أعلنت الأمم المتحدة مساء الاثنين أن 6 من موظفي الأونروا "وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين"، قتلوا في قطاع غزة خلال 24 ساعة. 

إقرأ المزيد لحظة بلحظة.. الحرب في غزة في يومها الـ18

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوشا" في بيان إن الحصيلة الإجمالية للقتلى في صفوف الأونروا منذ 7 أكتوبر ارتفع إلى 35 قتيلا.

وأعرب المكتب في منشور على منصة "إكس" عن أسفه لهذه الخسارة، مضيفا "الكلمات تخذلنا".

بدورها، قالت الأونروا إن هؤلاء القتلى الـ35 "ليسوا مجرد أرقام. إنهم أصدقاؤنا وزملاؤنا. والعديد منهم كانوا معلمين في مدارسنا. والأونروا تبكي هذه الخسارة الفادحة".

من جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن "35 من زملائنا في وكالة الأونروا، من عمال إغاثة ومعلمين، قتلوا في غزة منذ 7 أكتوبر".

وأضاف غوتيريش "نحزن على خسارتهم، ونقف بجانب زملائنا الذين يفعلون كل ما يمكنهم لمساعدة المحتاجين".

وفي تقريره اليومي للأوضاع في قطاع غزة، سلط "أوشا" الضوء على الصعوبات التي تواجهها الوكالات الإنسانية في إيصال المساعدات إلى سكان القطاع "بسبب الأعمال العدائية الراهنة، والقيود المفروضة على الحركة، ونقص الكهرباء والوقود والمياه والأدوية ومواد أساسية أخرى".

وأمس الاثنين دخلت ثالث قافلة مساعدات إنسانية عبر رفح، حيث وصل عدد الشاحنات التي دخلت القطاع من السبت الماضي إلى 50 في وقت قالت الأمم المتحدة إن سكان غزة يحتاجون إلى 100 شاحنة يوميا.

المصدر: أ ف ب

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الأمم المتحدة الأونروا الحرب على غزة قطاع غزة الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

«الأونروا»: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات سلاحاً في غزة

شعبان بلال (غزة، القاهرة)

أخبار ذات صلة مستوطنون يهاجمون رعاة فلسطينيين في بيت لحم مفوضة أوروبية: غزة تعاني من الموت والمرض والجوع

قال فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، إن إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحاً في غزة.
وذكر لازاريني في منشور على منصة «إكس»، أن «الجوع واليأس ينتشران في قطاع غزة مع استخدام إسرائيل الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحاً».
وأشار إلى أن «إسرائيل تفرض حصاراً خانقاً على غزة منذ أكثر من شهر وتواصل منع دخول البضائع الأساسية، مثل الغذاء والدواء والوقود»، وهو ما وصفه بـ«العقاب الجماعي».
وأوضح أن النظام المدني في القطاع بدأ يتدهور بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل.
ولفت إلى أن «الفلسطينيين في غزة متعبون جداً لأنهم محاصرون في مساحة صغيرة»، وطالب برفع الحصار ودخول المساعدات الإنسانية.
وفي 2 مارس الماضي، أغلقت إسرائيل معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية محلية.
بدورها، حذرت المتحدثة باسم «الأونروا» في غزة، إيناس حمدان، من خطورة تداعيات إغلاق المخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي، جراء نفاد الطحين والوقود إثر مواصلة إسرائيل حصارها.
وشددت حمدان، في تصريح لـ«الاتحاد»، على أن عدم وجود كميات كافية من الدقيق أو الطرود الغذائية سيعمق الأزمة الإنسانية المعقدة أصلاً في قطاع غزة، والتي تتفاقم بشكل كبير مع كل ما يحدث من نزوح وقصف وسقوط للضحايا، مضيفة أن أساسيات الحياة، من طحين وغذاء ودواء، لم تعد تدخل إلى القطاع في ظل الحصار المفروض عليه.
وذكرت أن الوضع الإنساني يزداد تعقيداً مع المنع الكامل لدخول الإمدادات الإغاثية والغذائية، موضحةً أنه منذ الثاني من مارس الماضي لم تدخل إلى غزة أي إمدادات إنسانية.
وأعربت المتحدثة باسم «الأونروا» عن مخاوف الوكالة بشأن تكرار حالة الجوع وما تحمله من مآس إنسانية، إذا لم يتم بالفعل السماح بدخول الإمدادات الغذائية والإغاثية إلى القطاع، محذرة من خطر محدق يتعلق بالأمن الغذائي لمئات الآلاف من الأسر الفلسطينية.
وكان برنامج الغذاء العالمي قد أعلن في وقت سابق أن عدداً كبيراً من المخابز سيتوقف عن العمل نظراً لعدم وجود وقود أو دقيق، وبالتالي لا يمكن تزويد سكان غزة بالخبز.

مقالات مشابهة

  • الأونروا: استئناف الحرب على غزة حولها إلى أرض لا مكان فيها للأطفال
  • الأمم المتحدة: نساء غزة منهكات ودون أي فرصة للراحة
  • «الأونروا»: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات سلاحاً في غزة
  • الأمم المتحدة: ألغام الحوثي تهدد حياة سكان الحديدة
  • 481 حالة خلال 3 أيام.. الحصبة تهدد سكان تكساس ونيو مكسيكو بأمريكا
  • متحدثة أممية: نواجه عقبات كبيرة في غزة مع إغلاق المعابر لأكثر من شهر
  • «الأونروا»: إسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمراء
  • الذهب يرتفع مع الحذر من الرسوم الجمركية للولايات المتحدة
  • الأمم المتحدة تدين مقتل 1000 شخص في غزة منذ انهيار وقف إطلاق النار
  • المفوض العام لـ"الأونروا": في غزة.. حتى الأنقاض أصبحت هدفا