صدى البلد:
2025-04-04@06:43:22 GMT

رئيس المكسيك: سأضغط على بايدن لفتح حوار مع كوبا

تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT

قال الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور يوم الاثنين إنه سيضغط على نظيره الأمريكي جو بايدن لفتح حوار مع كوبا بعد استضافة محادثات في مطلع الأسبوع تهدف إلى احتواء زيادة حادة في الهجرة المتجهة إلى الولايات المتحدة من أمريكا اللاتينية.

وكان الكوبيون من بين الجنسيات التي تم القبض عليها في أغلب الأحيان على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك في الأشهر الأخيرة، ويقول لوبيز أوبرادور إن الحظر الاقتصادي الأمريكي على البلاد هو 'انتهاك صارخ لحقوق الإنسان' ويجب إنهاؤه.

والتقى لوبيز أوبرادور يوم الأحد بقادة من أمريكا اللاتينية، من بينهم الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في ولاية تشياباس الجنوبية لبحث سبل السيطرة على الهجرة.

وقال في مؤتمر صحفي دوري 'لقد كان على وجه التحديد أحد الاتفاقات التي تم التوصل إليها في اجتماع الأمس: تعزيز الحوار الثنائي بين الولايات المتحدة وكوبا للتوصل إلى اتفاق وحل القضايا المعلقة'.

ومن المقرر أن يلتقي لوبيز أوبرادور مع بايدن خلال قمة في سان فرانسيسكو الشهر المقبل، وقال إنه سيثير موضوع كوبا معه.

وأشار إلى أنه سيقدم لبايدن أيضًا ما حدده زعماء أمريكا اللاتينية كأولويات بشأن الهجرة والتنمية الاقتصادية خلال محادثاتهم في نهاية الأسبوع.

وقالت الحكومة المكسيكية إن تلك المناقشات تركزت على معالجة الأسباب الجذرية للهجرة، بما في ذلك التنمية، وإنها تعرض التعاون عبر البرامج الاجتماعية وكذلك في مجالات النفط والغاز والكهرباء والطاقة المتجددة.

وقبل المحادثات، قال لوبيز أوبرادور إنه سيشجع الزعماء على النظر في إنشاء مراكز للتعامل مع طلبات اللجوء في بلدان المهاجرين الأصلية بدلا من المكسيك.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الرئيس الفنزويلي الرئيس الكوبي الرئيس المكسيكي الطاقة المتجددة الكهرباء والطاقة المتجددة لوبیز أوبرادور

إقرأ أيضاً:

أمريكا تبحث مع بنوك عالمية العقوبات على نفط إيران

عقد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، اجتماعًا في واشنطن مع ممثلين عن 16 بنكًا عالميًا ووكالات إنفاذ القانون الفيدرالية، لمناقشة سياسة العقوبات الأمريكية على إيران، وخاصة الجهود المبذولة لوقف صادراتها النفطية. 

تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة "الضغط الأقصى" التي تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترامب، بهدف تجفيف مصادر التمويل التي تعتمد عليها إيران في دعم جماعات مسلحة بالمنطقة، وفقًا لوكالة "رويترز".

وأكد بيسنت، خلال الاجتماع، أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة على إيران لمنعها من الوصول إلى الموارد المالية التي تساعدها في تمويل "حركة حماس وغيرها من الجماعات المسلحة"، إلى جانب دعم جهودها في امتلاك سلاح نووي، على حد قوله.

 وأوضح أن طهران تحقق مليارات الدولارات سنويًا من مبيعات النفط، والتي تستخدمها في تمويل "قائمة أولوياتها الخطيرة"، بما في ذلك دعم حلفائها الإقليميين.

فرنسا: المواجهة العسكرية مع إيران شبه حتمية حال عدم التوصل إلى اتفاق نوويفرنسا: المواجهة العسكرية مع إيران شبه حتمية في هذه الحالةإيران تتحدي أمريكا.. عراقجي : طهران عازمة علي تطوير برنامجها النوويخارجية إيران: تهديدات واشنطن لطهران مرفوضة وستعقِّد الأوضاع في المنطقةترامب يفكر في التفاوض مع إيران تجنبا لحرب كبيرة معهاترامب يدرس بجدية عرض إيران بإجراء مفاوضات نووية غير مباشرةالولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيرانعقوبات جديدة تستهدف شركات صينية

وأشار بيسنت إلى أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة "شاندونغ شوقوانغ لوتشينغ للبتروكيماويات"، وهي مصفاة صينية صغيرة، ورئيسها التنفيذي، بسبب شرائها وتكريرها كميات كبيرة من النفط الخام الإيراني بمئات الملايين من الدولارات. وأضاف أن هذا النفط يتم توريده من خلال شبكات مرتبطة بالحوثيين ووزارة الدفاع الإيرانية، ما يجعل هذه المشتريات "شريان الحياة الاقتصادي الرئيسي للنظام الإيراني".

تحذير للبنوك العالمية

خلال الاجتماع، حذر بيسنت البنوك الدولية من أن إيران تعتمد على شبكة مصرفية سرية في الظل لإدارة عملياتها في مجال الصرف الأجنبي، مما يجعل من الضروري اتخاذ إجراءات صارمة لوقف هذه التحركات. وأكد أن وزارة الخزانة الأمريكية ستواصل ملاحقة أي كيان مالي يتعاون مع إيران في الالتفاف على العقوبات.

  "الضغط الأقصى"

وكانت إدارة ترامب قد أعادت، في فبراير الماضي، تفعيل سياسة "أقصى الضغوط" على إيران، والتي تهدف إلى تصفير صادراتها النفطية بالكامل. ورغم أن إيران تؤكد أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية، فإن واشنطن ترى أن طهران تستخدم عائداتها النفطية لدعم أنشطة عسكرية وتقويض الاستقرار في المنطقة.

وتعكس هذه الإجراءات تصعيدًا جديدًا في المواجهة الاقتصادية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تسعى واشنطن إلى فرض عزلة مالية شديدة على طهران عبر الضغط على النظام المصرفي العالمي لمنع أي تعاملات مرتبطة بقطاعها النفطي.

مقالات مشابهة

  • مستقبل تيك توك في أمريكا.. هل ينجح ترامب في إتمام الصفقة قبل الحظر؟
  • رئيس فرنسا يدعو إلى تعليق الاستثمارات في أمريكا.. ويحذر من التنازلات
  • «فولكسفاغن» تردّ: رفع أسعار «السيارات» المخصصة إلى أمريكا
  • ترامب يعلن حالة الطوارئ في أمريكا
  • أمريكا تبحث مع بنوك عالمية العقوبات على نفط إيران
  • ولد الرشيد يؤكد التزام مجلس المستشارين بتعزيز التعاون جنوب-جنوب مع أمريكا اللاتينية والكارييب
  • ميليشيا الإصلاح تعيد إغلاق طريق «القصر الكمب» في تعز لليوم الثاني
  • اليوم الأربعاء.. المكسيك تنتظر الإعلان عن رسوم ترامب الجمركية
  • الخارجية الروسية: مستعدون لمساعدة واشنطن وطهران في إقامة حوار بناء بينهما
  • المكسيك تطالب واشنطن بالحفاظ على اتفاقية التجارة الحرة