الثورة نت:
2025-04-05@08:09:42 GMT

غزة بين مطرقة إسرائيل وسندان التضليل

تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT

 

يبدو أن الحرب بين حركة حماس وإسرائيل لا تقتصر على الميدان فقط، بل تمتد أيضا إلى مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث يحاول الطرف الإسرائيلي ومن يدعمه السيطرةَ على وصف الأحداث والتلاعب بالحقائق، فنرى أنه يتم حذف وتعطيل أغلب المنشورات المؤيدة للفلسطينيين بذريعة أن ما ينشر عن فلسطين يشجع على الإرهاب ويتنافى مع خوارزميات الشركات والمنصات الرقمية.


في الوقت الذي تتحيز فيه إدارات منصات التواصل الاجتماعي العالمية للمحتوى الصادر عن الاحتلال الإسرائيلي، يُقابَل المحتوى العربي الفلسطيني بنهج مغاير تماما من قِبل هذه المنصات بتقييده أو حظره بانحياز واضح للروايات الإسرائيلية، حيث أن المؤثرين العرب يجدون صعوبات بالغة في نقل المحتوى الداعم لفلسطين والوجه الحقيقي للصورة، إذ تحظر أغلب منشوراتهم ويتم تعطيل نشرها وانتشارها.
ولم تقتصر إجراءات فيسبوك وانستغرام على حذف المنشورات وتقويض وصولها إلى المتابعين، بل وقد وصلت إلى حظر الحسابات ومنع أصحابها من إعادة النشر، الشيء الذي رأى فيه نشطاء مواقع التواصل تعمد التعتيم الإعلامي بحجب أصواتهم الداعمة للحق والعدالة.
وفي دليل آخر على الانحياز التام من لدن المواقع للكيان الصهيوني، حذر الاتحاد الأوروبي شركات التكنولوجيا من عقوبات قانونية إذا لم تحذف أي محتوى مؤيد لحركة حماس من على المنصات، باعتبارها “منشورات مضللة ومشجعة على العنف -كما قال المتحدث باسم المفوضية بحسب وكالة رويترز- إن المحتوى المتداول عبر الإنترنت والذي يمكن أن يرتبط بحماس، يعد محتوى إرهابيا، وهو غير قانوني، ويجب إزالته بموجب قانون الخدمات الرقمية، واللائحة التنظيمية للحد من المحتوى الإرهابي عبر الإنترنت.
وفي السياق عينه أظهرت مجموعة من التقارير الحديثة أن المحتوى الفلسطيني قد لاقى انتهاكات عديدة خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2023م، حيث سجلت شركة فيسبوك ما معدله 356 انتهاكا، فيما بلغ عدد الانتهاكات على منصة إكس 68 انتهاكا، وحوالي 72 انتهاكا على منصة انستغرام، والأخرى موزعة على باقي المنصات.
وفي ظل التصاعد الأخير للأحداث الجارية في فلسطين والتقييد الواضح للمحتوى الفلسطيني، يحاول مجموعة من النشطاء التحايل على خوارزميات مواقع التواصل من خلال وضع فواصل أو رموز في الكلمات الدالة على المحتوى الخاص بالقضية الفلسطينية، ولا سيما التي تتناول أحداث قصف قطاع غزة والحدود الفلسطينية اللبنانية، أو التي تتضمن كلمات مثل القدس أو حماس، أو إسرائيل وغيرها من الكلمات إذ تتم كتابتها على سبيل المثال “إسر**ئيل“.
وعلى صعيد متصل ابتكر رواد آخرون طريقة أخرى لتمويه اللغة العربية وخداع الخوارزميات مع ضمان انتشار المنشورات دون حجب، وذلك بالاعتماد على كتابة النص باللغة العربية بلا نقاط، حيث يتم إدخال النص على أحد المواقع وتحويله إلى آخر بديل بلا نقاط مع إمكانية قراءته بسهولة.
وكان خبراء الشبكات الاجتماعية قد قدموا في ما سبق مجموعة من النصائح لتقليل حالات الحظر الذي قد يتعرض إليه الناشر إذا رغب في نشر صور ومنشورات داعمة للقضية الفلسطينية، ومن بين هذه النصائح: – تجنب إضافة أكثر من هاشتاغ في المنشور الواحد.
– إضافة محتوى إضافي في التعليق أو المنشور.
– عدم تكرار إرسال نفس الرسالة بطريقة آلية لجميع الأصدقاء والمتابعين.
الحرب الإلكترونية على انتشار المحتوى الفلسطيني ستظل محتدمة طالما نعيش تباينا واضحا في الآراء والمواقف، الشيء الذي أجج فكرة إنشاء مواقع تواصل عربية 100 % بهدف نقل الحقائق الكاملة ودون تزييف مع تفادي التداعيات السلبية للتحييد والحذف الإلكتروني، فهل فعلا هذا هو الحل؟ أم أنه من الضروري اتخاد إجراءات جديدة للتأثير على المجتمع الدولي وتغيير وجهة نظره حول الصراع؟
كاتبة مغربية

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الخارجية الأمريكية تطلب فحص مواقع التواصل للمتقدمين بتأشيرة طالب.. ما علاقة غزة؟

أمر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الدبلوماسيين الأمريكيين بالتفتيش في رسائل الطلاب على منصات التواصل الاجتماعي قبل منحهم التأشيرات، حسب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز".

