الاحتلال ينكل بالأسيرات الفلسطينيات ويغرق غرفهن بالغاز المسيل للدموع
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
كشفت هيئة حكومية فلسطينية عن استخدام إدارة سجن الدامون شمالي دولة الاحتلال الغاز المسيل للدموع ضد الأسيرات واعتدت عليهن بالضرب وصادرت مقتنياتهن الشخصية، في وقت تفرج فيه المقاومة في قطاع غزة عن أسيرتين إسرائيليتين لدوافع إنسانية ومرضية.
وقالت هيئة شؤون الأسرى في بيان، اطلعت عليه "عربي21"، إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تستغل الحرب على قطاع غزة للاستفراد بتعذيب الأسيرات داخل السجون".
وأضاف البيان أنه "في ظل ما يرتكبه من مجازر مروعة فاقت حدود التصور البشري في غزة، تستفرد إدارة السجون من جانبها بتعذيب الأسيرات و التنكيل بهن بمختلف الأشكال، مستغلة بذلك منع زيارة المحامين والأهل لهن، والتعتيم الكبير على وضع السجون بشكل عام".
وأوضحت الهيئة أن "قوة كبيرة من سجاني الاحتلال المدججين بالدروع وهم يحملون بأيديهم الهراوات وقنابل الغاز والأسلحة، اقتحموا سجن الدامون في التاسع عشر من شهر تشرين الأول /أكتوبر الجاري، وقاموا بقلب الغرف رأسا على عقب، وإفراغها من كافة الأغراض".
وأشارت إلى أنه "عند رفض الأسيرات لما يجري قامت قوات القمع بضرب الأسيرات وعزل جزء منهن، كما اغرقوا الغرف بالغاز دون مراعاة لوجود القاصرات، والكبيرات بالسن، والمصابات والمريضات".
وأكد البيان أن الأسيرات يخضعن لعقوبات مشددة منذ 16 يوما، حيث يتم منعهن من الاتصال بأهلهن والمنع من الزيارة، إضافة إلى منع زيارة المحامين عنهن، وتقليص مدة الاستحمام الى ربع ساعة باليوم لكل غرفة فضلا عن اقتحامات متكررة للغرف و تهديدات بالقتل و شتائم مستمرة.
وكشفت هيئة الأسرى في بيان منفصل، عن إصدار الاحتلال أمرا عسكريا "يسمح برفع مدة توقيف الأسير لفحص إمكانية استصدار أمر اعتقال إداري بحقه من 72 ساعة، لتصبح 6 أيام".
منذ مطلع العام الجاري، اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي قرابة 6500 فلسطيني، بينهم 1215 منذ بدء عملية "طوفان الأقصى"، مشيرة إلى تحويل 300 من المعتقلين في الأسبوعين الأخيرين إلى الاعتقال الإداري.
يشار إلى أن الاعتقال الإداري، هو قرار حبس بأمر عسكري من الاحتلال بزعم وجود تهديد أمني، ومن دون توجيه لائحة اتهام، ويمتد لـ6 أشهر قابلة للتمديد.
وفي السياق، تشهد مدن الضفة الغربية المحتلة اعتداءات واقتحامات متصاعدة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تزامنا مع تواصل العدوان الوحشي على قطاع غزة لليوم الثامن عشر على التوالي.
ومنذ بدء "طوفان الأقصى"، اعتقل الاحتلال المئات من أبناء الشعب الفلسطيني من مختلف مدن الضفة، في ظل العدوان الشامل، وعمليات الانتقام الجماعية الممنهجة بحق الشعب الفلسطيني.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية غزة الاحتلال الإسرائيلي غزة الأسرى الفلسطينيين الاحتلال الإسرائيلي طوفان الاقصي سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
"حزب المصريين": التصعيد الإسرائيلي ضد أهالي غزة تهديد مباشر لحقهم في الحياة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدان محمد هارون، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب ”المصريين“، بأشد العبارات الجرائم البشعة التي تقوم بها قوات الاحتلال الصهيوني ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، بما في ذلك إجبار أهالي رفح الفلسطينية على مغادرة منازلهم، وفرض حصار خانق على منطقة تل السلطان برفح، جنوبي غزة، مؤكدًا أن هذه الانتهاكات تمثل تصعيدًا خطيرًا للعدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني الأعزل، وتهديدًا مباشرًا لحقهم في الحياة والكرامة.
وشدد ”هارون“، في بيان اليوم السبت، على أن هذه الممارسات تأتي في سياق خطة ممنهجة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم وتجريدهم من حقوقهم الأساسية، في محاولة إسرائيلية واضحة لتغيير الحقائق على الأرض وفرض واقع جديد يخدم مصالح الاحتلال
واشار الى أن إجبار الأهالي على مغادرة رفح والتهديد بحصار تل السلطان يفضح النية الإسرائيلية في مواصلة سياسة التطهير العرقي بحق الفلسطينيين، وهو ما يتناقض مع كل المواثيق والقرارات الدولية التي تؤكد على حق الفلسطينيين في العيش بسلام وأمن على أراضيهم.
واستنكر ”هارون“ الاقتحام السافر للمسجد الأقصى المبارك من قبل قوات الاحتلال، محذرًا من تداعيات هذا التصعيد الذي يشكل تهديدًا حقيقيًا للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف
ولفتً إلى أن الاعتداءات المستمرة على المسجد الأقصى، تحت حماية قوات الاحتلال، تعد انتهاكًا صارخًا لحرمة الأماكن المقدسة وتحديًا للمشاعر الدينية لملايين المسلمين في جميع أنحاء العالم، واصفًا هذه الاعتداءات بأنها تأتي في إطار سياسة الاحتلال الهادفة إلى تهويد القدس وتغيير معالمها التاريخية والدينية، وهو ما يرفضه الشعب الفلسطيني وجميع الشعوب العربية والإسلامية.
وأضاف أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب ”المصريين“ أن هذه الاعتداءات لا تقتصر على الأضرار المادية التي تلحق بالمقدسات الإسلامية فقط، بل تشمل أيضًا التعدي على حقوق الفلسطينيين في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية، وهو ما يثبت مرة أخرى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يتوقف عند حدود تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، بل يسعى إلى تدمير هويتهم الثقافية والدينية أيضًا.
وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه هذه الانتهاكات المستمرة، داعيًا إلى ضرورة اتخاذ خطوات فعلية لوقف هذه الجرائم وحماية الشعب الفلسطيني من بطش قوات الاحتلال.
كما دعا جامعة الدول العربية إلى اتخاذ مواقف حازمة، وتنسيق الجهود مع المنظمات الدولية والحقوقية، للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف سياساته العدوانية.
واختتم: الشعب الفلسطيني سيظل صامدًا في وجه هذا العدوان، وأن صموده وإصراره على تحقيق حقوقه المشروعة في العودة وإقامة دولته المستقلة هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.