حمص-سانا

افتتح فرع اتحاد الكتاب بحمص اليوم مهرجان الميماس الأدبي الأول بأمسية شارك فيها نخبة من القاصين في حمص بقصص واقعية غلب غليها الطابع الواقعي الفكاهي المشوق.

واستهل المهرجان الدكتور جودت ابراهيم بقصتين مترجمتين من الأدب الروسي بعنوان رسالة أم و الفتاة التي بيعت في السوق، وفيهما تصوير لواقع الحرب المؤلم والذي يعكس صورة ما يتعرض له الشعب العربي من ظروف وأهوال مشابهة بفعل الحروب.

وبقصة فكاهية من الأدب الإنكليزي قدم الكاتب والمترجم حسين سنبلي قصة قصيرة للكاتب ريتشارد هيوز بعنوان ليلة في كوخ، وفيها يروي أحداث سجين فار من أحد المعتقلات يقضي ليلة ماطرة في كوخ مهجور بالصحراء، مصوراً الوقائع بطريقة الوصف الحسي المليء بالمغامرة والإثارة.

وشارك القاص الدكتور نزيه بدور بقصة وجدانية بعنوان الحب يصنع المعجزات وتدور أحداثها حول رجل كبير في العمر صاحب شخصية جادة وقع في حب شابة لينتهي به المطاف ويصبح شاعراً بفضل الحب.

وبقصة حملت عنوان صانع الفرح جاءت مشاركة الروائي والقاص الدكتور جرجس حوراني، وفيها يتناول معاناة صحفي معروف أطلق لقب صانع الفرح على كاتب حاز جائزة أدبية ليتسبب ذلك بالمشاكل لكليهما بأسلوب غلبت عليه المتعة والإدهاش.

وتناولت الروائية والقاصة غادة اليوسف في قصتها الجب حكاية رجل أمضى سنين طويلة في السجن ليفرج عنه ويصطدم بالواقع وما فيه من انهدام للقيم والمبادىء فيقرر العودة إلى السجن المؤبد وهو القبر، وتحمل القصة العديد من العبر والحكم التي تصادفنا في الحياة.

واختتم الأمسية الأديب والقاص عيسى اسماعيل بقصة واقعية من الريف حملت عنوان كرم عبدو وتحكي عن كهل اسمه عبدو أمضى حياته في أرضه التي حملت اسمه، ومع تمسكه الدائم بها سارع كل من حوله بعد مماته للاستئثار بها ضاربين عرض الحائط بما أفنى الرجل حياته من أجلها.

وعن المهرجان والهدف منه أوضحت رئيسة فرع اتحاد كتاب حمص أميمة إبراهيم لمراسلة سانا أن الاتحاد سعى إلى إقامة مهرجان الميماس نسبة إلى مدينة حمص التي تحمل هذا الاسم ليكون تظاهرة ثقافية أدبية نقدية تستقطب الشعراء والأدباء والقاصين من سورية وخارجها لرفع الذائقة الثقافية في هذه المحافظة الغنية بأصحاب القلم والكلمة الجميلة.

ويستمر المهرجان على مدى ثلاثة أيام، حيث يستضيف في يومه الثاني أمسية شعرية وفي يومه الثالث ندوة نقدية يشارك فيهما ثلة من الشعراء والنقاد من سورية والعراق.

حنان سويد

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

الكشف عن البوستر الرسمي للنسخة الحادية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير  عن البوستر الرسمي للنسخة الحادية عشرة المقرر انطلاقها في الفترة من ٢٧ أبريل إلى ٢ مايو ٢٠٢٥.

بوستر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير من تصميم  الفنان السكندري عبدالرحمن أحمد، ويعكس الهوية الساحلية للمدينة، حيث تتداخل السينما مع البحر في صورة تعبر عن أنها  ليست فقط مكانًا للمهرجان، بل مصدر إلهام لصناع الأفلام.

ترمز القلعة والمراكب في بوستر المهرجان  إلى التراث السكندري العريق، وفي الأعماق تتجسد السينما بأساليب التصوير القديمة، في إشارة إلى أن الإبداع يتدفق من الماضي للحاضر.
كما يحمل البوستر رسالة تضامن من خلال وجود علم فلسطين بجانب العلم المصري، مما يعكس العلاقة القوية والمتجذرة بين الشعبين، القائمة على التضامن التاريخي والدعم المستمر للقضية الفلسطينية.
وقال المخرج  محمد محمود رئيس المهرجان، إنه  في كل دورة، يؤكد مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير التزامه بدعم الإبداع السينمائي وتقديم منصة حقيقية لصناع الأفلام.

