دجوكوفيتش يستفرد بالقمة أمام منافسيه
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
إنجلترا – ما زال الصربي نوفاك دجوكوفيتش يحتل المركز الأول في التصنيف العالمي، بفارق مريح عن منافسيه المباشرين الإسباني كارلوس ألكاراز، والروسي دانييل مدفيديف.
فيما تقدم الأمريكي الشاب بن شيلتون البالغ 21 عاما، للمركز الـ15 في التصنيف العالمي للاعبي التنس الصادر امس الاثنين، غداة تتويجه بباكورة ألقابه في مسيرته إثر فوزه في نهائي دورة طوكيو على الروسي أصلان كاراتسيف.
أما أبرز تغيير في العشرة الأوائل، فطال الأمريكي تايلور فريتز الذي برغم خروجه من الدور الثاني لدورة طوكيو (500) ارتقى للمرتبة التاسعة على حساب الألماني ألكسندر زفيريف.
تصنيف العشرة الأوائل:
1. نوفاك دجوكوفيتش (صربيا) 11045 نقطة
2. كارلوس ألكاراز (إسبانيا) 8805
3. دانييل مدفيديف (روسيا) 7355
4. يانيك سينر (إيطاليا) 5000
5. أندري روبليف (روسيا) 4765
6. هولغر رونه (الدنمارك) 4400
7. ستيفانوس تسيتسيباس (اليونان) 4300
8. كاسبر رود (النروج) 3705
9. تايلور فريتز (الولايات المتحدة) 3500
10. ألكسندر زفيريف (ألمانيا) 3460
المصدر: “وكالات”
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
عبدالرحيم دقلو لم تعرف ولن تعرف ابداً
فى ظهور جديد قائد ثاني مليشيا الدعم السريع عبدالرحيم دقلو أمام حشد من عناصره ، فى معسكر (يبدو انه فى فوربرنقا غرب دارفور) ، قال (ما كنا عارفين المعركة وين ؟ الآن عرفنا إنها فى الشمالية ونهر النيل) ، وتصاعدت هتافات الرعاع خلفه ..
بعد كسر شوكة ما يقارب مليون مستنفر ومرتزق ومتعاون فى الخرطوم وسنار والجزيرة وكردفان والنيل الأبيض ونهر النيل والنيل الأزرق ، ما زال هذا الأرعن يتوعد أمام حشد مهزوم وهارب..
وما لا يمكن أن يفوت على هذا الموهوم الغافل :
– أنهم بدأوا حربهم فى الولاية الشمالية منذ يوم 13 ابريل 2023م حين دفعوا بأكثر من 150 عربة قتالية إلى محيط مطار مروي وحاصروه.. وكان ذلك اول إعلان صريح بالمواجهة مع الجيش..
– وان قواتهم خرجت مهزومة وقد تمت مطاردتهم فى المزارع وهربوا يجرجروا اذيال الهزيمة أمام عزيمة الأبطال ، رغم غدرهم ، فكيف لك بهم وقد أعدوا العدة.. هيأوا انفسهم لمواجهتك بالرجال و بالعتاد وبالوعى بمخططاتكم الخبيثة..
– وهل نسيت أيها الرعديد أنكم اخترتم صفوة أبناء الماهرية ، مع أكبر عتاد عسكري ، وتحصنوا فى منشاة مدنية (مصفاة الجيلى) وهدفهم إسقاط شندي ، وخلال عامين من الحرب لم تتقدم قواتكم شبراً ، وفى نهاية الأمر تمت ابادتهم..
– لم يتذكر عبدالرحيم هذا فى غيبوبته ، أنهم جمع فى معسكر الجيلي شمال الخرطوم أكثر من 12 ألف مستنفر احتياطي لغزو نهر النيل ، والشمالية ، وفى ضربة طيران واحدة قتل منهم أكثر من 5 ألف مستنفر وفر البقية الهائمين على وجوههم ، والمقاطع توثق تلك المشاهد..
لا يستطيع دقلو إعادة كرة الخيبة ، سواء كانت تلك خطته أو امنيته ، ولكن المؤكد أن مشروع المليشيا تحول إلى حالة غبينة وتنفيس لا غير..
سقطت شعارات الحرية والعدالة والدولة المدنية واصبح الأمر غزو تتار بربري احمق ومتوحش..
ومن الغباء أن يقول قائد لجيشه بعد عامين من الحرب (ما كنا عارفين) ، وعلى أساس إذن دارت طواحين حربكم ، وقد هلك 500 ألف من عناصرهم و200 ألف جريح ومعاق.. أى قائد هذا ؟.. يا للعبقرية
ولكن الاغبياء من النشطاء السياسيين وحاضنة المليشيا لا يسمعون ولا يشاهدون..
هذا حال تعيس بلا شك..
ابراهيم الصديق على
2 ابريل 2025م