صنعاء .. لقاء بالجامع الكبير لنصرة ودعم الشعب والمقاومة الفلسطينية
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
يمانيون../
نظمّت رابطة علماء اليمن بالجامع الكبير في صنعاء، اليوم، لقاءً بالعلماء، بعنوان “وجوب نصرة الشعب الفلسطيني وحرمة خذلان حركات الجهاد والمقاومة”.
وفي افتتاح اللقاء، دعا عضو مجلس الشورى، جبري إبراهيم حسن، العلماء إلى الاضطلاع بمسؤوليتهم في تبيين كلمة الحق والموقف الشرعي إزاء ما يجري في فلسطين من جرائم يندى لها جبين الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد أهمية الوقوف مع الحق في وجه الباطل، مطالباً حركات وفصائل المقاومة بتوحيد الكلمة وتلاحم الصفوف لخوض معركة الجهاد المقدس في وجه الكيان الصهيوني الغاصب.
فيما أكد نائب وزير الإرشاد وشؤون الحج والعمرة العلامة فؤاد ناجي، أهمية اللقاء لتدارس ما يجري في فلسطين من انتهاكات وجرائم يندى لها جبين الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني من قبل كيان العدو الصهيوني.
وقال “اجتماع العلماء اليوم ليحملوا همّ الأمة ويتحملون المسؤولية في توحيد الصفوف ودعم المقاومة الفلسطينية “.. مؤكداً وجوب نصرة الشعب والمقاومة الفلسطينية في مواجهة العدو الصهيوني وتحالفه الأمريكي الغربي.
وأضاف “إن واجب الأمة اليوم الوقوف صفاً واحداً في مواجهة الهجمة الأمريكية الغربية الصهيونية على فلسطين وغزة، فالمؤمنون أخوة كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تدّاعى له سائر الجسد بالحمى والسهر، ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم”.
ودعا العلامة ناجي، علماء الأمة إلى التبرؤ من حكام الأنظمة العميلة والنهوض بواجبهم والتحرك ضد كيان العدو الصهيوني والهيمنة الأمريكية الغربية، معتبراً عملية “طوفان الأقصى”، معركة أعادت الاعتبار للأمة وعزتها وكرامتها في مواجهة قوى الاستكبار العالمي.
بدوره وصف أمين عام الجمعية العلمية للجامع الكبير بصنعاء، العلامة عبدالفتاح الكبسي، عملية “طوفان الأقصى”، بالعظيمة جاءت في إطار الحق المشروع للمرابطين في فلسطين، مشيراً إلى حق الشعب الفلسطيني في التصدي لعدوهم ومواجهة المحتل والمغتصب لأرضهم وديارهم ومن يمارس بحقهم أبشع أنواع الظلم ويمارس القتل اليومي، ويصادر حقوقهم ويحتل أرضهم وينتهك استقلالهم وحقهم في الحرية.
وقال “لا لوم على الفلسطينيين في تنفيذ هذه العملية، وإنما اللوم يوّجه للكيان الصهيوني المغتصب والمحتل وضد من يتبنونه ويقدّمون له كافة أشكال الدعم وفي مقدمتهم الأمريكي الذي يدعمهم بالسلاح والقذائف والصواريخ لقتل أطفال ونساء فلسطين في غزة وغيرها وتدمير ممتلكاتهم ومساكنهم والمنشآت المدنية”.
وأكد العلامة الكبسي، أن أمريكا ودول الغرب شركاء في ارتكاب اسرائيل أفظع المجازر في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.
من جهته أوضح أمين عام رابطة علماء اليمن ، العلامة طه الحاضري، أن قضية فلسطين واضحة ومظلومية معروفة، وما يحصل في غزة اليوم من حرب إبادة من قبل كيان العدو الصهيوني بدعم أمريكي، امتحان واضح للأمة وحجة على المسلمين لنصرة فلسطين.
وأكد أن الامتحان يتمثل في دعم المقاومة بالموقف الصريح والمعلن والمشاركة معها في خوض معركة الجهاد المقدس ضد الصهاينة حسب المستطاع والممكن ، لافتاً إلى أن وصف ابطال المقاومة بالإرهابيين، والمتطرفين وتحميلهم المسؤولية، هو ذات المنطق الصهيوني والأمريكي.
وأشار إلى أن المنافقين يقدّمون حلاً غريباً ومتناقضاً يصفونه بالحل العادل الذي يكفل حقوق الشعب الفلسطيني بإقامة الدولتين،من خلال إقامة دولة فلسطين على حدود 1967م، ويصادرون ثلاثة أرباع فلسطين باسم أراضي 1948م، ويتبرعون بها للعدو الصهيوني، وهم بذلك يعطون نسخة متكررة من وعد بلفور (إعطاء من لا يملك لمن لا يستحق).
