علق الدكتور عبد الناصر عمر أستاذ الطب النفسي، على تطورات الأحداث في قطاع غزة بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر.

 

الصحفيين الفلسطينيين: الاحتلال سيتسمر في قصف غزة تمهيدا للعملية البرية.. فيديو 14 شهيدا وعشرات الجرحى في غارات إسرائيلية على منازل خانيونس جنوب غزة

 وقال  عبد الناصر عمر في حواره مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج " الحكاية " المذاع على قناة " إم بي سي مصر"، :"   أحداث غزة لها تداعيات نفسية كبيرة على المجتمع المصري والعربي ".

 

 وأضاف عبد الناصر عمر:" الشعوب العربية والشعب المصري تعرض للصدمة بالمشاهدة بسبب ما يحدث في قطاع غزة".

 

وأكمل عبد الناصر عمر :" المجتمع المصري والعربي يعاني من اعتلال مزاجي بسبب أحداث غزة المؤسفة".

 

 ولفت عبد الناصر عمر :" الجانب الإسرائيلي فوجيء بان الشعوب العربية لم تتعود على قتل أهالي غزة بشكل مستمر"، مضيفا" الهالة التي رسمها العالم لمنظومة القيم العربية تم نسفها مع كارثة غزة ".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: غزة قطاع غزة الطب النفسي فلسطين اخبار التوك شو

إقرأ أيضاً:

بالرغم من حرب الإبادة.. الأنظمة العربية والإسلامية تُدير ظهرها عن مناصرة غزة وإيقاف العدوان الإسرائيلي

صنعاء-يمانيون منذ بدء العدوان الإسرائيلي الفاشي على الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، والأنظمة العربية والإسلامية الهشة تدير ظهرها عن مناصرة غزة، متجاهلة نداءات الاستغاثة التي تحمل لومًا وعتابًا على العرب والمسلمين من قبل سكان القطاع، الذين يأملون في أن تلعب منظمتا الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي دورا ايجابيا في إيقاف العدوان .

تستمر استغاثات أهالي غزة بصورة يومية، على وقع المجازر والدمار الشامل والإبادة الجماعية التي يمارسها جيش العدو الإسرائيلي بحق المدنيين العزل، فلم تعد الصورة كما كانت في جولة الـ 15 شهرًا، بل صارت أشد قتامة وأفدح خسارة منذ استئناف العدوان في شهر رمضان الماضي وبالتحديد في الـ18 من مارس الماضي ؛ حيث يقوم جيش العدو الإسرائيلي بعمليات تطهير عرقي غير مسبوقة ومسح كامل لما تبقى من مظاهر الحياة في القطاع.

سكان قطاع غزة الذين يعانون كل هذه الويلات لم يكفوا أبدا عن استغاثتهم وطلب النجدة من الأمتين العربية والإسلامية، لكنهم في واقع الأمر لا يلمسوا أي تحرك دبلوماسي للجم العدو الإسرائيلي وردعه عن الاستمرار في ارتكاب جرائمه بحقهم.

في مقابل هذا التخاذل العربي والإسلامي والصمت الدولي، يأتي دور اليمن الثابت والقوي المساند لقطاع غزة ليؤكد للعالم أجمع أنّ اليمنيين لن يتوقفوا عن إسناد القطاع والفلسطينيين مطلقًا مهما كانت الوقائع أو النتائج المترتبة على ذلك.

ويعمد الأمريكي والبريطاني إلى العدوان على اليمن للضغط بهدف وقف مساندته لغزة والسماح بفك الحصار المفروض يمنيا على السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب.

ويقصف اليمن بالصواريخ فرط الصوتية والمسيرات الإنقضاضية تل أبيب “يافا” المحتلة وعدد من المدن في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة اسنادا لغزة.

ويؤكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بصورة دائمة على أن اليمن مستمر في موقفه المساند لغزّة وللشعب الفلسطيني.

وحذر السيد عبد الملك، العدوالصهيوني، قبل استئنافه العدوان في شهر رمضان في 18 مارس، من أنه في حال نكث باتفاق وقف النار وعاد إلى التصعيد في غزة فإن اليمن سيعود إلى التصعيد.

وقال السيد عبد الملك ، في كلمة ألقاها مساء يوم الأحد 26 يناير 2025 في ذكرى استشهاد شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين: “نحن مستمرون في التحرك الشامل عسكريًّا وفي كلّ المجالات نصرة لفلسطين كما تحركنا على مدى 15 شهرًا تحركًا فعالًا ضدّ العدوّ “الإسرائيلي””، مؤكدا أن الشعب اليمني في إسناده لغزة استمر 15 شهرًا في مختلف الظروف والأحوال من حرّ وبرد ومطر وفي الصوم ومع القصف ولم يتأثر بالحملات الدعائية المعادية.

ويؤكد السيد عبد الملك أن “الأمة بحاجة إلى إعادة الضبط في مواقفها لتبقى مواقفها جزءًا من دينها وأخلاقها ومبادئها وقيمها ترتكز على هوية هذه الأمة وتعليمات الله لها”.

وأكد أن كلّ التحرك الأمريكي و”الإسرائيلي” هو في إطار عناوين الولاء والعداء، ولذلك عندما تتحرك الأمة منفلتة في مواقفها لصالحهم فهي تشترك في كلّ ذلك، مشيرًا إلى أن الموقف من الأعداء ليس مجرد وجهة نظر سياسية وعلاقات سياسية ومصالح مادية ومكاسب هنا وهناك زائفة بل له ارتباط مبدئي وأخلاقي وإنساني وديني.

وأدار الرئيس الأمريكي المتهور دونالد ترامب الظهر لتعهداته التي أطلقها أثناء حملته الانتخابية بإحلال السلام في العالم، ليعلن صراحة عدوانه وحربه النازية على اليمن الذي يقف بثبات في مساندته لغزة.

وأختار ترامب نهجا أكثر عدائية تجاه اليمن، وهو ما بدا متوافقا مع حديثه السبت. وقال ترامب: “لن نتهاون مع الهجوم على السفن الأمريكية. سنستخدم القوة الفتاكة الساحقة حتى نحقق هدفنا”.

وأمر ترامب قواته بشن عدوانا اجراميا على اليمن يوم السبت 15 مارس، لثني اليمن وقيادته عن مساندة غزة وفك الحصارالبحري الذي فرضته القوات المسلحة علىالعدو الإسرائيلي في البحر الأحمر وبحر العرب وخليج عدن.

وتسبب العدوان الأمريكي في أول يوم “باستشهاد 9 مدنيين على الأقل وإصابة تسعة آخرين في الغارات الأمريكية على صنعاء”.

وهنا يفرض السؤال نفسه حول الدور الفعال لمنظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 دولة عربية وإسلامية وجامعة الدول العربية التي تضم هي أيضا 22 دولةفي ايقاف العدوان الصهيوني وتلك الإبادة الجماعية والمجازر بحق الفلسطينيين في غزة؟!..وما هو الدور المعول عليهما في الحراك والتفاعل والفاعلية المنوطة بالمنظمتين لحماية الفلسطينيين والدفاع عن حقوقهم في المحافل الدولية بشكل أساسي وفي الضغط على الكيان الإسرائيلي المجرم لوقف عدوانه.

المصدر: وكالة سبأ

مقالات مشابهة

  • ماجد المصري يوجه رسالة لـ عمرو أديب لهذا السبب
  • بالرغم من حرب الإبادة.. الأنظمة العربية والإسلامية تُدير ظهرها عن مناصرة غزة وإيقاف العدوان الإسرائيلي
  • الأسواق السعودية تتعرض لأكبر خسارة يومية منذ 5 أعوام بسبب قرارات ترامب: تفاصيل
  • قنبلة موقوتة.. غزة تواجه خطر تفشي شلل الأطفال بسبب الحصار الإسرائيلي
  • أستاذ علوم سياسية: غزة تشهد كارثة إنسانية بسبب انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي
  • أمجد الشوا: قطاع غزة يمر بأسوء ظروف منذ أحداث 7 أكتوبر
  • أستاذ علوم سياسية: انتشار الفرقة 62 مدرعة من الجيش الإسرائيلي بغزة للسيطرة على أكبر قدر من الأراضي
  • هند صبري تتعرض لموقف محرج بسبب أغنية
  • السيد القائد: تجاهل الشعوب العربية لما يجري في فلسطين انقلاب على كل القيم
  • 16 مليار دولار في السنة.. أستاذ أمراض باطنة يطرح فكرة لتنشيط الاقتصاد المصري