انطلاق معرض التضامن الاجتماعي الثالث للأسر المنتجة ومنتجات الطلاب بجامعة حلوان
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
نظمت وحدة التضامن الاجتماعي بجامعة حلوان المعرض الثالث للحرف اليدوية للأسر المنتجة ومنتجات الطلاب، وعقد المعرض تحت رعاية الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى، والدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة.
وافتتح المعرض الدكتور صلاح أحمد هاشم مستشار وزيرة التضامن الاجتماعي للسياسات الاجتماعية ومنسق عام وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات المصرية، الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس جامعة حلوان لشئون التعليم والطلاب.
وقد أشاد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان، بدور الجامعة في تعزيز التضامن ودعم المبادرات الاجتماعية، وأشار إلى أهمية تمكين الأسر المنتجة والشباب الطلاب في بناء مستقبل أفضل لمصر، وحث على ضرورة دعم مبادرات الشباب والمبدعين.
ومن جانبه أكد الدكتور صلاح هاشم، أن المعرض جاء فى إطار توجيهات وزيرة التضامن اﻻجتماعى بتخفيف اﻷعباء عن الطلاب فى الجامعات المصرية بتوفير معارض للأسر المنتجة داخل الجامعة، تستهدف توفير سلع مخفضة للطلاب والعاملين، واتاحة الفرصة لتسويق المنتجات للحرف اليدوية بأسعار رمزية تمشياً مع سياسة الدولة للحد من موجات الغلاء.
وقال مستشار الوزيرة، إن معرض الوحدة بالجامعة يساهم في عملية التمكين الاقتصادي للموظفين والعاملين بالجامعة والطلاب والأسر المنتجة بهدف تحسين مستوى معيشتهم ودعم منتجاتهم من خلال فتح معارض لهم لبيع منتجاتهم ولبناء قدراتهم، وذلك للحفاظ على المكتسبات الهامة في التمكين الأسري ولتحقيق دور هام في برامج ريادة الأعمال والتنمية المستدامة في كافة المجالات.
كما أوضح الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة، أن المعرض جاء في وقت يشهد فيه مجتمعنا مكافحة الغلاء، وهذا هو السبب وراء جهود وحدة التضامن الاجتماعي في إقامة هذا المعرض لصالح الطلاب والعاملين في الجامعة. بهدف تقديم فرص شراء بأسعار مخفضة.
يذكر أن عدد العارضين 70 عارض من الأسر المنتجة و 14 طالب وطالبة من الطلاب المنتجين بالجامعه ومشاركة عدد من الجمعيات الأهلية، بجانب عرض منتجات لاشخاص ذوي الإعاقة و ثلاثة عارضين من خريجي المؤسسات الإيوائية، من بين تلك المعروضات " مفروشات، ملابس حريمى، ملابس أطفال، منسوجات، مشغولات يدوية، شنط، اركت، واعمال خشبية، اكسسوارات، مستحضرات تجميل، كروشية، أدوات نظافة، مأكولات، عسل نحل طبيعي، مكسرات، توابل، حلويات ... وغيرها من المنتجات المتنوعة، وأن نسبة التخفيض تتراوح ما بين 30% وحتي 45%، وذلك لمساعدة الموظفين والعاملين والطلاب بالجامعة للاستفادة من المنتجات المعروضة، يستمر المعرض لمدة 10 أيام .
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها
قال موقع انترسبت إن الحملة التي استهدفت جامعة بنسلفانيا، والتي شنتها مجموعة مؤيدة للاحتلال، تلقت تمويلا من عائلة أحد أعضاء مجلس أمناء الجامعة.
ووفقا لتقرير ترجمته "عربي21"، فإن منظمة "كناري ميشن"، المعروفة بإدراج الناشطين على قوائم سوداء، لم تكتف بجمع ملفات عن الطلاب والأساتذة، بل أعدت تقريرا مفصلا عن الجامعة، ضمن سلسلة حملاتها المكثفة منذ 7 أكتوبر 2023.