وأشارت الصحيفة في التقرير الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن القرار يأتي في الوقت الذي يوسع فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جهود الترحيل، بما في ذلك ترحيل الطلاب الذين تحدثوا دعما للفلسطينيين خلال حرب إسرائيل في غزة.  

وطلب روبيو من الدبلوماسيين الأمريكيين العاملين في الخارج التدقيق في حسابات الطلاب المتقدمين بطلب تأشيرات للدراسة في أمريكا وغيرها من التأشيرات في جهود من أجل تحديد الطلاب الذين ينتقدون إسرائيل والولايات المتحدة، قبل الموافقة على التأشيرات.  

ووضع روبيو الإرشادات في برقية دبلوماسية طويلة أرسلت إلى سفارات أمريكا حول العالم. وجاءت هذه الخطوة بعد تسعة أسابيع من توقيع  ترامب أوامر تنفيذية لبدء حملة لترحيل بعض المواطنين الأجانب، بمن فيهم أولئك الذين قد تكون لديهم "مواقف عدائية" تجاه "المواطنين الأمريكيين أو الثقافة أو الحكومة أو المؤسسات أو المبادئ التأسيسية".


كما أصدر ترامب أمرا تنفيذيا لبدء حملة صارمة على ما أسماه معاداة السامية، والتي تشمل ترحيل الطلاب الأجانب الذين شاركوا في احتجاجات الحرم الجامعي ضد حرب إسرائيل على غزة.

وورد في توجيه روبيو أنه بدءا من الآن، يجب على المسؤولين القنصليين إحالة بعض المتقدمين للحصول على تأشيرات الطلاب والتبادل الطلابي إلى "وحدة منع الاحتيال" لإجراء "فحص إلزامي لوسائل التواصل الاجتماعي"، وفقا لمسؤولين أمريكيين مطلعين على البرقية. 

 وتساعد وحدة منع الاحتيال التابعة لقسم الشؤون القنصلية في السفارة أو القنصلية، والتي تصدر التأشيرات، في فحص طلبات المتقدمين. ووصفت البرقية المعايير العامة التي ينبغي للدبلوماسيين استخدامها للحكم على رفض منح التأشيرة.

واستشهدت بتصريحات أدلى بها روبيو في مقابلة مع شبكة" سي بي إس نيوز" في 16 آذار/مارس حيث قال: "لا نريد أن يكون في بلدنا أشخاص يرتكبون جرائم ويقوضون أمننا القومي أو السلامة العامة" وأضاف/"الأمر بهذه البساطة، وخاصةً الأشخاص الموجودين هنا كضيوف. هذا هو جوهر التأشيرة".

وتحدد البرقية نوع المتقدمين الذين يجب التدقيق في منشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي: شخص يشتبه في وجود صلات أو تعاطف مع الإرهاب، شخص لديه تأشيرة دراسة أو تبادل بين 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 و31 آب/أغسطس 2024؛ أو شخص تم إنهاء تأشيرته منذ ذلك التاريخ من تشرين الأول/أكتوبر وهو الشهر الذي هاجمت فيه حماس إسرائيل.  

وتقول الصحيفة إن التاريخ المحدد في برقية روبيو يعطي صورة أن الهدف الرئيسي من التدقيق في وسائل التواصل الإجتماعي هو رفض طلبات الطلاب الذين عبروا عن تعاطف مع الفلسطينيين أثناء الحرب.

وتنص البرقية أيضا على أنه يمكن رفض منح التأشيرة للمتقدمين إذا أظهر سلوكهم أو أفعالهم "موقفا عدائيا تجاه المواطنين الأمريكيين أو الثقافة الأمريكية (بما في ذلك الحكومة أو المؤسسات أو المبادئ التأسيسية".

وقد تدفع هذه الصياغة المواطنين الأجانب إلى فرض رقابة ذاتية على العديد من أنواع التعبير لتجنب تعريض فرصهم في الحصول على تأشيرة للخطر.

كما وقد يجد موظفو القنصليات الأمريكية صعوبة في الحكم على تصريحات المتقدم السابقة ومنشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصةً إذا لم يكونوا على دراية بالسياق المناسب. 

وتعلق الصحيفة أن الهدف من البرقية هي دفع بعض المتقدمين لطلبات التأشيرة التخلي عن طلباتهم، وهذه هي النتيجة المفضلة لروبيو. وفصلت البرقية أنواع التأشيرات الممنوحة للطلاب، أف، أم و جي ويمكن أن تتطلب تدقيقا إضافيا. وقد تم نشر تفاصيل البرقية لأول مرة في موقع إخباري مستقل وهو "ذي هاندباسكيت".

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية عندما طلب منه التعليق، إن الوزارة لا تناقش المداولات الداخلية، ولكنه أشار إلى أن الوزارة غيرت في عام 2019، نماذج طلب التأشيرة لتشمل معلومات حول حسابات وسائل التواصل الاجتماعي. 