واستنكر العلامة الحاضري، مجازر العدو الصهيوني بحق المدنيين في قطاع غزة والأراضي المحتلة، وتدمير المساكن والمنشآت والبنية التحتية، مشيراً إلى أن العدو الصهيوني يضغط بآلة القتل والدمار، بينما الشعوب الحرة تضغط عليه بالصمود والتضحيات والجهاد والاستشهاد والانتصار والتنكيل به.
وتطرق إلى وجوب نصرة أبناء الشعب الفلسطيني ودعم ومؤازرة المقاومة وحركات الجهاد في فلسطين ولبنان والعراق ضد عدو الأمة الكيان الصهيوني .. متسائلاً “كيف ينصر الغرب العدو الصهيوني؟ ألم يمدوه بالسلاح والدعم السياسي والاقتصادي والإعلامي والتحرك العسكري والتأييد المطلق له وضمانة أمنه وتأكيد حقه في قتل الفلسطينيين باسم حقه في الدفاع عن النفس وتأييد جيشه معنوياً؟”.
من جانبه ندد عضو رابطة علماء اليمن، عبدالخالق قاسم حنش، بجرائم العدوان الصهيوني على سكان قطاع غزة من المدنيين والأطفال والنساء في صورة وحشية لا يجترئ عليها إلا عديم الرحمة و فاقد الضمير والإنسانية.
وقال “إن القضية اليوم أوسع من أن تكون ردة فعل لعملية “طوفان الأقصى”، التي تنفذها المقاومة الفلسطينية الباسلة ضد العدو الصهيوني منذ السابع من أكتوبر الجاري، وإنما ذلك محاولة لمحو القضية الفلسطينية وإبادة الفلسطينيين “.
وأشاد حنش بصمود فصائل المقاومة والشعب الفلسطيني وتضحياته في سبيل تحرير الأرض من رجس الصهاينة ، لافتاً إلى ضرورة تقاسم أبناء الأمة المكاره والهموم ومشاركة أشقائهم المحنة والبلية باعتبار معركة ” طوفان الأقصى”، لا تعني حركات المقاومة وإنما معركة الأمة كلها.
في حين أكد خطيب الجامع الكبير بصنعاء العلامة حمدي زياد والعلامة عبدالله الصافي، أن الحل الوحيد للأمة، تفعيل فريضة الجهاد في سبيل الله باعتبارها الوسيلة لتحرير الأراضي العربية المغتصبة من دنس الصهاينة.
وشددا على ضرورة الإعداد والتجهيز للقوة ودعم المقاومة بالمال والرجال والسلاح والمساهمات التطوعية لنصرة القضايا العربية للأمة، لافتاً إلى ضرورة التنسيق مع محور المقاومة والممانعة للإعداد والتدريب والمواجهة للعدو والدفاع عن الأرض والمقدسات.
وبارك علماء اليمن، في بيان صادر عن اللقاء، عملية “طوفان الأقصى”، مشيدين بالصمود الأسطوري لأبناء غزة أمام حرب الإبادة الصهيونية وسياسة التهجير التي يمارسها الكيان الغاصب.
وأثنى بيان العلماء الذي تلاه نائب رئيس المجلس الشافعي العلامة رضوان المحيا، على رد حركات الجهاد والمقاومة الفلسطينية وعمليات حزب الله على طول الحدود اللبنانية مع الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكد علماء اليمن، وجوب نصرة الشعب الفلسطيني وحركات الجهاد والمقاومة بالمال والرجال والعتاد والدعم الإعلامي وكل ما هو ممكن ومتاح وحرمة خذلانها وتشويهها والتشكيك فيما تقوم به المقاومة من جهاد مقدس ضد الكيان الصهيوني المؤقت.
وحث العلماء على التعبئة الجهادية وإعلان الجهاد في سبيل الله ضد الكيان الصهيوني وكل من يتدخل عسكرياً للدفاع عنه، داعين علماء الأمة إلى النفير العام ضد الصهاينة والقواعد الأمريكية والغربية في المنطقة وتحمل المسؤولية في التبيين والتوعية وإذكاء الروح الجهادية وترسيخ وحدة الموقف ضد أعداء الإسلام والمسلمين من الصهاينة والأمريكيين.
كما بارك بيان العلماء ما أعلنه قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي بالمشاركة في نصرة الشعب الفلسطيني وحركات الجهاد والمقاومة بالقصف الصاروخي والمسيرات والإجراءات العسكرية، مفوضين قائد الثورة باتخاذ ما يراه مناسباً لنصرة الشعب والمقاومة الفلسطينية.
