الخليج الجديد:
2025-04-05@10:27:30 GMT

العرب وعبء «الخواء الاستراتيجي»

تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT

العرب وعبء «الخواء الاستراتيجي»

العرب وعبء «الفراغ الاستراتيجي»

التحديات القائمة أبرزت ضرورة توسيع إطار الشراكة في المنطقة العربية إلى المجالات الجيوسياسية التي ترتبط بها عضوياً المصالح العربية.

عودة كتلة الجنوب للرهانات الدولية من منظور «الجنوب العالمي» الذي يَأخذ في بعض الساحات صيغةَ الرفض الصريح للهيمنة الغربية سياسياً وثقافياً.

استفحال الصراعات الداخلية في عدد من البلدان العربية، وصعود الحركات الراديكالية العنيفة، وتزايد تدخل القوى الإقليمية غير العربية بشؤون المنطقة.

خروج العرب من «الخواء الاستراتيجي» في إدراك منطق الدينامية الجيوسياسية الجديدة في العالم، وبلورة مشاريع شراكة جديدة مع دوائر التمدد الإقليمي العربي.

انفجار منظومة العولمة الاقتصادية وبروز تطلعات دولية متنامية لتقويض مركزها وتنويع دوائر التحكم فيها، بما ينعكس في السياسات النقدية والاستراتيجيات التجارية المختلفة.

تصدعت المنظومة الدولية وبرزت قوى عالمية جديدة متمايزة المصالح والمطامح، مما حدا بالبعض للحديث عن عودة الحرب الباردة، وإن كان المفهوم يحيل لوضعية الصراع الأيديولوجي المتجاوز.

* * *

حول هذا العنوان المهم، انعقدت الأسبوع الماضي الندوة الأخيرة من ندوات مهرجان أصيلة الذي يشرف عليه الوزير المغربي المثقف محمد بن عيسى. وكما هو متوقع فقد سيطرت على أجواء الندوة الأحداثُ المأساوية التي يعرفها قطاع غزة في فلسطين الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي غير مسبوق، بيد أن لقاءَ أصيلة الفكري تناولَ الموضوعَ في جوانبه الواسعة المعمقة.

ومعلوم أن وزير الخارجية السعودي الأسبق الأمير الراحل سعود الفيصل قد تحدث سنة 2016 عن حالة «الخواء الاستراتيجي» التي يعاني منها العالم العربي، وكان السياق أوانها هو استفحال الصراعات الداخلية في عدد من البلدان العربية، وصعود الحركات الراديكالية العنيفة، وتزايد تدخل القوى الإقليمية غير العربية في شؤون المنطقة.

والواقع أن المعادلة الدولية بتأثيراتها الإقليمية قد تغيرت نوعياً في السنوات الأخيرة، في اتجاهات ثلاث واضحة هي:

أولها تصدع المنظومة الدولية وبروز قوى عالمية جديدة متمايزة المصالح والمطامح، مما حدا بالبعض للحديث عن عودة الحرب الباردة، وإن كان المفهوم يحيل إلى وضعية الصراع الأيديولوجي المتجاوز.

ثانيها عودة الكتلة الجنوبية إلى الرهانات الدولية من منظور «الجنوب العالمي» الذي يَأخذ في بعض الساحات (كما هو الحال في أفريقيا جنوب الصحراء) صيغةَ الرفض الصريح للهيمنة الغربية سياسياً وثقافياً.

ثالثها هو انفجار منظومة العولمة الاقتصادية وبروز تطلعات دولية متنامية لتقويض مركزها وتنويع دوائر التحكم فيها، بما ينعكس في السياسات النقدية والاستراتيجيات التجارية المختلفة.

ومع أن الكتلة العربية ما تزال تعاني، وما يزال العديدُ مِن البلدان مشلول البناء والحركة، فإن الدول العربية الفاعلة نجحت في اقتناص الفرص الجديدة التي وفّرتها المعادلة الدولية الجديدة.