والثلاثاء، صرح الرئيس السابق لكوستاريكا، أوسكار أرياس، للصحافيين قائلا إن الحكومة الأمريكية أرسلت له بريدا إلكترونيا أفادت فيه بأنها ستعلق تأشيرة في جواز سفره  الذي سمحت له بدخول الولايات المتحدة.

وقبل أسابيع، قال أرياس على وسائل التواصل الاجتماعي إن ترامب يتصرف مثل "إمبراطور روماني". ويعد أرياس، الحائز على جائزة نوبل للسلام، أبرز مواطن أجنبي يتم إلغاء تأشيرته حتى الآن، حسب التقرير.

وجاء في البرقية: "المعيار هو أنه لو كنا نعرف هذه المعلومات عنهم قبل منحهم التأشيرة، هل كنا سنمنحهم إياها؟" و "إذا كان الحوار لا، فإننا سنلغي التأشيرة".

وقال روبيو، في وقت سابق من ذلك اليوم، ردا على سؤال أحد الصحافيين، إن الطلاب "تجاوزوا مجرد التظاهر، إنهم ذاهبون ويثيرون ضجة، إنهم يثيرون أعمال شغب، في الحرم الجامعي بشكل أساسي"، وأضاف: "كل واحد منهم أجده، سنطرده". 

وفي رسالة بالبريد الإلكتروني، قال متحدث باسم وزارة الخارجية بمنتصف آذار/مارس بأنه يتم استخدام "جميع التقنيات المتاحة" لفحص طالبي التأشيرات وحامليها. وكان المتحدث يرد على سؤال من صحيفة "نيويورك تايمز"  حول ما إذا كانت الوزارة تستخدم الذكاء الاصطناعي لمسح قواعد البيانات ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي للعثور على حاملي التأشيرات الذين، في نظر مساعدي ترامب، يجب إلغاء تأشيراتهم.  

وبعد توقيع خطابات الإلغاء، يرسلها روبيو إلى وزارة الأمن الداخلي. وقد أرسلت الوزارة عملاء لاحتجاز بعض المواطنين الأجانب الذين جردوا من تأشيراتهم أو في بعض الحالات، من وضعهم كمقيمين دائمين في الولايات المتحدة، والمعروفين باسم حاملي البطاقة الخضراء.  

وفي بداية آذار/مارس، أخبر روبيو وزارة الأمن الداخلي  بأنه ألغى إقامة محمود خليل، 30 الذي لديه إقامة دائمة في أمريكا والطالبة الكورية يونيسيو تشانغ، 21 عاما والتي تدرس في جامعة كولومبيا وجاءت إلى أمريكا من كوريا الجنوبية وهي في سن السابعة من العمر.  

واعتمد في قراراته على بند في القانون يسمح له بالتوصية لترحي أي شخص يمثل "تهديدا خطيرا ومحتملا على السياسة الخارجية الأمريكية".


وخليل متزوج لمواطنة أمريكية. وفي الأسبوع الماضي، اختطف ستة عملاء فدراليين يرتدون ملابس سوداء وغطى بعضهم وجهه باللثام، الطالبة التركية روميسا أوزتيرك، من أحد شوارع سومرفيل بولاية ماساتشوستس، واقتادوها إلى مركز احتجاز.

وصرح روبيو لاحقا بأنه ألغى تأشيرة دراستها.. وشاركت أوزتيرك بكتابة مقال  في صحيفة طلابية العام الماضي تدعو فيه الجامعات إلى دعم الحقوق الفلسطينية وسحب الاستثمارات من إسرائيل.
  
وقال روبيو يوم الخميس الماضي: "آمل أن ننتهي في وقت ما، لأننا تخلصنا منهم جميعًا. لكننا نبحث يوميا عن هؤلاء المجانين الذين يخربون البلاد.

وأضاف: "أشجع كل دولة على القيام بذلك، بالمناسبة، لأنني أعتقد أنه من الجنون دعوة طلاب إلى بلدك يأتون إلى حرمك الجامعي ويزعزعون استقراره". 

مقالات مشابهة

  • مصر.. فيديو بيع مخدرات بالشارع يشعل ضجة والداخلية ترد
  • طفل يؤدي فن الرفيحي بإتقان كبير..فيديو
  • الحبس عامين يواجه تيك توكر شهير روجّ لأعمال منافية للآداب عبر مواقع التواصل
  • أمريكا تفحص منشورات المتقدمين لتأشيراتها!
  • ياسر جلال: انضمامي لـ مواقع التواصل الاجتماعي نعمة كبيرة
  • من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
  • الخارجية الأمريكية تطلب فحص مواقع التواصل للمتقدمين بتأشيرة طالب.. ما علاقة غزة؟
  • كوثر البلوشي تشعل الجدل برقصها في مسرحية “صنع في الكويت”.. فيديو
  • المغرب..مدرب رفض تزويج ابنته القاصر وأباحه للقرويات
  • صور الذكاء الاصطناعي بأسلوب غيبلي تغرق مواقع التواصل (شاهد)