احتاج لـ 23 ثانية لدخول تاريخ نادي برشلونة.. من هو مارك غويو؟
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
(CNN) -- استغرق الأمر من المراهق مارك غويو 23 ثانية فقط ليصنع التاريخ لنادي برشلونة، إذ سجّل في أول ظهور له مع الفريق الكتالوني، خلال فوز الأخير على نادي أتلتيك بلباو، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
دخل غويو لأرض الملعب كلاعب بديل في الشوط الثاني وكان له تأثير فوري، إذ هزّ شباك المنافس عبر تسديدة، ليضمن بهدفه الفوز لنادي برشلونة في الدقائق الأخيرة.
بعمر 17 عامًا و291 يومًا، أصبح مارك غويو أصغر لاعب يسجّل في أول مباراة له مع "الفريق الكتالوني".
وقال اللاعب، عقب نهاية المباراة: "لا أستطيع التنفس، أنا أستمتع باللحظة فقط، وما زلت أطير"، مُضيفًا: "لقد عملتُ بجد طوال الموسم لاستغلال أي فرصة".
ويتواجد المهاجم الشاب مع برشلونة منذ 10 سنوات، بعد أن ارتقى في صفوف "لا ماسيا"، أكاديمية النادي الشهيرة، وسجّل 5 أهداف في 5 مباريات لفريق تحت 19 عامًا هذا الموسم.
وكان المدير الفني للفريق الكتالوني، تشافي هيرنانديز، وهو نفسه أحد خريجي أكاديمية نادي برشلونة، مرتاحًا بترفيع اللاعبين الشباب للفريق الأول خلال فترة وجوده في منصبه.
كما ترك لامين يامال البالغ من العمر 16 عامًا، انطباعًا كبيرًا هذا العام، إذ كان أصغر لاعب يظهر في مباراة تنافسية للفريق الكتالوني في أبريل/ نيسان الماضي، وأحرز هدفه الأول في الدوري في وقت سابق من هذا الشهر.
وقال تشافي، عبر الموقع الرسمي للنادي: "إنه غويو، لاعب أحبه شخصيًا كثيرًا، وليس لدي أي مخاوف بشأن استخدام لاعبين محليين، لأن لدينا الكثير من المواهب هنا".
ويعني الفوز أن برشلونة لا يزال على مسافة قريبة من صدارة سلم ترتيب أندية الدوري الإسباني، بفارق نقطة واحدة عن ناديي ريال مدريد وجيرونا بعد 10 جولات.
ويواجه الفريق الكتالوني نادي شاختار دونيتسك الأوكراني، في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا، الأربعاء المقبل.
إسبانياالدوري الإسبانينادي برشلونةنشر الاثنين، 23 أكتوبر / تشرين الأول 2023تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتكوبونز CNN بالعربيةCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2023 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الدوري الإسباني نادي برشلونة نادی برشلونة
إقرأ أيضاً:
25 يوماً "عصيبة" لـ"روخيبلانكوس"
بعد الخروج من نصف نهائي مسابقة كأس ملك إسبانيا في كرة القدم أمام برشلونة، ومن ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا أمام جاره ريال مدريد، وابتعاده عن صراع لقب الدوري، ربما يكون أتلتيكو مدريد بقيادة مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني فقد في غضون 25 يوماً أي فرصة للفوز بلقب هذا الموسم.
تتحرك كرة القدم بسرعة (كبيرة جداً)، ونادراً ما تشبه مناقشات شهر ديسمبر (كانون الأول) تلك التي تجري في شهر أبريل (نيسان)، عندما تأتي لحظة الحقيقة ويحدد القدر الفائزين والخاسرين.
وجد أتلتيكو مدريد الذي اعتبره بعض المراقبين في وسائل الإعلام المدريدية قبل بضعة أسابيع الفريق الأكثر جاهزية لمواجهة روزنامة مزدحمة بعد تعاقداته الضخمة في فترة الانتقالات الصيفية الماضية (الأرجنتيني خوليان ألفاريس، النروجي ألكسندر سورلوث، الفرنسي روبان لو نورمان، الإنجليزي كونور غالاغر)، نفسه مرة أخرى على الجانب الخطأ.
