36 فريقاً في «مونديال جولف السيدات»
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
تواصل أبوظبي تصدر المشهد الرياضي العالمي للجولف، مع وصول المنتخبات المشاركة في بطولة العالم للهواة السيدات «كأس إسبيريتو سانتو» الذي ينطلق الأربعاء، بعدما أقيمت خلال الأسبوع الماضي في نادي أبوظبي للجولف أيضاً بطولة العالم للرجال «كأس أيزنهاور»، وحققت نجاحاً تنظيمياً وفنياً بارزاً.
وللاحتفال رسمياً ببداية أسبوع البطولة، تم التقاط صورة تذكارية أمام مبنى الصقر المجنح الشهير في نادي أبوظبي للجولف رفقة كأس إسبيريتو سانتو، ضمت اللاعبات إليا جاليتسكي «تايلاند»، كيارا هوردر «ألمانيا»، إنتصار ريتش «الإمارات»، ميجان شوفيل «أميركا» ولوتي واد «أنجلترا».
وتتنافس نخبة من أبرز اللاعبات الهواة الأفضل في العالم في النسخة التي تضم 36 فريقاً، وهو الحدث العريق، إذ انطلقت كأس إسبيريتو سانتو عام 1964، وتتجه الأنظار في البطولة المقبلة التي تستضيفها أبوظبي، لأنها المرة الأولى في التاريخ التي تقام فيه بمنطقة الشرق الأوسط.
ويملك المنتخب الأميركي الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب في 14 مناسبة مختلفة، فيما يخوض منتخب السويد المنافسات بصفته حامل لقب النسخة الأخيرة العام الماضي.
ويستضيف اتحاد الجولف بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، وشريك الحدث، دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، بطولتي العالم لفرق الهواة، بداية مع بطولة الرجال «كأس أيزنهاور» التي أقيمت الأسبوع الماضي، بينما تقام بطولة العالم للسيدات «كأس إسبيريتو سانتو» من 25 إلى 28 أكتوبر.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات الجولف نادي أبوظبي للجولف
إقرأ أيضاً:
الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
اليوم أعلن ترمب الحرب الأقتصادية علي جميع دول العالم وفرض جمارك باهظة علي صادراتها للولايات المتحدة، وهي أكبر سوق في العالم. هذه الجمارك تهز الأقتصاد العالمي، وتربك سلاسل الإمداد وتضرب أسواق أمال العالمية. واهم من ذلك إنها تهدد بتدمير معمار النظام الإقتصادي العالمي الذى ساد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وكل هذا ستترتب عليه تحولات جيوسياسية جديدة وتسريع لديناميات أخري ولدت قبل إعلان ترمب الحرب الأقتصادية علي الجميع.
ولكن سياسات ترمب أيضا سيكون لها أثار سلبية باهظة علي الإقتصاد الأمريكي مثل إرتفاع معدلات التضخم، وازدياد العزلة الدولية لأمريكا وتراجع أهمية الدولار حول العالم.
فيما يختص بالسودان، قرارات ترمب لا تاثير لها لانه فرض جمارك علي صادرات السودان جمارك بنسبة ١٠% ولن تؤثر هذه النسبة لا في حجم الصادرات ولا علي أسعارها لان تلك الصادرات أصلا قليلة القيمة في حدود ١٣،٤ مليون دولار في العام السابق، أكثر من ٩٠% منها صمغ لا بديل له والباقي حرابيش حبوب زيتية . كما أن السلع المصدرة لا توجد بدائل لها بسعر أرخص إذ أنها أصلا رخيصة ولا تتمتع بمرونة في السعر ولا الطلب.
كما أن إهتزاز أسواق المال والبورصات وقنوات التمويل الدولي لا تاثير لهم علي السودان لانه أصلا خارج هذه الأسواق وخارج سوق المعونات.
ولكن هذه ليست نهاية القصة لان توجهات ترمب الأقتصادية والسياسية تدفن النظام العالمي القديم وتسرع من وتائر تحولات جديدة في غاية الأهمية. وبلا شك فان موت النظام القديم وميلاد نظام جديد وفوضى الإنتقال سيكون لها تاثير سياسي وإقتصادي علي السودان بسبب تبدل البيئة الدولية التي يعمل فيها السودان السياسي والاقتصادي. ولكن هذه التحولات المضرة لن يتأذى منها السودان مباشرة بل ربما يستفيد منها لو أحسن قادته.
علي سبيل المثال النظام الجديد سيكون متعدد الأقطاب وستنتهي فيه الهيمنة الغربية الأحادية وستزداد مجموعة البريكس أهمية وستزداد أهمية تكتلات أقتصادية أخري أخري في الجنوب العالمي مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وفي أمريكا اللاتينية السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور)، وفي المستقبل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية . وجود كل هذه البدائل كشركاء أقتصاديين/تجاريين/سياسيين محتملين يتيح للسودان هامش للمناورة وإمكانية الحصول علي شروط أفضل في تعاطيه الأقتصادي والسياسي مع العالم الخارجي.
ولكن الإستفادة من هذه التحولات يحتاج لرجال ونساء يجيدون صنعة الدولة ولا يقعون في فخاخ ألحس كوعك علي سنة البشير ولا الانبطاح غير المشروط كما حدث في الفترة الإنتقالية التي أعقبت سقوط نظام البشير.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتساب