعتماد على اختبارات فصلية قليلة لقياس الأداء، أصبح لدينا أدوات تكنولوجية قادرة على تقييم الطالب بشكل يومي، مما يمكننا من التدخل الفوري لمعالجة أي فجوات أو صعوبات تعليمية».
وفيما يتعلق برؤية الجامعة لمستقبل خريجيها، أكد دكتور الحجري، أن الهدف الأساسي هو إعداد طلبة قادرين على خلق فرص العمل، وليس فقط البحث عنها. وقال: «في الإمارات، هناك أكثر من 70 جامعة، ولا نريد أن يكون خريجونا مجرد أرقام في سوق العمل، بل نريدهم أن يكونوا رواد أعمال قادرين على إطلاق مشاريعهم الخاصة. لذلك، أطلقنا مبادرة داخلية لإعادة هيكلة المناهج، بحيث يتعلم الطالب كيفية تحويل أفكاره إلى مشاريع قابلة للتنفيذ».
وأضاف: «حرصنا على أن تكون مشاريع التخرج أكثر ارتباطاً بالواقع العملي. فبدلاً من تقديم تقرير أكاديمي تقليدي، أصبح على الطلبة إعداد عرض احترافي لإقناع المستثمرين بجدوى مشاريعهم. ولضمان استمرارية هذه المشاريع بعد التخرج، أسست الجامعة شركة مملوكة لها بالكامل، توفر دعماً استثمارياً أولياً للخريجين، لمساعدتهم في تطوير أفكارهم وتحويلها إلى شركات ناشئة».
تفاعلية
اعتبر الحجري أن جامعة خليفة لا تهدف فقط إلى تقديم تعليم أكاديمي متميز، بل تعمل على بناء بيئة تعليمية تفاعلية تتيح للطلبة التفكير والإبداع والابتكار.
وأشار إلى أن هذه التغييرات التي أجريت ليست مجرد تعديلات أكاديمية، بل هي جزء من رؤية أوسع تهدف إلى إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة مسيرة التنمية والابتكار في دولة الإمارات والعالم.