بعد خروجه الأربعاء من نصف نهائي كأس الملك على يد برشلونة بخسارته 0-1 إياباً على ملعبه بعدما انتزع تعادلاً مثيرا 4-4 ذهاباً في كاتالونيا، ومن ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على يد جاره ريال مدريد بركلات الترجيح، بتبادلهما الفوز كل على أرضه (2-1 في سانتياغو برنابيو و1-0 في ميتروبوليتانو)، وابتعاده في السباق على لقب الليغا بفارق تسع نقاط خلف برشلونة، خسر "كولتشونيروس" كل شيء في أقل من شهر، بأربع هزائم في ست مباريات.
سقوطهم المذهل ثقيل بقدر ما كانت الآمال هائلة في يناير (كانون الأول) الماضي، عندما كان رجال سيميوني، وقتها يتصدرون الليغا متفوقين على منافسيهم، حققوا الفوز في 15 مباراة متتالية وتأهلوا مباشرة إلى ثمن نهائي المسابقة القارية العريقة.
- "لم نكن في المستوى" -
لكن أتلتيكو مدريد، وفقاً لمدربه الأرجنتيني، هو "في مكانه الطبيعي": قريب جداً، لكنه بعيد كل البعد عن القدرة على منافسة العملاقين الإسبانيين اللذين كان من سوء حظه أن واجههما في طريقه.
قال المدرب الأسطوري لـ"روخيبلانكوس" عقب الإقصاء من مسابقة الكأس الأربعاء "هذه هي كرة القدم. هذا ما يقدمه هذا الفريق. لاعبونا يبذلون قصارى جهدهم. لا أستطيع لومهم على أي شيء".
على الملعب، نجح أتلتيكو الذي هزم فقط بركلات الترجيح بعد إلغاء ركلة ألفاريس، في الصمود أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا (1-2، 1-0، 2-4 بركلات الترجيح) وكان يستحق بالتأكيد نتيجة أفضل من ذلك.
وفي النهاية، خسروا بهدف واحد فقط أمام برشلونة (1-0) الأربعاء، بعد تعادل مذهل في مباراة الذهاب (4-4). ولكن قبل كل شيء، كانوا حذرين جدا، ومخلصين لأفكار "تشولو" الدفاعية المتشددة، وربما يندمون على عدم بذل المزيد من الجهود لتغيير مصيرهم في اللعب.
لخص قطب دفاعه الدولي الاوروغوياني خوسيه ماريا خيمينيس ما حصل لفريقه بقوله "ما افتقرنا إليه هو البدء في الشوط الأول بالطريقة نفسها التي بدأنا بها الثاني"، في إشارة إلى الضغط الهجومي على النادي الكاتالوني في الشوط الثاني بعدما اكتفوا بالدفاع في الأول.
وأضاف "لا يسعنا إلا أن نطلب من جماهيرنا الصفح. نحن حزينون مثلهم تماما. هم دائما على الموعد، ونحن لم نكن كذلك".
- غريزمان عاجز -
بعدما كان في كثير من الأحيان بطلاً في صفوف فريقه، لم يتمكن الفرنسي المعتزل دوليا أنطوان غريزمان، هدافه التاريخي برصيد 197 هدفاً، من إنقاذ فريقه هذه المرة، وكان شبه غائب عن مجريات المباراة.
خرج غريزمان الذي لا يزال الغموض يكتنف مستقبله مع أتلتيكو مدريد، مطأطأ الرأس، وربما يكون أهدر فرصته الأخيرة لمغادرة ناديه المحبوب من الباب الكبير، حاملا كأسا، وهو الذي توج معه فقط بلقبي كأس الملك والدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) خلال فترتيه معه.