تسخين قاتل يجري في ألمانيا
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
اليوم ألقى شولتز خطاباً في كنيس يهودي. لبس القبعة اليهودية وقال: اليهودية تنتمي إلى ألمانيا. حذر "الآخرين" من العبث، ومضايقة اليهود.
يوجد في ألمانيا ٢٠٠ الف يهودي، وستة ملايين مسلم. من الملايين الستة المسلمة هناك ثلاثة ملايين ونصف يحملون الجنسية الألمانية.
ينتمي شولتز إلى مجموعة من السياسيين الألمان الذين يستغلون المناسبات المهمة للتأكيد على أن "الاسلام لا ينتمي إلى ألمانيا".
في سبيل دعم موقف السلطة تتسابق صحف البلاد إلى نشر صورة شاب فلسطيني يقال إنه وزع البقلاوة احتفاء بهجوم حماس على فرقة غزة الإسرائيلية، وبعض المستوطنات.
اقرأ أيضاً من هو آخر زعيم غربي زار محمود عباس في رام الله اليوم؟ أول رد إسرائيلي غاضب على تصريحات روسية بشأن الحرب على غزة ”بعد اللإقتحام ”الجيس الإسرائيلي: هدفنا تدمير البنية التحتية العسكرية لحماس و”لن نتهاون ” الجيش الإسرائيلي يعلن فشل أول محاولة تقدم في غزة ومصرع أحد منفذيها على أيدي ‘‘القسام’’ كل هذا السقوط! حلف الفضول وخذلان غزة ”طلعونا منشان ألله”.. صرخات أطفال غزة من تحت الركام بعد إسقاط الاحتلال أطنان من المتفجرات عليهم ”فيديو” الكشف عن مشروع قرار أمريكي ”معدل” إلى مجلس الأمن.. وهذا ما تضمنه حول جرائم الإبادة الإسرائيلية بعد تحريك مدمرات صينية نحو الشرق الأوسط.. بكين تدعو لوقف حرب غزة ووزير خارجيتها يطير إلى واشنطن إدارة بايدن تعترف بافتقار إسرائيل لأهداف عسكرية في غزة وعدم قدرتها على تنفيذ غزو بري ناجح ثلاث مجازر جديدة بقصف للاحتلال الإسرائيلي على المدنيين في قطاع غزة الليلة ”فيديو” عاجل: كتائب القسام تنشر فيديو لحظة إطلاق سراح المحتجزتين الإسرائيليتين.. شاهد كيف ودعتهم العجوزعلى استحياء قالت دير شبيغل إن ثلاثة أحزاب ألمانية راديكالية (دي بارتاي،NPD، والطريق الثالث) احتفت بهجوم حماس ضد ما قالت إنه "الإميريالية الصهيونية"، ساخرة من "عبيد الصهيونية الطوعيين في برلين".
مضافاً إليه البيانات التي قدمتها FORSA حول الموقف الشعبي من الأحداث. إذ قال حزبان بارزان Afd /FDP إن ألمانيا ليس عليها أي التزامات تجاه إسرائيل بنسبة: 66%/78% بالترتيب.
هذه الحقائق القاسية تبدو أقل أهمية من شاب فلسطيني يحمل طبقاً من البقلاوة في حي شعبي في برلين. تهرب ألمانيا من حقيقتها إلى حقائق بديلة، تتصاعد موجة معاداة السامية في البلاد، وتؤكد وزارة الداخلية أن حوالي ٢٥٠٠ اعتداء على أفراد ومؤسسات يهودية حدثت في العام الماضي، يقف خلفها راديكاليو اليسار واليمين. في الهوجة الراهنة يراد للأزمة الداخلية أن تحال على اللاجئين العرب.
مساء اليوم في برلين خرج الرئيس الألماني ليعلن تضامنه مع إسرائيل. الخطابات التي قيلت بصوت عال بدا واضحاً أنها تصدر عن ممثلين لم يجدوا الوقت الكافي لدراسة الأمر الذي يشغلهم. منذ انهيار الجدار لم توضع قضية فلسطين على طاولة النقاش السياسي والفكري في ألمانيا سوى لماماً. فجأة جيء بها إلى العلن وصار مطلوباً من كل مواطن أن يبدي رأياً في مسألة يجهلها حتى رئيس البلاد.
