البنك المركزي بصنعاء: الخسائر المالية جراء العدوان بلغت نحو 500 مليار دولار
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
يمانيون../
كشف البنكُ المركزي في صنعاء، عن حجمِ الخسائر المالية التي سببتها الجرائم المالية في العام 2014م، والتي تقدر بخسائرَ إجمالية قدرت بخمسمِئة مليار دولار أمريكي.
وَأَضَـافَ البنك أن “تلك الخسار كانت نتيجة الاستيلاء المباشر على أموال الضحايا وإصلاح الأضرار التي سببتها هذه الجرائم، إضافةً إلى تكلفة الأموال التي أنفقت للوقاية منها”.
ونشر البنك المركزي اليمني في صنعاء، إعلاناً، حول الملتقى الأول لمكافحة الجرائم المالية الذي سيعقد، السبت القادم، حَيثُ يتضمن الملتقى التطرق إلى معلومات موسعة بشأن هذه الجرائم المالية.
إلى ذلك وَفي كارثة اقتصادية جديدة لحكومة الفنادق، كشفت إحصاءات صادرة عن البنك الدولي، أمس الاثنين، عن حجم الديون الخارجية لليمن، والتي تبلغ حوالي 7.6 مليار دولار؛ وهو ما يمثل حوالي 40 % من الناتج المحلي الإجمالي.
وأكّـد خبراء اقتصاديون، ، أن “تلك القروض تمثل التزامات على الاقتصاد اليمني، وهي واجبة السداد، بالإضافة إلى الفوائد المرتفعة المرتبطة بها”، موضحين أن “حكومة المرتزِق معين عبدالملك، تسعى من خلال هذه القروض إلى مفاقمة الوضع الاقتصادي المتدهور في البلد جراء ممارساتها، بمراكمة الديون التي ذهبت إلى حسابات خَاصَّة بمسؤوليها ووزرائها وأبنائهم واستثمارها في العديد من العواصم، ناهيك عن كارثة طباعة ما يقارب من تريليونَي ريال من العُملة الوطنية في الخارج خلال السنوات الماضية دون غطاء؛ ما عرَّضها للانهيار وتدني قيمتها في المحافظات المحتلّة”.
ولفت الخبراء الاقتصاديون إلى أن “المؤسّسات الدولية ترفض حَـاليًّا الاستجابة لطلبات حكومة المرتزِقة بمنحها مزيداً من القروض في ظل تأخرها عن دفع فوائد القروض السابقة”، مضيفين أن “تلك الحكومة تنفذ مخطّط تحالف العدوان في تدمير ما تبقى من مقومات الاقتصاد اليمني”.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
منظمة عالمية: الاحتلال الإسرائيلي قتل 200 طفل في الضفة منذ بدء العدوان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبرت منظمة عالمية، أن القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الأطفال الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة.
وبين مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، في بيان، اليوم السبت، أن "يوم الطفل الفلسطيني يمر هذا العام في ظل جرائم وانتهاكات غير مسبوقة ضد الأطفال الفلسطينيين، حيث قتل الاحتلال في الضفة الغربية نحو 200 طفل، منذ بدء العدوان في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، عدا عن الجرائم الممارسة بحق الأطفال المعتقلين في المعتقلات الإسرائيلية".
وأضاف أن تلك الانتهاكات "لامست كل حقوق الأطفال المقرة ضمن الاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاقية حقوق الطفل، التي كان يفترض أن تقدم الرعاية والحماية للأطفال في مناطق النزاع أو تحت الاحتلال العسكري".
وقال أبو قطيش، إنه "لم يبق أي حق للأطفال في غزة إلا تم اجتثاثه من الأساس، سواء الحق في الحياة أو التعليم والصحة وغيرها".
واعتبر أن "القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم الإسرائيلية ضد الأطفال الفلسطينيين لا سيما في قطاع غزة".
وتابع أن "جرائم الاحتلال تتم على مرأى ومسمع العالم، دون أدنى تدخل للحماية، وهو ما حول القوانين الدولية إلى مجرد حبر على ورق أمام آلة الإجرام الإسرائيلية".
ولفت الحقوقي أبو قطيش إلى أن "تلك الجرائم تبرز حجم الصمت والتواطؤ الدولي مع الاحتلال".