ومن أبرز الأدلة على صحة هذه الملاحظة: انضمام ثلاث من الدول العربية الرئيسية هي الإمارات والسعودية ومصر لمجموعة «بريكس» التي هي من أهم التكتلات العالمية الصاعدة.

إن النتيجة الواضحة من هذه المبادرات هي اعتماد رؤية دينامية للنظام الدولي، تنعكس في التوجهات الاستراتيجية في سياسة تنويع الشراكة الجيوسياسية، ومقاربة الانفتاح الإيجابي على الأطراف الإقليمية الفاعلة، وإطفاء بؤر التوتر والصراع في الإقليم، مع العمل على تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة في البلدان التي تعاني من الفتن والصراعات والحروب الأهلية.

ومع أن النظام الإقليمي العربي المؤسَّس على فكرة الاندماج القومي والعمل المشترك لا يزال هو الإطار الأساسي والثابت لأي توجهات استراتيجية إقليمية، فإن التحديات القائمة أبرزت ضرورة توسيع إطار الشراكة في المنطقة إلى المجالات الجيوسياسية التي ترتبط بها عضوياً المصالح العربية.

ومن أهم هذه المجالات منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي التي ترتبط بصفة وثيقة بالخليج العربي والجزيرة العربية والبلدان النيلية، بما يقتضي تفعيل مشروع «مجلس الدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن»، بالإضافة إلى منطقة شرق المتوسط التي هي جسر الارتباط الحيوي بين أوروبا وشمال أفريقيا أي مصر ودول المغرب العربي، وكذلك منطقة جنوب وشرق آسيا التي هي الامتداد الطبيعي للبلدان الخليجية، ومن هنا أهمية قمة الرياض الأخيرة بين دول مجلس التعاون الخليجي وكتلة «الآسيان».

في مطلع التسعينيات طُرح مشروعُ «الشرق الأوسط الجديد» الذي تحول في عهد الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن إلى مشروع «الشرق الأوسط الموسع» الذي يضم من أفغانستان وباكستان إلى موريتانيا.

كما ظهر في الفترة نفسها مشروعُ الشراكة المتوسطية الذي كانت آخر محاولة لإحيائه مبادرةُ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لبناء «الاتحاد من أجل المتوسط».

ومن الجلي للعيان أن مختلف هذه المشاريع فشلت ولم تترك أثراً على الأرض، نتيجةً لغياب كتلة عربية فاعلة ومنسجمة قادرة على التأثير الإيجابي في السياسات والمقاربات الإقليمية المطروحة دولياً.

وخلاصة الرأي هنا أن خروج العرب من حالة «الخواء الاستراتيجي» التي تحدث عنها الأمير سعود الفيصل (رحمه الله) وتناولتها ندوة أصيلة، يكمن في إدراك منطق الدينامية الجيوسياسية الجديدة في العالم، والتي تقتضي بلورةَ وصياغة مشاريع جديدة للشراكة مع دوائر التمدد الإقليمي العربي في أفريقيا وآسيا وحوض المتوسط، بما يُخرج العالمَ العربي مِن عزلته ويمكِّنه من النهوض المتجدد. وذلك ما أدركته القيادات الجديدة في البلدان العربية المؤثرة والفاعلة.

*د. السيد ولد أباه كاتب وأكاديمي موريتاني

المصدر | الاتحاد

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: العرب العولمة المعادلة الدولية الشرق الأوسط سعود الفيصل الحرب الباردة بريكس

إقرأ أيضاً:

المدرسة الأميركية الجديدة للعلاقات الدولية

لم يتوقف الجدل حول الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته وسياساته منذ بدأ عهدته الجديدة. لم يقتصر الحديث على شخصيته غير المتوقعة، وسلوك رجل الأعمال الذي أحاط نفسه بعدد كبير منهم.

