اعلنت رئيسة الوزراء الفرنسية اليزابيت بورن امام الجمعية الوطنية الاثنين أن باريس تدعو الى «هدنة انسانية» للسماح بتوزيع المساعدات في قطاع غزة، والتي «قد تؤدي الى وقف لاطلاق النار». وقالت بورن امام النواب إن «فتح معبر رفح لا يزال محدودا جدا. ندعو الى فتح باب رفح للسماح بعبور (مساعدات) جديدة. إن توزيع المساعدة يتطلب هدنة انسانية قد تؤدي الى وقف لاطلاق النار».


المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا

إقرأ أيضاً:

تحركات مكثفة لإقرار هدنة في غزة خلال عيد الفطر

حسن الورفلي (غزة، القاهرة، الدوحة)

أخبار ذات صلة الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في غزة أوامر إخلاء إجبارية تشمل نصف شمال غزة

انتهى الوسطاء من وضع المسودة الأخيرة المحدثة لاتفاق تمديد وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، تمهيداً لتسليم الطرفين نسخة منقحة من المسودة، وذلك بعد توافق الوسطاء في مصر وقطر والولايات المتحدة على ضرورة استئناف العملية التفاوضية في أسرع وقت لإقرار هدنة في القطاع خلال عيد الفطر بحسب ما أكده مصدر لـ«الاتحاد»، جاء ذلك فيما قدمت الولايات المتحدة مقترحاً جديداً لوقف إطلاق النار يتضمن إطلاق سراح محتجز أميركي مقابل دعوة ترامب للتهدئة بالقطاع.
وأوضح مصدر خاص لـ«الاتحاد»، أن الوسطاء في مصر وقطر تلقوا إشارات إيجابية من الولايات المتحدة بإمكانية ممارسة واشنطن ضغوطاً على كل الأطراف للقبول بتمديد وقف إطلاق النار، مشيراً إلى حرص إدارة الرئيس ترامب على تمديد المرحلة الأولى والإفراج عن عدد من الرهائن الأحياء بينهم الأميركي عيدان ألكسندر.
وأشار المصدر إلى أن الولايات المتحدة ستتسلم خلال ساعات النص الكامل للمسودة التي عكف الوسيطان المصري والقطري على كتابتها خلال الأيام الماضية، مرجحاً أن يطالب الرئيس الأميركي بضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات لإنجاز صفقة لتحرير الرهائن.
وفي السياق، بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في اتصال هاتفي، تطورات الجهود المصرية - القطرية الجارية لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والعودة لاتفاق 19 يناير، والذي أدى لوقف النار، وضمان تنفيذ مراحله الثلاث.
وقال بيان صادر عن الخارجية المصرية، أمس، إن الاتصال تناول التنسيق القائم مع الولايات المتحدة، فضلاً عن الخطة العربية الإسلامية للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة. كما أكد مسؤول في حركة حماس، أمس، أنّ المحادثات بين الحركة والوسطاء من أجل استئناف وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تكثّفت في الأيام الأخيرة.
وقال: «نأمل أن تشهد الأيام القليلة القادمة انفراجة حقيقية في مشهد الحرب، بعدما تكثّفت الاتصالات من ومع الوسطاء في الأيام الأخيرة».
إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام أميركية، نقلاً عن مسؤول أميركي وآخر إسرائيلي، بأن الولايات المتحدة قدمت مقترحاً جديداً لحركة «حماس» عبر وسطاء قطريين يقضي بإطلاق سراح المحتجز الأميركي عيدان ألكسندر، مقابل بيان من الرئيس دونالد ترامب يدعو فيه للتهدئة في غزة، واستئناف المفاوضات بشأن اتفاق أوسع نطاقاً لوقف إطلاق النار.
ولفت المسؤولون الأميركيون والإسرائيليون، إلى أن الجانبين توصلا إلى اقتراح يتضمن إطلاق سراح ألكسندر مقابل «بيان إيجابي» يصدره ترامب، من شأنه أن يؤدي إلى وقف مؤقت لإطلاق النار لأيام عديدة، واستئناف فوري للمحادثات من أجل التوصل إلى اتفاق أوسع.

مقالات مشابهة

  • حماس توافق على مقترح مصري جديد لإطلاق سراح رهائن
  • حركة المقاومة في ميانمار تعلن وقفًا جزئيًا لإطلاق النار لتسهيل جهود الإنقاذ من الزلزال
  • استمرار حرب الإبادة في غزة تنغص فرحة عيد الفطر.. جهود مكثفة للهدنة
  • عربية النواب تطالب بوقف فوري لإطلاق النار وفرض هدنة عاجلة في السودان
  • مقابل هدنة في عيد الفطر..حماس مستعدة لصفقة جديدة لإطلاق سراح المحتجزين
  • الأمم المتحدة تدعو إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا
  • الأمم المتحدة تطالب بإنهاء "المعاناة المروعة" في أوكرانيا
  • تحركات مكثفة لإقرار هدنة في غزة خلال عيد الفطر
  • "الأونروا": لم تدخل أي مساعدات إنسانية لغزة منذ 3 أسابيع
  • حماس: المحادثات مع الوسطاء من أجل هدنة في غزة تتكثّف الأمم المتحدة: ما تقوم به إسرائيل استخفاف قاس بالحياة البشرية في قطاع غزة