وادعت المنظمة أن جامعة بنسلفانيا كانت معقلا لدعم حماس، وحثت قراء موقعها على استهداف الجامعة من خلال التواصل مع رئيسها المؤقت، ج. لاري جيمسون.
لكن ما لم يكن معلوما لمعظم أفراد مجتمع الجامعة هو أن هذه الحملة تلقت دعما من داخلها، حيث تبين أن مؤسسة مرتبطة بزوج إحدى أعضاء مجلس الأمناء كانت من بين الجهات التي تبرعت للمنظمة.
ووفقا لوثائق ضريبية، فقد قدمت مؤسسة عائلة ناتان وليديا بيساش تبرعا بقيمة 100 ألف دولار لمنظمة "كناري ميشن" عام 2023، ويرأس صندوقها خايمي بيساش، زوج شيريل بيساش، عضوة مجلس الأمناء.
وأثار هذا الدعم تساؤلات حول التزام العائلة بمصلحة الجامعة وحرية التعبير داخلها.
وأكدت آن نورتون، أستاذة العلوم السياسية في الجامعة، أن مشاركة زوج أحد أعضاء مجلس الأمناء في مثل هذه الأنشطة أمر غير مقبول، متسائلة عن مدى تأثير ذلك على سمعة الجامعة وعمل طلابها وأساتذتها.
عائلة بيساش، التي جمعت ثروتها من قطاع النسيج والزهور، معروفة بدعمها لقضايا يمينية مؤيدة للاحتلال، كما قدمت تبرعات سخية لجامعة بنسلفانيا، حيث منحتها أكثر من مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية.
وتتركز أنشطة "كناري ميشن" على إعداد قوائم تضم آلاف الأشخاص الذين تعتبرهم "معادين للسامية أو لإسرائيل"، وتنشر معلوماتهم وصورهم وانتماءاتهم، مما يعرضهم لحملات تشهيرية وهجمات إلكترونية.
ويسود الاعتقاد، أن السلطات الأمريكية تستفيد من هذه القوائم في استهداف المهاجرين والنشطاء المؤيدين لفلسطين.
لطالما تعرضت "كناري ميشن" لانتقادات حادة بسبب أساليبها التي وصفت بالتنمر الإلكتروني، حيث أفادت تقارير بأن بعض المستهدفين تلقوا تهديدات عبر البريد الإلكتروني تدعو لطردهم أو حتى قتلهم. كما أشار تقرير لرويترز إلى أن الأشخاص الذين تم إدراجهم في قوائم المنظمة يواجهون صعوبات في فرص العمل، نظرا لظهور أسمائهم ضمن نتائج البحث الأولى في الإنترنت.
وتعد المنظمة كيانا سريا مقره دولة الاحتلال، ولا تكشف عن هوية مموليها أو إدارتها، لكن تحقيقات صحفية سابقة ربطتها بأفراد ومنظمات يهودية في الولايات المتحدة، من بينهم متبرعون بارزون مثل مايكل ليفين، المسؤول السابق في كازينو "لاس فيغاس ساندز"، وآدم ميلستين، الذي أنكر في وقت سابق تمويله للمجموعة.
في سياق متصل، كانت عائلة بيساش نشطة في الدفاع عن موقف الجامعة تجاه مهرجان "فلسطين تكتب الأدب"، حيث وقع أفراد منها على رسالة مفتوحة انتقدت إدارة الجامعة لسماحها بعقد المهرجان. وعلى الرغم من ضغوط جماعات مثل "كناري ميشن" وكبار المانحين، رفضت رئيسة الجامعة آنذاك، ليز ماغيل، إلغاء الحدث، لكنها استقالت لاحقا بعد تهديد أحد المتبرعين بسحب هبة قيمتها 100 مليون دولار من كلية وارتون.
ومع تصاعد الاحتجاجات في الجامعة ضد العدوان على غزة، واجهت إدارة بنسلفانيا ردا قاسيا، حيث اقتحمت الشرطة منازل بعض الطلاب الذين شاركوا في المظاهرات، وصادرت ممتلكاتهم، مما أثار المزيد من الجدل حول تقييد الحريات الأكاديمية داخل الحرم الجامعي.