بيربوك، وزيرة الخارجية، قالت في القاهرة إن الحرب على الإرهاب لا ينبغي أن توقف. شابة قادمة من حزب الخضر، كانت حتى ليلة استلامها لوزارة الخارجية مشغولة ليل نهار في الحديث عن علاقة تجارة اللحوم بانبعاث ثاني أكسيد الكربون. ثم على عجل طلب منها أن تلقي خطاباً بشأن الصراع العربي الإسرائيلي. حين يعيب حزب البديل الراديكالي على الحكومة فهو يستخدم تعبيراً مثيراً: تتبع حكومة ألمانيا خطاباً نسوياً وسياسة نسوية حين تتحدث على الصعيد الدولي. ومن نتائج تلك النسوية السياسية أن جعلت البلاد رهينة في قبضة روسيا.
تسخين قاتل يجري في ألمانيا، يعيدنا إلى الليلة الكريستالية Kristallnacht من العام ١٩٣٨. في الليلة تلك خرج الألمان وحطموا متاجر اليهود وممتلكاتهم في كل ألمانيا. كانوا قد خضعوا لخطاب تعبوي لمدة خمسة أعوام يجرّم كل ما هو يهودي. بالطريقة نفسها، الأدوات إياها، والتلاحم نفسه يشيطن النظام الألماني وآلته الدعائية العرب والمسلمين. السيدة ماريون هورن، رئيس تحرير صحيفة بيلد الأكثر مقروئية، قالت اليوم في افتتاحية الصحيفة إنها ليست على استعداد للبقاء في بلد يعجّ بكارهي السامية ومؤيدي الإرهاب. ميرتز، رئيس كتلة المسيحي الديموقراطي، قال هذا اليوم إن بلاده لن تقبل لاجئين من غزة فهي مليئة بما يكفي بكارهي السامية.
تردد الصحف الألمانية كذبة تقول إن عدداً من اليهود استيقظوا على فاجعة، إذ وجدوا نجمة داوود مرسومة على أبواب منازلهم. الإشارة هنا إلى فاعلين مسلمين يستلهمون التجربة النازية. هذا التسخين مستمر على وتيرة ترقى لمستوى الجريمة. صارت ألمانيا فجأة إلى "عسقلان كبيرة".
المصدر: المشهد اليمني
كلمات دلالية: فی ألمانیا
إقرأ أيضاً:
رونالدو «بطل الأرقام» في «الليلة التاريخية» للنصر أمام الهلال
معتز الشامي (أبوظبي)
أخبار ذات صلة
في ليلة لا تنسى، أشعل كريستيانو رونالدو قمة «الجولة 26» من الدوري السعودي، عندما قاد النصر إلى فوز ثمين على الهلال 3-1، منهياً سلسلة استمرت أكثر من 1200 يوم من دون انتصار على «الأزرق» في الدوري، وتحديداً منذ ديسمبر 2021.
ودون ستيفانو بيولي مدرب النصر اسمه في سجلات الدوري، بوصفه أول إيطالي ينجح في الفوز على الهلال، في لقاء شهد تألقاً استثنائياً من النجم البرتغالي الذي هز الشباك بهدفين، ليصبح خامس لاعب نصراوي يسجل «ثنائية» في شباك الهلال في الدوري بعد محمد السهلاوي، إيلتون، برونو أوفيني، وعبدالرزاق حمدالله، واحتاج رونالدو إلى 407 دقائق، و15 تسديدة، و150 لمسة، ليكسر صيامه التهديفي أمام الهلال في الدوري.
وبهذه «الثنائية»، يسجل رونالدو للمرة الثالثة أكثر من هدف في «ديربيات الرياض»، بعد ثنائيته في كأس خادم الحرمين الشريفين 2023 أمام الهلال، وثنائيته أمام الشباب في الموسم الماضي.
وأصبح رونالدو الأكثر مساهمة في الدوري السعودي هذا الموسم بـ 24 مساهمة، بعد أن وصل إلى «الهدف 21»، في صدارة الترتيب، كما وصل للمساهمة رقم 113 مع النصر منذ انضمامه للفريق، وذلك في 104 لقاءات بواقع 94 هدفاً و19 تمريرة حاسمة.
ومن جانبه، ظهر الهلال بأداء باهت هجومياً، وأنهى الشوط الأول من اللقاء دون تسديدة مباشرة على المرمى، في سابقة لم تحدث له في الدوري منذ مايو 2023، ورغم أنه أكثر فريق سجل أهدافاً رأسية في مرمى النصر بتاريخ دوري المحترفين بنسبة 14% من أهداف النصر المستقبلة، ولم يشفع له التاريخ في هذه المواجهة التي كانت «صفراء» بامتياز.