إذ يقدر عدد الذين عيّنهم في مواقع حكومية ودبلوماسية رفيعة بما يزيد على ثلاثة عشر مليارديرًا، غالبيتهم من المؤدلجين دينيًا وسياسيًا، بل تعداه للحديث عن أثر الرئيس وفريقه وفلسفته الجديدة في إدارة العلاقات الدولية، على النظام الدولي وشكل العلاقات الدولية، وما إذا كان سيقود إلى تفكيك النظام الدولي القائم، ويغيّر بشكل جذري بنيته وتحالفاته والقواعد المستقرّة فيه.

قد تكون "الترامبية" مدرسة أو نظرية جديدة في العلاقات الدولية، تختلف عن المدارس والنظريات الرئيسية التقليدية للعلاقات الدولية. وقد لا تتجاوز كونها نمطَ إدارة جديدًا للعلاقات الدولية، يهدف إلى تعزيز قوة ومكانة الولايات المتحدة بين الحلفاء والأعداء، ولن تحدث تغييرات جوهرية على النظام الدولي "الراسخ" بمؤسساته وتوازناته، وهو ما سيكشف عنه المستقبل القريب؛ نظرًا لأن الخطوات والمواقف التي اتخذتها الإدارة الأميركية حتى اللحظة، كبيرة، وتمسّ عددًا من الدول المؤثرة في البيئة الدولية.

مع ذلك فإن الوقوف على طبيعة وسمات هذه "المدرسة" أمر حيوي وذو أهمية كبيرة، لما للولايات المتحدة كقوة أولى في العالم من نفوذ وتأثير على مجمل القضايا الدولية، وبالذات قضايا الشرق الأوسط، والقضايا العربية.

السمات الأساسية للمنهج الجديد: 1- المال أولًا:

لا يخفي الرئيس الأميركي وفريقه أن المال هو الهدف الأوّل لعلاقاتهم الدولية، وأن دعم الاقتصاد الأميركي هو الأساس في بناء العلاقات، بمعزل عن طبيعة ومواقف الدول، لذلك فإن الدول التي تعتبر تاريخيًا حليفة للولايات المتحدة تتعرّض اليوم لما يمكن اعتباره حربًا اقتصادية، تهدف إلى جني أكبر مبلغ ممكن من المال.

إعلان

ولا يستثنَى من ذلك أحدٌ، فاليابان على سبيل المثال اضطر رئيس وزرائها إلى أن يقدم وعودًا باستثمارات في الولايات المتحدة تصل إلى تريليون دولار خلال السنوات الأربعة القادمة.

هذا الأمر ينطبق أيضًا على الاتحاد الأوروبي، وكندا وغيرها من الدول التي اشتبك معها ترامب مباشرة في موضوع التعريفات الجمركية.

وهو في ذات الوقت لا يكتفي بفتح ما يعتبر حربًا اقتصادية مع حلفائه في العالم، وإنما لذات الاعتبارات الاقتصادية الصرفة، يريد أن ينهي الحرب في أوكرانيا، ويسيطر على ثرواتها المعدنية، ويرتّب في ذات الوقت لعقد صفقات تجارية كبيرة في قطاع الطاقة مع روسيا التي اعتبرت من قبل الإدارة الأميركية السابقة والدول الأوروبية عدوًا وخصمًا ومعتديًا.

2- السلام من خلال القوة:

هذا المبدأ ليس جديدًا على العلاقات الأميركية، وقد استُخدم من قِبل أكثر من رئيس أميركي في السابق، من أبرزهم رونالد ريغان. وهو يهدف إلى الاستثمار بأقصى طاقة ممكنة في القوة والتفوق النوعي العسكري والاقتصادي الأميركي؛ بهدف إخضاع الآخرين وإجبارهم على القبول بما تعتبره الولايات المتحدة الأميركية "سلامًا".