وأشار إلى أنه في الدورة الحادية عشرة، يواصل المهرجان ترسيخ مكانته كجسر بين الثقافات، حيث تمتزج روح الإسكندرية الساحلية بسحر السينما، لتمنحنا تجربة فنية فريدة تعكس هوية المدينة وتراثها العريق.

وأوضح رئيس المهرجان في كلمته أن البوستر هذا العام يحمل رسالة تتجاوز الفن، لتجسد التضامن الإنساني، حيث يجتمع علم مصر مع علم فلسطين، تأكيدًا على دور السينما في التعبير عن القضايا العادلة، وترسيخ القيم المشتركة التي تجمع الشعوب قائلا:"نرحب بكل المشاركين والجمهور، ونتطلع إلى دورة استثنائية مليئة بالإبداع والتأثير".

وقال المخرج محمد سعدون مدير المهرجان، إنه في الدورة الحادية عشرة، يواصل مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير رحلته في الاحتفاء بالإبداع السينمائي، من قلب مدينة ألهمت أجيالًا من صناع الأفلام. يجسد البوستر هويتنا السكندرية، حيث يلتقي البحر بالسينما في صورة تعكس عمق الإبداع المتجذر في المدينة.

وأشار إلى أن هذه الدورة ليست فقط احتفالًا بالفن، بل تأكيد على دور السينما في نقل القضايا الإنسانية، لذا جاء البوستر حاملاً رسالة تضامن مع فلسطين، تأكيدًا على أن السينما ليست مجرد صورة بل موقف.

وكشف المخرج و المنتج موني محمود المدير الفني للمهرجان، أنه في الدورة الحادية عشرة، يواصل مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير جذب اهتمام صناع السينما من جميع أنحاء العالم، حيث استقبلنا هذا العام أكثر من 2000 فيلم من مختلف القارات، مما يعكس مكانة المهرجان كمنصة عالمية تحتفي بالإبداع السينمائي.

واستطرد قائلا:" من بين هذا العدد الهائل، تم اختيار مجموعة من أفضل إنتاجات الأفلام القصيرة التي تعبر عن تنوع الرؤى والأساليب السينمائية، مقدمين لجمهورنا تجربة فريدة تضم أروع الأعمال التي تعكس روح الابتكار والإبداع".

ونوه المخرج موني محمود إلى أن هذه الدورة تحمل بُعدًا استثنائيًا، ليس فقط من خلال جودة الأفلام المختارة، ولكن أيضًا عبر اعتراف أكاديمية الأوسكار بالمهرجان، مما يمنح الفائزين فرصة الترشح لأهم جائزة سينمائية في العالم.

وعبر عن تطلع إدارة المهرجان إلى عروض مميزة، وحوارات ملهمة بين صناع الأفلام والجمهور، ليظل مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير مساحة حقيقية للاحتفاء بالفن السابع بكل تجلياته.
وأعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن تأهل الأفلام الفائزة بجائزة هيباتيا الذهبية لجوائز الأوسكار  بداية من النسخة المقبلة وذلك من قبل أكاديمية فنون وعلوم الصورة المسئولة عن توزيع جوائز الأوسكار

مقالات مشابهة

  • 20 ألف زائر يختتمون مهرجان “شتاء درب زبيدة” في لينة التاريخية
  • شاهد.. مناقشة كتاب "في النظرية الأدبية" للدكتور منير فوزي
  • «مهرجان الفرجان» يختتم فعالياته بمشاركة 205 مواهب و3,000 زائر
  • انطلاق فعاليات مهرجان الإسماعيلية العشرين لسباق الهجن
  • الكشف عن البوستر الرسمي للنسخة الـ11 من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير
  • الكشف عن البوستر الرسمي للنسخة الحادية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير
  • عمر محفوظ: كتاب "في النظرية الأدبية" تناول ثلاثة نصوص تراثية مُلهِمة
  • زينب فرغلي: كتاب "في النظرية الأدبية" يناقش تحوّل الموضوع إلى موضوع
  • أيمن تعيلب: كتاب "في النظرية الأدبية" معنيّ بتوليد الاختلافات لا تنسيق الانسجامات
  • أتيليه القاهرة يناقش كتاب "في النظرية الأدبية" للدكتور منير فوزي