أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن أسفها لعدم تمكن مجلس الأمن الدولي من اعتماد قرار متوافق عليه يضع حدًا للتصعيد الذي يشهده قطاع غزة وتداعياته، داعية المجلس إلى العمل على مسؤولياته وتنفيذ قراراته ذات الصلة المتعلقة بالنزاع العربي الإسرائيلي.
جاء ذلك في الخطاب الذي وجهه معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون، نيابة عن أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية دول المجلس إلى معالي السيد سيرجيو فرانكا دانيس، المندوب الدائم لجمهورية البرازيل الاتحادية رئيس مجلس الأمن في الدورة الحالية، وذلك وفقًا لما تم التوافق بشأنه في اجتماع المجلس الوزاري الاستثنائي الذي عقد في مسقط بتاريخ 17 أكتوبر 2023م.


وأشار خطاب معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي إلى أن دول مجلس التعاون تناشد البرازيل، باعتبارها الرئيس الحالي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للعمل مع دول المجلس في هذا الشأن، ومن خلال الابقاء على النقاش العاجل لمجلس الأمن بهدف اعتماد قرار دولي يضع حدًا للأزمة وتداعياتها بموجب المسؤولية المنوطة بمجلس الأمن في حفظ الأمن والسلم الدوليين.
كما دعا الخطاب مجلس الأمن وبشكل عاجل للعمل على مسؤولياته وتنفيذ قراراته ذات الصلة المتعلقة بالنزاع العربي الإسرائيلي، بما فيها قراري 242 و338، والتي تدعو إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ يونيو 1967م، وهو ما يؤكد على التوافق الدولي التاريخي الهادف إلى تحقيق حل عادل لهذا الصراع، على أساس حل الدولتين وما يمكن الفلسطينيين والإسرائيليين من العيش جنبًا إلى جنب في أمن وسلام.
وأوضح الخطاب أن جميع الأطراف وفي مقدمتها الطرف الإسرائيلي مطالبة اليوم، وفي كل الأوقات، بالامتثال التام للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والتوقف عن جميع الأفعال اللامشروعة وتجنبها، بما في ذلك: الهجمات غير التمييزية على المدنيين والأعيان المدنية في غزة، بما في ذلك منشآت الأمم المتحدة، والمدارس والمستشفيات، والترحيل أو التهجير القسري للسكان في غزة أو في القدس والضفة الغربية، واستخدام سياسة العقاب الجماعي بما فيها تجويع المدنيين كأداة حرب، ومنع وصول المساعدات الإغاثية للمدنيين أو حرمانهم من احتياجاتهم الأساسية التي لا غنى عنها لبقائهم على قيد الحياة، بما في ذلك الإمدادات الإنسانية ، وهو ما يخالف القانون الدولي الإنساني.
كما أكد الخطاب أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار، وضمان التوصيل العاجل للمساعدات الإنسانية إلى غزة بما في ذلك الطعام والماء والوقود والدواء دون عراقيل، وإنهاء الحصار الإسرائيلي على غزة، واستئناف إمدادات الكهرباء والمياه. كما دعت دول المجلس إلى الإفراج الفوري عن الرهائن والمحتجزين، وإدانة الاستمرار في احتجازهم، رافضة رفضًا قاطعًا استخدام العنف والقوة العسكرية واستهداف المدنيين كوسيلة لحل النزاع.
وأوضح الخطاب أن اجتماع دول مجلس التعاون الاستثنائي قد اتخذ قرارًا بتقديم مساعدات إغاثية لغزة بمبلغ فوري يبلغ 100 مليون دولار أمريكي، وذلك دعمًا للجهود الإنسانية الإقليمية والدولية، مؤكدًا استعداد دول المجلس للعمل مع المجتمع الدولي في هذا المجهود الإنساني.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا دول مجلس التعاون مجلس الأمن دول المجلس بما فی ذلک

إقرأ أيضاً:

حماس تدعو كل “مَن يستطيع حمل السلاح” إلى التحرك ردا على خطة ترامب بشأن غزة

#سواليف

دعا القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري الاثنين “كلّ من يستطيع حمل السلاح في كلّ مكان في العالم الى أن يتحرك” ضد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.

وقال أبو زهري تعليقا على دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حركة حماس إلى إلقاء السلاح وخروج قادتها من غزة، إن “تصريحات نتنياهو بأن هدف الحرب هو تطبيق خطَّة ترامب للتَّهجير تؤكِد بشكل جازم بأنَّنا أمام مخطَّط أمريكي صهيوني مرتبط بمشروع التَّهجير”.

وأضاف أبو زهري: “إزاء هذا المخطّط الشَّيطاني الَّذي يجمع بين المجازر والتَّجويع، فإنَّ على كلّ من يستطيع حمل السلاح في كلّ مكان بالعالم أن يتحرّك. لا تدَّخروا عبوّة أو رصاصة أو سكّينا أو حجرا، ليخرج الجميع عن صمته، كلُّنا آثمون إن بقيت مصالح أمريكا والاحتلال الصهيوني آمنة في ظلِ ذبح وتجويع غزّة”.

مقالات ذات صلة مظاهرة في العاصمة البلغارية صوفيا تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على غزة / شاهد 2025/03/31

وتأتي هذه الدعوة غداة إعلان نتنياهو أنه سيسمح لقادة حماس بمغادرة قطاع غزة شرط أن تسلم الحركة سلاحها.

وأكد نتنياهو أن إسرائيل تعمل على تنفيذ خطة ترامب لتهجير سكان غزة إلى دول أخرى.

بعد أيام من توليه مهامه في البيت الأبيض في أواخر كانون الثاني/ يناير، اقترح ترامب ترحيل سكان غزة البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة من القطاع من دون منحهم حق العودة، لكنه عاد وأعلن لاحقا أنه “لن يفرض” الخطة التي قوبلت بإدانات واسعة النطاق.

وانهارت هدنة هشة بعد أسابيع من الهدوء النسبي في قطاع غزة في 18 آذار/ مارس عندما استأنفت إسرائيل قصفها الجوي وهجومها البري على القطاع الفلسطيني المحاصر.

مقالات مشابهة

  • اليوم.. اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع بفلسطين
  • مجلس الأمن يتحرك مجددًا.. جلسة طارئة بشأن اليمن!
  • المنفي: حريصون على تعزيز التعاون المشترك بين ليبيا وتونس
  • مجلس الأمن يعقد جلسة مشاورات بشأن الصحراء الغربية
  • العليمي يغادر عدن صوب السعودية لإجراء مشاورات بشأن الوضع الاقتصادي في اليمن
  • فرنسا تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري
  • سوريا تؤكد التزامها بالإصلاحات وتعزيز التعاون الدولي
  • إيران تطالب مجلس الأمن الدولي بإدانة تهديدات ترامب
  • حماس تدعو كل “مَن يستطيع حمل السلاح” إلى التحرك ردا على خطة ترامب بشأن غزة
  • تعليق نيابي بشأن الانباء عن تأجيل الانتخابات بسبب تطورات المنطقة: العراق مستقر