شكّل السلوك الأميركي في الملفّ الأوكراني والملف الفلسطيني، أمثلة على محاولة فرض حلول غير عادلة، استنادًا للقوّة بأشكالها المختلفة، وحجم النفوذ الذي تتمتع به الولايات المتحدة في الملفَّين.

وفي الحالة الفلسطينية، فإن الرئيس الأميركي يريد، استنادًا لهذا المبدأ، تصفية القضية الفلسطينية، وأن يفرض على دول المنطقة التعاون معه في ذلك. وهي أفكار تتقاطع مع رؤية بنيامين نتنياهو، الذي يتحدث عن سلام الردع؛ السلام القائم على قدرة إسرائيل على ردع الدول في المنطقة مجتمعة.

يتغافل هذا المبدأ، عن الحقوق القومية وشرعية حركات التحرر، وحق الشعوب في الاستقلال، وتقرير المصير، والحرية والكرامة التي تعتبر قيمًا عالميةً.

إعلان 3- الاستثمار في الخصائص الشخصية للرئيس:

تعتمد هذه المدرسة على أداء الرئيس الأميركي بشكل خاصّ، فهو يملأ الإعلام بشكل يومي بتصريحات ومواقف ذات سقف مرتفع، إلى حد يبدو لا معقولًا، معتمدًا على كونه يرأس الدولة الأقوى في العالم.

وهو كثيرًا ما يذكّر العالم بهذه الحقيقة، ويمارس من خلال هذا الموقع ما يمكن اعتباره إهانة للأطراف التي يتعامل معها، محاولًا أن يفرض عليها أجواء من الخوف والارتباك. وهو بذلك يهيئ البيئة السياسية التي تساعد فرقه "السياسية والأمنية والاقتصادية" العاملة في الميدان لكي تنجز ما يعتقد أنه أهداف موضوعية.

حدث ذلك بشكل واضح مع أكثر من طرف، أبرزهم الرئيس الأوكراني زيلينسكي، إذ يعتقد كثيرون بأن ما حدث مع زيلينسكي في المكتب البيضاوي كان مقصودًا، ويهدف إلى ممارسة ضغط عليه، ولا ننسى مفاجأته للحكّام العرب بالحديث عن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزّة وضرورة استقبال الأردن ومصر جزءًا منهم. تكرّر الأمر أيضًا مع أوروبا، وكندا، والمكسيك، وغيرها من الدول.

4- لا مكان للقيم والمبادئ:

في التعامل مع الآخر، لا اعتبار للقيم والأخلاق، ولا حتّى للباقة السياسية والدبلوماسية، وهي مشحونة بأيديولوجية يمينية فوقية تجاه العديد من الشعوب والقضايا، بما في ذلك العالم العربي والإسلامي، وتبدي انحيازًا متطرّفًا للكيان الصهيوني.

كما أنّ حق الشعوب في تقرير المصير والسيادة على أرضها والحرية وغيرها من القيم لا تحظى بأهمية، كان هذا واضحًا في أوكرانيا، وفلسطين، وكندا، وغرينلاند، وغيرها من البلدان.

لم يقتصر ذلك على القضايا الدولية، بل انعكس أيضًا على العديد من السياسات الداخلية، وهو ما أدى إلى التعامل العنيف مع المهاجرين غير الشرعيين، وأنصار القضية الفلسطينية، والمدافعين عن حقوق الإنسان وحرية التعبير، وحتى المهتمّين بشؤون البيئة.

إعلان 5- أميركا أولًا ولا حاجة للحلفاء:

لا يوجد حلفاء دائمون أو محل اعتبار، ولا وجود للأعداء استنادًا للقيم والمبادئ أو المشاريع السياسية. المصالح الاقتصادية وحجم المال المتدفّق على الولايات المتحدة، وحجم الصفقات التي يمكن أن تعقدها أركان هذه الإدارة، هو المعيار الحاكم في العلاقة مع الدول.

