نتنياهو يلتقي ماكرون في القدس المحتلة
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
التقى رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مكتبه بالقدس المحتلة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام متفرقة.
وتحدث الرجلان عن مستجدات الأمور على الأرض وسط تعقد المشهد الحربي للاحتلال.
وفي نهاية محادثتهما الخاصة، سيشارك الاثنان في اجتماع موسع يشارك فيه، من بين آخرين، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنجبي، والأمين العسكري اللواء آفي جيل، بالإضافة إلى مستشاري ماكرون.
ومن المتوقع بعد ذلك أن يدليوا ببيان لوسائل الإعلام.
وأبدى ماكرون دعمه الكامل للاحتلال قبل لقاءه نتنياهو وابتقى بعائلات المتختطفين لدى المقاومة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القدس المحتلة
إقرأ أيضاً:
خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
الثورة / متابعات
ذكر المراسل السياسي الصهيوني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إيتمار آيخنر أنّ وزير الطاقة والبنية التحتية في كيان العدو إيلي كوهين قام بزيارة خاطفة إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها نظيره الأميركي كريس وايت.
وناقشا توسيع التعاون الإقليمي مع دول التطبيع العربية وتعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، ودور قطاع الطاقة في توسيع اتفاقيات “السلام” في الشرق الأوسط، على حدّ قول المراسل، بالإضافة إلى دفع مشروع «IMEC»، وهو الممر الاقتصادي من الشرق إلى أوروبا عبر السعودية والأراضي المحتلة.
كما بحث الطرفان تعزيز مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ومع دول التطبيع، بالإضافة إلى التعاون مع قبرص واليونان بشكل خاص، بشكل يعزّز مكانة “إسرائيل” جسرًا طاقيًا بين الشرق والغرب، وفقًا للمراسل..
وعُلم أنّه خلال الاجتماع، قدّم كوهين لوايت خطة لإنشاء مسار نفط جديد مباشر من السعودية إلى “إسرائيل”، ومن هناك يمكن تصديره إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. بحسب الخطة، سيُنشأ خط أنابيب بري بطول 700 كيلومتر يربط السعودية بمدينة “إيلات”، ومنها سينتقل النفط عبر خط أنابيب “إيلات-عسقلان”، حيث سيُشحن إلى أوروبا عبر ناقلات النفط في البحر الأبيض المتوسط.
كما أشار كوهين إلى أنّ هذا الخط سيكون الأقصر والأسرع و”الأكثر أمانًا” لنقل النفط إلى أوروبا، حيث إنّ خط أنابيب بريًا من السعودية إلى “عسقلان” سيوفّر المال والوقت، وسيكون أرخص تكلفة مقارنة بالمسارات الحالية. وأضاف: “الولايات المتحدة هي أكبر حليف لنا، وعلاقتنا بها استراتيجية. مع إدارة ترامب، سنعمل على توسيع التعاون بين الجانبيْن واستخدام قطاع الطاقة رافعةً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع اتفاقيات “إبراهام” (التطبيعية)، وتعزيز مكانة “إسرائيل” جسرًا بين الشرق والغرب، ما سيسهم في الأمن والازدهار في الشرق الأوسط”، بحسب زعمه.