وزير الري الأسبق: إثيوبيا تسعى لبناء سدود جديدة لمحاصرة مصر (فيديو)
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
قال الدكتور محمد نصر علام، وزير الري الأسبق، إن إثيوبيا انتهت من بناء سد النهضة والملء الكامل للسد، ولا يوجد ما يجبرها على التفاوض في الوقت الراهن.
وأضاف "علام"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي في برنامج "حضرة المواطن" المذاع على فضائية "الحدث اليوم" مساء الإثنين، أن هدف إثيوبيا الرئيسي حاليا الحصول على موافقة لبناء سدود أخرى، وهدف مصر الرئيسي هو تقليل أضرار هذا السد على البلاد.
وتابع: “إثيوبيا ترغب في الحصول على موافقة لبناء سدود أخرى، من أجل التفرغ لتخزين المياه، والهدف الرئيسي هو حصار مصر”، مشيرا إلى أن ما يحدث في إثيوبيا أمام مسمع العالم أجمع، ومصر محاصرة بشكل واضح.
وأوضح: "إحنا ربنا سترها معانا بالجيش المصري والقيادة السياسية اللي من غيرهم كان الموضوع بقا صعب للغاية، ومصر دولة كُتب عليها كده على مدى التاريخ".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اثيوبيا سد النهضة السدود الري بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
مساعد وزير الداخلية الأسبق: أموال ضحايا FBC ضاعت بلا عودة.. فيديو
علق اللواء محمود الرشيدي، مساعد وزير الداخلية لأمن المعلومات الأسبق، على واقعة منصة "FBC" الإلكترونية التي خدعت المواطنين بوهم الاستثمار الإلكتروني قبل أن تستولي على أموالهم.
وأوضح محمود الرشيدي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية فاتن عبد المعبود في برنامج "صالة التحرير" المذاع عبر قناة "صدى البلد"، أن هذه الحوادث تتكرر بسبب عدم تعلم المواطنين من دروس الاحتيال السابقة وسعيهم وراء تحقيق الثراء السريع دون التأكد من مصداقية الجهات التي يستثمرون أموالهم بها.
وأشار إلى أن انتشار هذه المنصات الاحتيالية يعود بشكل رئيسي إلى غياب الوعي لدى بعض الأفراد، إلى جانب رغبتهم في تحقيق مكاسب مالية دون بذل جهد.
وأكد الرشيدي، أن الأجهزة الأمنية، ممثلة في المباحث الإلكترونية بوزارة الداخلية، تتخذ إجراءات مشددة لمكافحة هذه الظواهر، حيث تعمل على إغلاق المنصات الاحتيالية من خلال تعطيل عناوين الإنترنت الخاصة بها داخل مصر، بينما يتم اللجوء إلى حجبها في حال كانت تعمل من خارج البلاد.
وأوضح الرشيدي، أن بعض المواطنين يحاولون الالتفاف على قرارات الحجب باستخدام وسائل تصفح بديلة، مما يسهم في استمرار هذه الأنشطة الاحتيالية، مشددًا على أن الأموال التي يتم تحويلها إلى هذه المنصات يكون من الصعب استردادها، نظرًا لأن الضحايا يدخلون هذه الاستثمارات بمحض إرادتهم.
واختتم حديثه بتوجيه تحذير واضح بضرورة توخي الحذر من العروض التي تبدو مغرية دون مجهود، مؤكدًا أن أي مصدر للمال لا يعتمد على العمل الجاد يجب أن يكون موضع شك، لأن العواقب غالبًا ما تكون وخيمة، كما حدث في هذه الواقعة المؤسفة.