مصلحة أميركا ومكاسبها مقدّمة على كل ما سواها فمبدأ "America First "، يدفع هذه الإدارة للتعامل مع روسيا، وكوريا الشمالية دون مراعاة لمواقف الحلفاء.

الولايات المتحدة ليست حليفًا لأحد، بل شركة حماية أمنية وعسكرية تعمل بالمقابل، ولا ينبغي لأحد أن يعتمد على الولايات المتحدة كحليف استنادًا لقيم أو مبادئ وأفكار.

6- التوسعيّة:

من أخطر سمات هذه المدرسة النزعة التوسعية المباشرة، وعدم الاقتصار على الهيمنة العسكرية والاقتصادية.

هذه الخطط التوسعيّة تشكّل خطرًا حقيقيًا على دول ذات سيادة، مثل الجارة الشمالية كندا، وغرينلاند التابعة للدانمارك. فالمطالبة بضمّ دولة بحجم كندا لتصبح الولاية الواحدة والخمسين، وكذلك السيطرة على مساحة شاسعة مثل غرينلاند، تعنيان أن الرغبة في التوسع الجغرافي وتحويل النفوذ العسكري والسياسي إلى امتداد إمبريالي توسعي، أمرٌ أصبح مطروحًا بشكل جادّ في الولايات المتحدة.

وهو ما يعني أنّ هذه الإمبراطورية بصدد الانتقال إلى السلوك الاستعماري الإمبريالي الكلاسيكي القديم القائم على التوسّع والسيطرة الجغرافية المباشرة، سواء لأهداف اقتصادية أو أمنية وعسكرية، وهو ما قد يدفع باتّجاه تحول كبير في بنية وشكل النظام الدولي الذي عرفه العالم منذ الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم.

نجاح هذه المبادئ الجديدة مرهون بسلوك أطراف عديدة في العالم، وبالذات الدول التي لديها إمكانات عسكرية واقتصادية معتبرة، وكذلك الشعوب التي تدافع عن قضاياها العادلة وحقوقها الأصيلة المكفولة دوليًا وقانونيًا.

إعلان

وهو أيضًا مرتبطٌ بشكل حاسم بقدرة الرئيس الأميركي على السيطرة على المؤسسات السياسية والمالية والعسكرية والأمنية الأميركية، أو ما يعتبره الدولة العميقة، التي لا تنسجم بالضرورة مع كل هذه السياسات، بل وتعارض بعضها، وقد نجحت في لجم سلوك الرئيس وسياساته في دورته السابقة في بعض الملفات الدولية في الشرق الأوسط وغيره.

لكن إذا تمكّن ترامب وإدارته من إنفاذ هذه السياسات، فسنكون غالبًا أمام عالمٍ تحكمه قواعد وعلاقات وموازين قوى مختلفة، قد ينشأ عنها تحولات كبرى في العديد من الدول والتحالفات.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

aj-logo

aj-logo

aj-logo إعلان من نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطخريطة الموقعتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة نت على:

facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outlineجميع الحقوق محفوظة © 2025 شبكة الجزيرة الاعلامية

مقالات مشابهة

  • اليماحي: البرلمان العربي ملتزم بدعم القضايا العربية وعلى رأسها فلسطين
  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • المدرسة الأميركية الجديدة للعلاقات الدولية
  • مراسل سانا في حلب: قوات الجيش العربي السوري تصل إلى محيط مناطق قوات سوريا الديمقراطية في مدينة حلب وتؤمّن الطريق الذي سيسلكه الرتل العسكري المغادر من حيي الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه شرق الفرات
  • من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية وما قيمة صادراتها لواشنطن؟
  • كيف تؤثر الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على الاقتصادات العربية؟
  • بينها قطر.. قائمة الدول العربية التي فرض عليها ترامب رسوما جمركية
  • قائمة بالرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على الدول العربية.. جدول
  • أسعار الذهب في البلدان العربية
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي سيفرضها على دول العربية منها الجزائر