لبنان ٢٤:
2025-04-05@18:24:35 GMT
الاشتراكي أوائل الأحزاب في وضع خطة الطوارىء لمواجهة الحرب
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
بعدما أطلقت الحكومة خطة طوارىء لمواكبة اي تطور يتوقع له أن يتفاقم بشكل سلبي جراء الأحداث في الجنوب والتطورات المتسارعة في غزة ،انبرت مجموعة من الأحزاب اللبنانية إلى عقد اجتماعات بهدف متابعة المستجدات واتخاذ التدابير اللازمة والوقائية لاسيما إذا شنت إسرائيل عدوانا على لبنان.
وكان الحزب التقدمي الأشتراكي أول من تحرك في هذا السياق وذلك بأيعاز من النائب السابق وليد جنبلاط الذي أعطى توجيهاته للحزب والمناصرين لانجاز خطة منعا للفوضى والمحافظة على الاستقرار في الجبل وإجراء الاتصالات مع القوى والأحزاب الأخرى للتنسيق ووضع الخلافات جانبا .
وعلم أن اجتماعا عقده الأشتراكي مع كل من القومي والشيوعي في بعض مناطق الجبل تركز على هذا الموضوع ، وتم تكليف مجموعات ناشطة من الأشتراكي إجراء الاتصالات اللازمة بشأن تأمين كل ما يلزم للصمود في حال أندلاع الحرب مع يقينها التام أن الظروف الآن اختلفت عما كانت عليه خلال حرب تموز ٢٠٠٦ .
عنوان التحرك كما تقول مصادر الأشتراكي ل" لبنان ٢٤ "الأحتياط وتنفيذ تعليمات رئيس "الأشتراكي" النائب تيمور جنبلاط بالتحضير لأي طارىء ومعلوم أن هناك مناطق اكلت نصيبها جراء عدوان تموز كما أن "الأشتراكي" ناشط في متابعة أوضاع أبناء الضاحية الجنوبية والجنوب الذين توجهوا إلى مناطق الجبل أو المناطق القريبة وتم تسهيل مطالبهم. كان ذلك في الفترة التي لم يكن فيها النزوح السوري قائما ولم تكن الأعباء كبيرة. ولذلك تفيد المصادر بأن الأشتراكي يتصرف بحكمة منعا للفوضى فيكون العين الساهرة والحاضر متى يجب ودائما وفق الإمكانات المتاحة، لافتة إلى أن لقاءاته شملت المرجعيات الروحية في المناطق بهدف التعاون بالحد الاقصى عندما تدعو الحاجة.
وتؤكد المصادر نفسها أن لا معلومات لدى الأشتراكي أو غيره بما بمكن أن تشهده التطورات إنما لا يمكن ترك الأمور لأن تأخذ أي منحى من دون التحرك مع تأكيد واضح أن الميزانية خجولة للمساعدة جراء الظرف الراهن ولذلك هناك مؤازرة ستتم وفق ما هو مناسب ، على أن ثمة اتصالات تجرى بين قيادتي الأشتراكي وحزب الله وفق أرفع المستويات من أجل الوقوف على انعكاسات التطورات، لافتة إلى أن المرحلة المقبلة هي مرحلة رصد وهناك ضرورة لقيام التعاون مع الجميع لان الحرب لن ترحم أحدا وعدوان تموز أكبر دليل .
لكن لماذا ارتفعت المخاوف فجأة؟ تشدد هذه المصادر على أن الخشية قائمة لأن ما من سيناريو واحد ولذلك لا يد من الاحتياط بشكل عاجل والابتعاد عن المناكفات السياسية والحزبية والسعي لتجنيب لبنان أية خضة يغنى عنها ، كاشفة عن خطة يعمل الأشتراكي بموجبها وانه سيواصل لقاءاته والاستماع إلى هواجس المواطنين وابعادهم عن أي خطر ولاسيما تحول منازلهم وممتلكاتهم ومحيطها إلى منصات لأطلاق الصواريخ وهذه مسألة تشكل مصدر تخوف لدى فئة كبيرة ويبقى الأمل معلقا على حكمة التصرف والاتصالات الهادفة ألى التهدئة.
وتقول المصادر أن هناك اجتماعات مقبلة لها مع المعارضة للغاية نفسها.
يبدو أن إعداد خطة طوارىء أو ما يسمى بالتدبير الاحترازي يتوسع ليشمل ليس الأحزاب فحسب بل كل القطاعات في البلاد تحسبا لأي حرب مع العلم أن البعض بدأ يتصرف وكأنها واقعة اليوم.
المصدر: خاص "لبنان 24"
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
سعد استنكر العدوان على صيدا: لمواجهة محاولات الإضرار بوحدة لبنان واستقراره
استنكر الأمين العام "للتنظيم الشعبي الناصري" النائب أسامة سعد، في تصريح اليوم، "العدوان الصهيوني الأخير على مدينة صيدا"، معتبرا ان هذا التصعيد العسكري الخطير من قبل العدو الصهيوني يهدف إلى زرع الفتن والذعر في نفوس المواطنين اللبنانيين، ويشكّل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والقانون الدولي".وأكد سعد أن "هذه الهجمات الوحشية تُضاف إلى سلسلة من الخروقات التي يقوم بها العدو الصهيوني للسيادة اللبنانية على الأرض والبحر والجو، في تحدٍّ سافر للأمن الوطني اللبناني". كما اكد "أهمية التضامن بين أبناء الشعب اللبناني الواحد بوجه العدوان الصهيوني الذي تتعرض له مختلف المدن اللبنانية لا سيما الجنوبية، والبوم مدينة صيدا "، داعيا إلى "الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة أي محاولات تهدف إلى الإضرار بوحدة لبنان وأمنه واستقراره".
وعبر سعد عن "رفضه التام لتجاهل المجتمع الدولي لهذه الانتهاكات المتكررة"، مطالباً بـ"تفعيل آليات الأمم المتحدة لحماية المدنيين ووقف هذه الاعتداءات التي تواصل تهديد سلامة وأمن لبنان". مواضيع ذات صلة الخارجية السعودية: ندعم بالكامل إجراءات لبنان لمواجهة محاولات العبث بأمن المواطنين Lebanon 24 الخارجية السعودية: ندعم بالكامل إجراءات لبنان لمواجهة محاولات العبث بأمن المواطنين