استشاري نفسي: البعض قد يصاب باضطراب ما بعد الصدمة بسبب مشاهد الحرب
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
علقت الدكتورة دينا ناعوم استشاري الطب النفسي، على تطورات الأحداث في قطاع غزة بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر.
وقالت دينا ناعوم في حوارها مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج " الحكاية " المذاع على قناة " إم بي سي مصر"، :" اضطراب ما بعد الصدمة يحدث لمن يشاهد الحرب من خلف الشاشات ".
وأضافت دينا ناعوم:" البعض قد يصاب باضطراب ما بعد الصدمة بسبب رؤية مشاهد الحرب وقد يصاب الفرد بقلق شديد وتوتر وإحساس بعدم الأمان ".
وتابعت دينا ناعوم :" البعض قد يصاب بتبلد في المشاعر بسبب اضطراب ما بعد الصدمة "، مضيفة:" مشاهد الحرب تؤثر سلبا على الأطفال بشكل كبير وتزيل الإحساس بالأمان ".
وأكملت دينا ناعوم :" بعض الأطفال قد يتسموا بصفة العنف والعصبية المفرطة وعدم تناول الطعام"، مضيفا:" يجب ان يتم الحديث مع الأطفال واحترام عقلهم وإيصال المعلومات لهم عما يحدث بشكل مبسط ".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: استشاري غزة قطاع غزة اخبار التوك شو ما بعد الصدمة
إقرأ أيضاً:
خبير نفسي: الصيام فرصة للتحرر من العادات الضارة مثل التدخين والكافيين
أكد الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، أن الأيام الأولى من شهر رمضان قد تكون صعبة على البعض، خاصة المدخنين ومحبي القهوة والشاي، نظرًا للتغيير المفاجئ في عاداتهم اليومية، ما قد يؤدي إلى الشعور بالتوتر والعصبية.
جاء ذلك خلال حديثه في برنامج "راحة نفسية"، المذاع عبر قناة الناس، حيث شدد على أن رمضان يمثل فرصة حقيقية لاختبار قوة الإرادة والتغلب على العادات التي كان يعتقد البعض أنها ضرورية لحياتهم.
رمضان.. فرصة للتحرر من العادات الضارةأوضح د. المهدي أن الصيام يعلم الإنسان كيف يمكنه الاستمرار في الحياة بدون أي عادة كان يظن أنها لا غنى عنها، مشيرًا إلى أن رمضان يمنح تجربة عملية للتحرر من العادات الضارة، سواء كانت التدخين أو الإدمان على الكافيين أو الأكل العاطفي.
وأشار إلى أن الانقطاع عن هذه العادات خلال النهار يساعد في إدراك أنها مجرد أنماط سلوكية يمكن تغييرها بالإرادة والتدرج.
التحضير التدريجي للصيام يقلل من الصعوبةنصح د. المهدي من يجدون صعوبة في التكيف مع الصيام بالتحضير التدريجي قبل دخول الشهر الفضيل، وذلك من خلال:
صيام بعض الأيام في شهري رجب وشعباناتباع نظام الصيام المتقطعالتقليل التدريجي من استهلاك الكافيين والتدخينوأكد أن هذه الخطوات تساعد الجسم على التأقلم بسلاسة مع الصيام وتقليل الشعور بالتوتر والصداع في الأيام الأولى.
التعامل الهادئ مع العصبية في رمضانوأشار د. المهدي إلى أن بعض الأشخاص قد يعانون من العصبية الزائدة في بداية رمضان بسبب التغيرات الفسيولوجية، وهنا تأتي أهمية الصبر والتكافل النفسي مع من يواجهون هذه الحالة.
وشدد على أن التعامل الهادئ مع العصبية وتجنب الاستفزاز يمكن أن يساعد في تخطي هذه المرحلة بسهولة، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ:
"إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل، فإن سابه أحد أو شاتمه فليقل: إني صائم".
واختتم حديثه بالتأكيد على أن رمضان ليس مجرد صيام عن الطعام والشراب، بل هو فرصة عظيمة لضبط النفس وتعزيز السكينة والطمأنينة في الحياة اليومية.
وأكد على أهمية التمسك بحديث النبي ﷺ: "إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل، فإن سابه أحد أو شاتمه فليقل: إني صائم" مشددًا على أن رمضان فرصة عظيمة ليس فقط لضبط النفس، ولكن أيضًا لتعزيز السكينة والطمأنينة في حياتنا اليومية.