إسرائيل تعرض مكافأة على سكان غزة مقابل "الأسرى"
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
طالب الجيش الإسائيلي، اليوم الثلائاء، مواطني قطاع غزة بالإبلاغ عن مكان الأسرى الإسرائيليين، مقابل مكافأة مالية.
ونشرت قناة "القاهرة الإخبارية"، صورة للإعلان، الذي وزّعته اسرائيل، على موقعها الرسمي على موقع "إكس" (نويتر سابقاً)، ويتضمن مطالبتها لأهالي غزة، بالإبلاغ عن مكان الأسرى الإسرائيليين.
مقابل مكافأة مالية.
وجاء نص الإعلان: "إن كنتم تريدوا مستقبل أفضل لكم ولأولادكم، افعلو الخير وأرسلوا لنا معلومات ثابتة ومفيدة تخص المخطوفين في منطقتكم"، في إشارة لللأسرى الذي خطفتهم حماس خلال عملية "طوفان الأقصى"، التي شنتها على المستوطنات المحاذية لغلاف غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول).
وتابع المنشورات بالقول: "سوف يعدكم جيش الدفاع الإسرائيلي بأنه يعمل الجهد الكامل كي يحافظ على أمنكم وسلامة بيوتكم، وكذلك مكافأة مالية، ونضمن لكم السرية التامة".
وقالت وزارة الصحة في غزة، إن إجمالي عدد القتلى في القطاع ارتفع إلى 5087، إضافة لإصابة 15273 منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول).
وأشارت الوزارة إلى أن من بين هذا العدد من القتلى 2055 طفلاً، و 1119 امرأة و 217 مسناً منذ بداية القصف الإسرائيلي على القطاع.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل
إقرأ أيضاً:
المتحدثة باسم الأمم المتحدة: غزة أصبحت أخطر مكان للعمل الإنساني
أكدت أولجا شيريفكو، المتحدثة باسم الأمم المتحدة في غزة، أن القطاع شهد استهداف واسع للمنشآت في عدة مواقع، مما أسفر عن خسائر فادحة، خاصة في صفوف العاملين الإنسانيين، موضحة أن عام 2024 كان مميتًا بالنسبة للعاملين في المجال الإنساني، حيث قُتل ما لا يقل عن 408 أشخاص، من بينهم 219 من طواقم الأمم المتحدة، مع استمرار ارتفاع هذه الأرقام يومًا بعد يوم.
وأضافت شيريفكو، خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، ببرنامج «مطروح للنقاش»، المذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن الأوضاع الإنسانية في غزة تتفاقم بشكل مأساوي، مشيرة إلى أن النزوح القسري ازداد بوتيرة متسارعة، حيث اضطر أكثر من 280 ألف شخص لمغادرة منازلهم خلال الأسبوعين الأخيرين فقط.
وشددت على أن قطاع غزة أصبح واحدًا من أخطر الأماكن في العالم بالنسبة للوضع الإنساني والعاملين في المجال الإغاثي، مؤكدةً أن الأمم المتحدة تواصل العمل في بيئة خطرة دون أي ضمانات أمنية، متابعة: «لقد عبرنا عن مخاوفنا وطالبنا بضمانات أمنية، لكننا لم نتلقى أي استجابة حتى الآن، وما زالت الهجمات مستمرة بل وازدادت حدتها منذ 12 مارس».
وأشارت إلى أن التصعيد العسكري تزامن مع إغلاق المعابر من الجانب الإسرائيلي، مما فاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، مؤكدة أن الوضع يزداد تعقيدًا كل يوم في ظل انعدام أي حلول أو استجابات دولية فعالة.