ودعا علماء اليمن، أبناء الأمة إلى مقاطعة البضائع الصهيونية الأمريكية الغربية، كون المقاطعة تمثل جهاداً في سبيل الله، مؤكدين ضرورة استمرار الفعاليات والزخم الشعبي في المسيرات والمظاهرات والوقفات والبيانات وغيرها من الأنشطة الهادفة إلى التعبئة والاستنفار والتوعية والإنفاق في سبيل الله وفضح الغرب ونفاقه.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: والمقاومة الفلسطینیة المقاومة الفلسطینیة الکیان الصهیونی الشعب الفلسطینی العدو الصهیونی طوفان الأقصى فی سبیل الله علماء الیمن نصرة الشعب فی فلسطین
إقرأ أيضاً:
السيد القائد: تجاهل الشعوب العربية لما يجري في فلسطين انقلاب على كل القيم
كما تطرق إلى الموقف اليمني المساند لغزة . محذرا قوى العدوان من أي تعاون مع العدو الأمريكي في العدوان على البلد.
وأوضح أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يتجلى في الممارسات الإجرامية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني و المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبز لأبناء الشعب الفلسطيني.
كما اوضح أن العدو الإسرائيلي لأكثر من شهر وهو يمارس جريمة التجويع ومنع الغذاء والدواء عن الشعب الفلسطيني في غزة. كما استأنف العدو الإسرائيلي الإبادة الجماعية وألقى القنابل الأمريكية على الشعب الفلسطيني في خيامهم وأطلال منازلهم المدمرة.
وقال السيد القائد : العدو الإسرائيلي استأنف الإجرام منذ أكثر من نصف شهر بذات الوحشية والعدوانية التي كان عليها لمدة 15 شهرا والعدو الإسرائيلي لا يلتزم بالقوانين ولا بالاتفاقيات ولا قيم ولا أخلاق ويرتكب أبشع الجرائم بكل توحش كما يركز العدو الإسرائيلي على محاربة الجانب الإنساني في كل ما يتعلق به من إعدامات ومنع كل مقومات الحياة والعدو الإسرائيلي كل أنواع الجرائم في غزة بتشجيع أمريكي ويقدم له السلاح لقتل الأطفال والنساء.
الاستباحة الأمريكية الإسرائيلة للأمة
ولفت إلى أن الأمريكي يتبنى بشكل معلن وصريح ما يفعله العدو الإسرائيلي، وعندما استأنف عدوانه أكد البيت الأبيض دعمه لكل ما يقدم عليه الإسرائيلي وكل ما يجري في فلسطين يتم بتبن ودعم أمريكي شامل للعدو الإسرائيلي.
وأضاف أن ما يفعله العدو الإسرائيلي في الضفة الغربية يهدف إلى التهجير وما حصل في جنين نكبة كاملة .
واكد أن المسجد الأقصى مستهدف باستمرار بالاقتحامات وتحركات بن غفير تظهر الاستهداف والتصعيد ضد مقدس من أعظم المقدسات الإسلامية. مشيرا الى أن الأمة أمام خطري جرائم العدو الإسرائيلي وما يهدف إليه من تصفية القضية الفلسطينية بدعم أمريكي شامل.
وأوضح أن العدو الإسرائيلي يخرق الاتفاق في لبنان ولم تتوقف انتهاكاته وغاراته وصولا إلى بيروت في استباحته للأراضي والدم اللبناني. كما أن العدو الإسرائيلي مستمر في عمليات القصف الجوي في دمشق وباقي المحافظات السورية وقسم الجنوب السوري إلى ثلاث تصنيفات والأمريكي كذلك يتوغل في ريف دمشق بحراسة من مسلحين محليين فيما الجماعات التكفيرية في سوريا لا هم لها ولا شغل إلا قتل المدنيين المسالمين العزل الذين لا يمتلكون السلاح فالجماعات التكفيرية تتفرج على ما يفعله العدو الإسرائيلي من قتل وغارات وتدمير دون أي توجه جاد وعملي للرد عليه.
وأكد ان العدو الإسرائيلي يسعى فعليا لتثبيت معادلة الاستباحة لهذه الأمة بشراكة أمريكية.
ولفت الي أن الخطة الإسرائيلية التي كشف عنها كبار المجرمين الصهاينة هي أنهم يريدون أن يتجهوا إلى تقطيع أوصال قطاع غزة و مع تقطيع وعزل بقية القطاع عن بعضه وإطباق الحصار يفتح العدو لما يسمونه بالهجرة الطوعية.
وأضاف : أي هجرة طوعية والقنابل الأمريكية تلقى على الشعب الفلسطيني في خيامه وعلى أطلال منازله المدمرة وهو يجوع؟!.ما يفعله العدو الإسرائيلي في الضفة بمثل ما فعله في مخيم جنين هل هي هجرة طوعية أو تهجير قسري؟.
