رفع 480 متر قمامة ومخلفات بمجلس قروى السلامية بنجع حمادي
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
قادت منال همام، رئيس الوحدة المحلية لقرية السلامية بمركز نجع حمادي، حملة نظافة موسعة على مدار يوميين متتاليين بزمام الوحدة المحلية القروية، تم رفع عدد 480 متر من الأتربة والمخلفات من المواقع الاتية وهى طريق مصر اسوان السريع الزراعى وطريق طراد النيل النجاحية ، البرارة ، نجع عمران وطريق ومدخل قرية المصالحة خط قبلى السكة الحديد .
وأكد تمهيد ودك الارصفة وطريق العام وحول المدارس ورفع نقاط تجمع القمامة والمخلفات وتفريغ صناديق القمامة، بكافة أنحاء الوحدة القروية حفاظاً على المظهر الحضارى والجمالى للقرية .
وشدد أشرف أنور رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة نجع حمادي، على ضرورة الإهتمام بمنظومة النظافة ورفع جميع الاشغالات والمعوقات لتيسير وسهولة الحركة المرورية، مضيفاً ان هذا لا ياتى إلا بالثمار المرجوه منه و بالمتابعة المستمرة من قبل رؤوساء الوحدات القروية التابعة لمركز نجع حمادى، مشيراً إلى أن اللواء أشرف الداودى محافظ قنا حريص كل الحرص على أهمية ملف النظافة العامة وضرورة متابعتها، حفاظاً على سلامة المواطنين من الأوبئة والأمراض .
يأتى ذلك بناءًا على تعليمات أشرف أنور رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة نجع حمادى، إلى رؤساء الوحدات المحلية القروية التابعة للمركز بتكثيف أعمال النظافة ورفع التركمات والاشغالات من عموم الشوارع والتجمعات، وذلك حفاظاً على الوجهه الحضارية للمركز بصفة عامة والوحدات القروية بصفة خاصة ولخلق جو بيئى نظيف ولفته حضارية تعود بالايجاب على الحالة النفسية للمواطن النجعاوى.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قنا نجع حمادي الوحدة المحلية لمركز ومدينة نجع حمادي الوحدة المحلیة
إقرأ أيضاً:
ترامب يجري أول عملية إقالات بمجلس الأمن القومي وسط تسريبات تشكك بولائهم له
أُقيل عدد من كبار المسؤولين في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، من مناصبهم، وذلك فيما وصف بـ"أول عملية تطهير واسعة النطاق، خلال الولاية الثانية للرئيس الأميركي، دونالد ترامب" وفقا لثلاثة مصادر، مُتفرّقة.
وأوضحت المصادر نفسها، أنّه: "لم يتضح بعد السبب الدقيق وراء هذه الإقالات أو ما إذا كانت نهائية، إلا أن البعض أشار إلى وجود مشكلات تتعلق بالتحري عن خلفيات المسؤولين المعنيين"، مبرزة: "لعبت قضايا التسريبات الإعلامية دوراً في اتخاذ هذا القرار".
وفي السياق ذاته، ذكر مصدران آخران أنّ: "الإقالات استهدفت مسؤولين وُصفت مواقفهم بأنها "تدخّلية" بشكل غير مرغوب فيه من قِبل حلفاء ترامب".
ومن بين الأسماء التي شملتها هذه الإقالات، ديفيد فيث، الذي كان يشرف على التكنولوجيا والأمن القومي، وبريان والش، المسؤول عن شؤون المخابرات، وتوماس بودري، المكلف بالشؤون التشريعية. ورفض مجلس الأمن القومي التعليق على هذه التطورات.
وتأتي هذه القرارات بعد يوم من اجتماع عقده ترامب في المكتب البيضاوي مع الناشطة اليمينية، لورا لومر، المعروفة بترويج نظريات المؤامرة، والتي أوصت بإقالة بعض موظفي مجلس الأمن القومي، وفقاً لما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز".
ولم يتضح بعد ما إذا كانت اقتراحات لومر قد لعبت دوراً مباشراً في عمليات الإقالة، خاصة أن مصادر أشارت إلى أن بعض هذه القرارات اتُخذت قبل اجتماعها مع ترامب.
ومع ذلك، أكدت لومر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنها زودت الرئيس بقائمة من المسؤولين الذين تعتبرهم غير موالين له، مؤكدة أنها شرفت بلقاء ترامب ومشاركته نتائج بحثها.
I woke up this morning to learn that there are still people in and around the West Wing who are LEAKING to the hostile, left-wing media about President Trump’s *confidential* and *private* meetings in the Oval Office. I want to reiterate how important it is that people who gain… — Laura Loomer (@LauraLoomer) April 3, 2025
وتواجه إدارة ترامب اتهامات متكررة بشأن تسريبات أمنية، خاصة منذ آذار/ مارس الماضي، عندما أضاف مستشار الأمن القومي، مايك والتس، عن طريق الخطأ، صحفياً إلى محادثة على تطبيق "سيجنال"، كان يناقش فيها كبار المسؤولين في الإدارة حملة قصف وشيكة في اليمن.
وأعرب ترامب مراراً عن استيائه من والتس في جلسات خاصة، ما دفع بعض المصادر إلى التكهّن بقرب إقالته، إلا أن أحد المطلعين أفاد بأن والتس، في الوقت الراهن، يبدو في مأمن من هذه التغييرات.