تأثير التغيرات المناخية.. الموسم الثقافي لـ هيئة الأرصاد يختتم فعالياته
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
يختتم الموسم الثقافي 2023، الذي تستضيفه الهيئة العامة للأرصاد الجوية، تحت عنوان “المناخ والحياة” اليوم الثلاثاء، أعماله بعد عدة أسابيع من الورش والجلسات التي عقدت على مدار الأسابيع الماضية، للنقاش حول التداعيات المناخية وتأثيرها على الحياة.
وحظى الموسم هذا العام، بطابع خاص ووهج ثقافي وعلمي جمع شتى مجالات الحياة المتعلقة بالتغيرات المناخية.
وتطرقت جلسات اليوم الختامي إلى مناقشة موضوعات حيوية، حول المباني الخضراء والمستدامة، وأيضا حول تلوث الهواء وتغير المناخ، وكيفية الحدوث وتأثيرات المناخ وطرق الحد منه، وتطرقت أيضا إلى مناقشات حول التكيف مع تغير المناخ في منطقتي الساحل الشمالي ودلتا النيل في مصر.
وسلطت الجلسات النقاش حول طبيعة عمل الإدارة العامة للتنبؤات والأنذار المبكر، وتطرقت أيضا إلى نمذجة التغيرات المناخية.
وقدمت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، الشكر لكل القائمين على الموسم الثقافي والذين ساهموا في إنجاح هذا الملتقى وإخراجه بهذا الشكل الرائع والمميز، كما شكرت جموع الحضور والمشاركين من مختلف الدول العربية.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
«عم نافع» أقدم صانع فخار في الفيوم: حارس الإرث الثقافي لصناعة الفخار
في عزبة الفورية التابعة لقرية فانوس بمركز طامية في محافظة الفيوم، تقع واحدة من أبرز المناطق الصناعية التي تشتهر بصناعة الفخار بأشكاله وأحجامه المختلفة. وتعد صناعة الفخار في هذه المنطقة جزءًا من التراث العريق الذي يمزج بين موهبة الإنسان ونفحات الطين.
من بين هؤلاء الصانعين، يبرز "عم نافع"، أقدم صانع فخار في الفيوم، الذي ورث هذه المهنة عن أجداده، يمتلك "نافع" خبرة تتجاوز الستين عامًا في هذا المجال، وهو رجل في السبعينات من عمره. منذ صغره، نشأ وتعلم أسرار صناعة الفخار برفقة والده في ورشة صغيرة، ليصبح لاحقًا أحد أبرز فنيّي الفخار في المنطقة.
يعتبر "عم نافع" نفسه فنانًا في هذه الحرفة، حيث يصنع الأواني والتحف الفنية باستخدام الطين المحلي، ويعتمد على تقنيات تقليدية موروثة من أجداده. ولديه إيمان عميق بدوره كحارس لهذا الإرث الثقافي الذي يمثل جزءًا كبيرًا من هوية محافظة الفيوم، حيث يرى أن هذه المهنة ليست مجرد مصدر رزق بل هي جزء من تاريخه الشخصي وهويته الثقافية.
بالرغم من تحديات عديدة يواجهها في الحفاظ على هذه المهنة، مثل نقص المواد الخام وارتفاع تكاليف الإنتاج، إلا أنه يستمر في العمل، ويشيد بمبيعاته التي تشمل التصدير للأسواق الخارجية والطلبيات التي تصل من المناطق السياحية في مصر. يشير "عم نافع" إلى أن مهنة الفخار تعود إلى أيام الفراعنة، ومازالوا يصنعون الفخار بجميع أشكاله وأحجامه، بما في ذلك القطع التي تصل أحجامها إلى 3 متر، مشيرًا إلى أن الأعمال الكبيرة قد تحتاج إلى نحو 6 أيام من العمل المتواصل.
يظل "عم نافع" جزءًا من تاريخ قرية فانوس، ملتزمًا بتقاليد صناعة الفخار، متمسكًا بمهنته رغم التحديات، ليبقى هذا التراث الثقافي حياً في قلب الفيوم.