وأوضح أن التهجير القسري إذا لم يكن بإطلاق القنابل الأمريكية القاتلة المدمرة على النازحين في مخيماتهم في الخيم القماشية فكيف هو التهجير القسري؟.
وأشار إلى أن الدور الأمريكي هو الأساس لأنه الممول والحامي والشريك والمتبني حتى لمسألة التهجير بنفسها.
المسؤولية أمام الإجرام الصهيوني
وأوضح السيد أنه لا يجوز أبدا ان يتحول كل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني إلى حالة روتينية يشاهدها الناس ويكتفى بالبيانات فصمت وتجاهل الشعوب العربية إزاء ما يجري في فلسطين انقلاب على كل المبادئ والقيم والأخلاق والقوانين والشرائع.
مؤكدا أنه لا بد من العودة للنشاط العالمي والتحرك بمثل ما كان عليه وأكثر في الـ15 شهرا في معركة طوفان الأقصى. كما ينبغي أن يكون هناك نشاط واسع في مختلف البلدان على المستوى العالمي للضغط على الحكومات لتتبنى سياسات داعمة إنسانيا للشعب الفلسطيني. كما ينبغي أن يكون هناك عزل للعدو الإسرائيلي وللعدو الأمريكي في توجههما الوحشي المنفلت الهمجي الإجرامي. مشددا على أنه لا ينبغي أن تتحول المسألة هذه المرة إلى حالة صمت يعم البلدان بكلها.
وأوضح أن أمريكا تتحرك رسميا لقمع أي نشاط يعبر عن الصوت الإنساني والموقف الإنساني المتضامن مع الشعب الفلسطيني و هناك ضغط أمريكي على الجاليات وعلى الناشطين في الجامعات إلى درجة الترحيل لبعضهم. كما أن هناك ضغط أيضا في البلدان الأوروبية للتضييق على الناشطين والتهديد بترحيلهم فالسلطات في ألمانيا تحذو حذو الأمريكيين في التضييق أكثر على الناشطين بل والبدء في ترحيل بعضهم. ولذلك يجب أن يكون هناك نشاط واسع لأن هناك خطر يتهدد الإنسانية والضمير الإنساني والقيم الإنسانية في كل العالم. وبين أن الأمريكي والإسرائيلي يتجهان بالمجتمع البشري نحو الغابة والحيوانية والتنكر التام لكل شيء.
واكد على أهمية تذكير المؤسسات الدولية بمسؤولياتها وإقامة الحجة عليها والضغط عليها لتبني مواقف أكثر جدية.
وقال السيد: لماذا لا تقوم الأمم المتحدة بطرد العدو الإسرائيلي منها، وهي قد ارتكبت جرما عظيما وتحملت وزرا كبيرا يوم اعترفت بالكيان الإسرائيلي الغاصب لفلسطين.
وأضاف: مجلس الأمن ولو أنه مجلس أمن المستكبرين وليس ضمن اهتماماته إطلاقا العناية بالمستضعفين لكن ينبغي أن يكون هناك تحرك. موضحا أن العدو الإسرائيلي ينزعج عندما يكون هناك تحرك من المنابر والجهات والمنظمات لمواقف أكثر و من واجب الجميع أن يذكر أبناء العالم الإسلامي بمسؤوليتهم الدينية والإنسانية والأخلاقية وباعتبار أمنهم أيضا القومي كأمة.
كما يجب أن يذكر الجميع بهذه المسؤولية ويجب الاستنهاض للجميع فحالة الصمت خطيرة وهي بحد ذاتها وزر وذنب تجاه ما يجري. وأكد أن تجاهل الأمة لما يجري في فلسطين لا يعفيها أبدا من المسؤولية بل تتحمل وزر التجاهل والسكوت.
واكد على أن تحرك الأمة بأكثرها رسميا وشعبيا ليس في مستوى الموقف والحالة العامة حالة تخاذل وتجاهل وتفرج.
وأشار إلى أن القاطعة للبضائع الإسرائيلية والأمريكية لو تم تفعيلها لكان لها تأثير كبير. مضيفا انه يجب أن يكون هناك نشاط واسع في أوساط الشعوب على مستوى التبرع والإنفاق في سبيل الله. كما يجب أن تتجه الأنظمة إلى خطوات عملية في المقاطعة السياسية والاقتصادية والدبلوماسية للعدو الإسرائيلي. وأكد أنه يجب على وسائل الإعلام على المستوى الرسمي العربي أن تغير من سياستها السلبية تجاه إخوتنا المجاهدين في فلسطين وأن تتغير وسائل الإعلام على المستوى العربي في أدائها المتردي تجاه العدو الإسرائيلي.
وشدد على أن التفريط في المسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية له عواقب خطيرة في الدنيا والآخرة.