مدعمة بالتكنولوجيا.. تفاصيل مشروع المدارس المفتوحة للجميع
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
كشفت الدكتورة نوريا سانز، القائم بأعمال مكتب اليونسكو بالقاهرة، تفاصيل ومعلومات هامة عن مشروع المدارس المفتوحة للجميع المدعمة بالتكنولوجيا" بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم واليونسكو
وقالت الدكتورة نوريا سانز، القائم بأعمال مكتب اليونسكو بالقاهرة، : إن مشروع المدارس المفتوحة للجميع المدعمة بالتكنولوجيا" هو أداة أساسية فى التعلم، موضحة أن 300 ألف معلم ضمن مبادرة حياة كريمة تم تدريبهم وتم إنشاء مجتمع وفرق عمل على مستوى المحافظات ، مؤكدةً أن هناك قرابة مليون مستفيد فعليا فى تبادل المعلومات والتحول الرقمي، وهذا يغزى 25 مليون طالب بالمدارس.
وأوضحت الدكتورة نوريا سانز، القائم بأعمال مكتب اليونسكو بالقاهرة ، أنه قد أحرز مشروع المدارس المفتوحة للجميع المدعومة بالتكنولوجيا " ، الذي تنفذه اليونسكو بالشراكة مع وزارات التربية والتعليم وأصحاب المصلحة الآخرين في مصر وإثيوبيا وغانا، تقدما كبيرا نحو تجريب واختبار وتوسيع نطاق النظم المدرسية القائمة على التكنولوجيا .
وأكدت الدكتورة نوريا سانز، القائم بأعمال مكتب اليونسكو بالقاهرة أن الهدف الرئيسي للمشروع ،هو إنشاء أنظمة مدرسية قادرة على الصمود في وجه الأزمات تستخدم التكنولوجيا لضمان إمكانية الوصول إلى التعليم الشامل من المدارس والمنازل والمواقع المختلفة .
وأضافت الدكتورة نوريا سانز، القائم بأعمال مكتب اليونسكو بالقاهرة قائلة : كما أن الهدف النهائي من المشروع هو تمكين البلدان من تحويل مدارسها إلى مدارس مفتوحة قائمة على التكنولوجيا، وتوفير تعليم شامل ومنصف وجيد وبالتالي فتح فرص التعلم مدى الحياة للجميع ومن خلال هذا المشروع، تشجع البلدان على إعادة
وأكدت الدكتورة نوريا سانز، القائم بأعمال مكتب اليونسكو بالقاهرة أن جائحة كورونا غيرت العالم، مؤكدة أنه قد تطلب الأمر أن يكون التعلم عن بعد آنذاك، للحصول على أكبر قدر من المعرفة والتعلم والتقييم .
وأوضحت أنه بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى تم تنفيذ عدد من المشروعات فيما يتعلق بتصميم المناهج الدراسية المختلفة والتعرف على التقنيات المختلفة لإنشاء المدارس فى التعليم الأساسى، مشيرة إلى أن الجزء والبعد الانسانى يجب أن يتضمن الجزء التعليمى وهو الأهم
وشهد الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، فعاليات ندوة "مشروع المدارس المفتوحة للجميع المدعم بالتكنولوجيا" بالتعاون مع اليونسكو.
تعقد ندوة "مشروع المدارس المفتوحة للجميع المدعم بالتكنولوجيا" بالتعاون مع اليونسكو ، بحضور الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، وعددا من قيادات وزارة التربية والتعليم ، بأحد فنادق القاهرة.
وأكد الدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، إن التعليم الرقمي أصبح ضرورة أساسية وليس رفاهية، خاصةً فى ظل التحول الرقمي والثورات الصناعية والذكاء الاصطناعي لأن هناك تغيير فى وظائف المستقبل .
وقال وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، إن مواصفات الخريج حاليا حتما تختلف عن مواصفاته المطلوبة بعد 10 سنوات ، ومن ثم يجب إعداد الخريج لوظائف المستقبل.
وأضاف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، أنه لم تعد الكتب الورقية هى الأساس ، ولكن يحل محلها المواد الرقمية ومن ثم يجب أن يكون المعلم الآن قادراً على إعداد المواد الرقمية وسيناريوهات التعامل مع التعليم الرقمى.
وشدد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، عل أن الأساس هو إنتاج المعرفة والقيم الروحية لدى الطلاب وليس الحصول على المعلومة .
وأوضح وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن المعلم دوره اختلف عما كان في الماضي ، مشيراً إلى أن المعلم الآن ليس دوره تلقين الطالب المعلومة بل دوره هو مساعدة الطالب على إنتاج المعرفة .
وأكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن إجمالي عدد الطلاب في مصر حاليا 25 مليون طالب وطالبة على مستوى الجمهورية ، أما المعلمين فيبلغ عددهم في مصر الآن 1 مليون و200 ألف، موضحا أن مصر من الدول القليلة التى استكملت التعليم أثناء جائحة كورونا بعد إدخال التكنولوجيا في التعليم .
وأوضح وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن مصر بها 2500 مدرسة ثانوية مزودة بالتكنولوجيا ، لافتا إلى أنه بفضل ذلك تم استكمال التعليم أثناء جائحة كورونا.
وأشار وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، إلى أن هناك نظام للحوكمة، بمعنى أن تكون القيادة فى مكتبها وتتابع التعليم داخل الفصل، مؤكدا أن التعليم الرقمي يوصل التعلم للجميع ويحقق الجودة .
وقال وزير التربية والتعليم والتعليم الفني: نحن فى نقطة فارقة ويجب الاستثمار في بناء قدرات المعلمين ، فمهما كانت المناهج رائعة فلا بد من تنمية مهارات المعلمين ويجب دمج التكنولوجيا بالتعليم ، مشيرا إلى أنه لا تطوير للتعليم دون الارتقاء بالمعلم.
وأكد الدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، إنه يجب إعداد خريج يمتلك المهارات الشخصية والثقافية والمعرفية بجانب الشهادة بشكل مهم .
كما أكد أن مصر لديها آلية مهمة لإختبار المعلمين تتميز بالشفافية والنزاهة، ويحسب لمصر امتلاك هذه الآلية، مؤكدا أن مصر لديها مناهج تتصمن المهارات اللازمة التى يحتاجها الخريج.
وشدد وزير التربية والتعليم على أنه تم الانتهاء من إعداد الإطار العام لمناهج المرحلة الإعدادية وسيتم طرحها للتأليف ثم يتم البدء فى تأليف مناهج المرحلة الثانوية لأن التطوير عبارة عن سلسلة متكاملة تشمل جميع الصفوف الدراسية.
وأكد أنه تم إطلاق مسابقة لمعلمي مصر لإنتاج مواد تعليمية رقمية، مؤكدا أن مصر على استعداد لنقل تجربتها فى تطوير التعليم وإدخال التكنولوجيا فى التعلم للدول الأفريقية بالتنسيق مع اليونسكو.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزیر التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی الدکتور رضا أن مصر إلى أن
إقرأ أيضاً:
عبدالمحسن سلامة يكشف عن تفاصيل المزارع المخصصة للزملاء عقب عيد الفطر
واصل الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة، المرشح لمنصب نقيب الصحفيين، جولاته الانتخابية والالتقاء بالزملاء بمختلف المؤسسات الصحفية.
وأكد سلامة خلال لقائه بالعديد من الصحفيين خلال زياراته للمؤسسات الصحفية، أن هدفه الأساسي من الترشح هو خدمة جموع الصحفيين والجمعية العمومية، بعيدًا عن أي انتماءات سياسية أو حزبية.
وأشار إلى أنه في حال فوزه في الانتخابات المقبلة سيكون نقيبًا لكل الصحفيين، على اختلاف توجهاتهم، مؤكدًا أنه لا يتبع أي تيار بعينه، ورافضًا تصنيف المرشحين وفقًا لانتماءاتهم، مشددا أن النقابة هي بيت وحصن لجميع الصحفيين، ويجب أن تبقى الاعتبارات الحزبية خارج أسوارها.
وحول الامتيازات التى سيعمل عليها لاعضاء الجمعية العمومية، وعد بتحقيق أكبر زيادة في بدل الصحفيين في تاريخ النقابة، والزيادة لا تخضع لجدول زمني محدد، بل تعتمد على قدرة النقيب على التفاوض مع الدولة للحصول على حقوق الصحفيين، ولكنها ستكون الزيادة الاضخم فى تاريخ النقابة.
وأعلن سلامة أنه عقب أجازة العيد يكشف النقاب عن تفاصيل وشروط التقديم لأكبر مدينة زراعية مخصصة للصحفيين علي مساحة 20 ألف فدان.. وكيف يمكن للصحفيين الاستفادة من هذا المشروع الرائد ومن عوائده الاقتصادية.
وحول مشروع بناء مستشفى للصحفيين، قال أنه حال فوزه سيبدأ فورًا في إنشاء مستشفى الصحفيين، مشددًا على أن الدورة النقابية المقبلة لن تنتهي إلا وقد تم إنجاز 70% من أعمال المستشفى.
