بعد قليل.. محاكمة المتهم بقتل والدته وشقيقه بالهرم
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
تنظر محكمة جنايات الجيزة، بعد قليل محاكمة المتهم بإنهاء حياة شقيقه ووالدته والشروع في التخلص من زوج شقيقته بمنطقة الهرم.
وأحالت المحكمة، في الجلسة السابقة، المتهم لمستشفى الصحة النفسية، وإعداد تقرير فني جديد عن حالته النفسية.
وفي الجلسة الماضية، استمعت المحكمة إلى الطبيب النفسي، والذي أكد أن المتهم كان يعاني من اضطرابات غير طبيعية في رد الفعل، وبخاصة بعد ارتكاب جريمة قتل عائلته كان هادئًا واقفًا على الجثث ويشرب الماء وهو متجمد المشاعر تمامًا ومتناقض الإحساس غير الملائم للوضع وخطورة الحادث، وأيضًا من بيانه الخاص لم يكن هناك عواطف أو ندم أو تقدير لعواقب أفعاله.
قد أحالت الدعوى إلى محكمة الجنايات المختصة بدائرة محكمة استئناف القاهرة لمعاقبة المتهم، وذلك على خلفية التحقيقات في القضية رقم 54290 لسنة 2020 جنايات قسم الهرم والمقيدة برقم 81 22 لسنة 2020 کلى السادس من أكتوبر.
وذلك لأنه في يوم 2020/11/17 بدائرة قسم الهرم قتل المتهم شقيقه المجني عليه - من غير سبق إصرار ولا ترصد ؛ إذ نشبت بينهما - مشادة ؛ فاستشاط لها غضبا، وسولت له نفسه قتل أخيه.
وقد اقترنت تلك الجناية بأخرى عمدا من هي أنه وفي ذات الزمان والمكان سالفي البيان قتل والدته المجني عليها - غير سبق إصرار ولا ترصد ؛ إذ هبت لنجدة ولدها من تعدي المتهم عليه -موضوع الاتهام آنف البيان-، فما كان من المتهم إلا أن عاجلها بطعنات لإزهاق روحها.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الهرم محكمة جنايات الجيزة قتل
إقرأ أيضاً:
تأجيل النطق في محاكمة عطال لهذا التاريخ
قررت محكمة الإستئناف بمدينة نيس، تأجيل النطق في قضية الدولي الجزائري، يوسف عطال، بخصوص قضيته الشهيرة، بعد موقفه الرجولي المساند للقضية الفلسطينية.
وحسب ما كشفته صحيفة “ليكيب” الفرنسية، اليوم الأربعاء، عبر موقعها الرسمي، فقد قررت محكمة الاستئناف تم التماس نفس العقوبة المسلطة على اللاعب، وهي 8 أشهر سجن مع وقف التنفيذ.
وأوضح المصدر أنه تم تم تأجيل القرار إلى تاريخ 30 أفريل الجاري. بعد أن وصفت النيابة العامة الفرنسية، أن الفيديو الذي نشره، لاعب الخضر، يوسف عطال، “دعوة واضحة للكراهية”، بينما اعتبر محامو عطال أن موكلهم ليس مسؤولاً عن التحريض وأنه كان ضحية سوء الفهم.
ومن جهته، كشف اللاعب، يوسف عطال، أنه لم يشاهد الفيديو بالكامل قبل نشره وأن نيته كانت تقديم رسالة دعم للمتضررين في فلسطين وليس التحريض ضد اليهود.