كما أوضح أن برنامجه الانتخابي يتضمن تطويرًا شاملًا لمشروع العلاج، وزيادة المخصصات المالية اللازمة له، ورفع سقف التغطية العلاجية، وزيادة نسبة تحمل النقابة لتكاليف علاج أعضائها.
كما تطرق إلى عدد من الملفات المهمة التي يوليها اهتمامًا كبيرًا ضمن برنامجه الانتخابي، ومن بينها ملف الصحفيين المحبوسين، وحرية الصحافة، وعودة الخدمات المميزة التي تسهل على الصحفيين القيام بمهام عملهم على أكمل وجه. وأشار سلامة إلى أن الصحفيين لهم الحق في الحصول على حياة كريمة ولائقة، مؤكدًا عزمه العمل بجدية في ظل التحديات الراهنة.
وطالب بأن تكون لجنة القيد بنقابة الصحفيين خاضعة لضوابط عادلة، وأن تتم إجراءاتها بشفافية، بعيدًا عن أي تدخل بشري، مع تطبيق أعلى معايير العدالة في قبول الصحفيين بجداول النقابة، دون التفرقة بين صحيفة وأخرى.
كما أعلن رفضه التام لقيد المنتسبين بجداول نقابة الصحفيين، مؤكدًا أنه سيبحث عن مخرج قانوني للصحفيين العاملين بالمواقع الإلكترونية، وذلك بموافقة الجمعية العمومية للنقابة.
وفيما يخص الخدمات الصحفية، أشار إلى أن نادي الصحفيين بالإسكندرية قد آن الآوان لإعادة افتتاحه لخدمة الجماعة الصحفية المترددة على عروس البحر المتوسط.
كما شدد على أن مشروع مدينة الصحفيين بمدينة السادس من أكتوبر هو حلم يجب تنفيذه، مؤكدًا أنه كان أول من حرك هذا الملف منذ بداياته، وسيسعى جاهدًا لتحقيقه
وأضاف أن مشروع مدينة الصحفيين سيتم استكماله، مع الالتزام بالبناء على ما تحقق سابقًا لضمان تنفيذ المشروع وفق رؤية واضحة، بعيدًا عن العشوائية.
وشدد سلامة على ضرورة وضع لائحة قيد عادلة وشفافة، بعيدًا عن التدخلات الشخصية، مؤكدًا أن معالجة العشوائية في القيد تستلزم تعديل القانون أو تأسيس صحيفة جديدة، وهو ما يتطلب توافقًا من الجمعية العمومية.
وفيما يتعلق بملف الصحفيين المؤقتين، أوضح سلامة أن القضية ليست "بضاعة انتخابية"، بل هي أولوية أساسية له، مؤكدًا دعمه لحق الصحفيين المؤقتين في التعيين، لكنه شدد على ضرورة عدم استغلال هذا الملف انتخابيًا.
وأكد أنه تمكن من تحقيق أعلى زيادة في بدل الصحفيين، كما عمل على رفع قيمة المساهمة في مشروع العلاج لتصل إلى 1750 جنيهًا. وأوضح أن مشروع المستشفى لا يتعارض مع مشروع العلاج، بل سيكون مكملًا له، مشددًا على استمرار العمل على تطوير الخدمات الصحية للصحفيين.
كما أشار إلى أهمية تطوير معهد التدريب الصحفي، واستكمال مشروع أرض المستشفى، والعمل على حل أزمة تسجيل العقارات الخاصة بالصحفيين في الشهر العقاري.
واختتم سلامة تصريحاته بالتأكيد على ضرورة عدم تسميم الأجواء الانتخابية، داعيًا إلى التنافس المهني الشريف، والعمل على تحقيق مصالح الصحفيين من خلال خطط واضحة وقابلة للتنفيذ.
أكد عبدالمحسن سلامة، المرشح لمنصب نقيب الصحفيين، أنه يسعى لإنشاء معهد صحفي متخصص يكون بمثابة منارة علمية وتدريبية لتأهيل الصحفيين الجدد وصقل مهارات العاملين بالمهنة.
وأشار إلى أن هذا المعهد سيعمل على سد الفجوة بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، من خلال تقديم دورات تدريبية متخصصة في التحرير الصحفي، الصحافة الرقمية، التحقيقات الاستقصائية، وإدارة المؤسسات الإعلامية، بالشراكة مع خبراء في المجال.
وأوضح سلامة أن تأسيس المعهد سيساهم في رفع كفاءة الصحفيين، ما ينعكس إيجابيًا على جودة المحتوى الإعلامي ودور الصحافة في المجتمع، مشددًا على أن التدريب المستمر هو السبيل الوحيد لمواكبة التطورات السريعة التي يشهدها المجال الإعلامي عالميًا.