شركة هندية تنهي عقدها مع شرطة الاحتلال بسب العدوان على غزة
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
قررت شركة “ماريان أباريل” الهندية، والتي تزود شرطة الإحتلال الصهيوني بالزي الرسمي، انهاء عقدها مع الأخير.
وجاء ذلك رفضا للعدوان الصهيوني الوحشي والقصف الجوي لمستشفى الأهلي “المعمداني” في غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، بأن “ماريان أباريل” التي تعد إحدى الشركات الرسمية التي كانت تزود شرطة الاحتلال الصهيوني بزيها الرسمي, وضعت نهاية للعقد الذي يجمع بينهما.
ويأتي هذا على خلفية العدوان الوحشي للكيان الصهيوني على المدنيين في قطاع غزة المحاصر, لافتة إلى أن قرارها جاء لأسباب “ذات طبيعة أخلاقية”.
وللإشارة، كانت الشركة الهندية تزود شرطة الاحتلال الصهيوني بما يرنو عن 100 ألف زي سنويا, وذلك منذ عام 2015, لتتخذ القرار في أعقاب الغارة التي نفذتها طائرات الكيان الصهيوني على مستشفى “المعمداني” في قطاع غزة المحاصر, والذي أدى إلى ارتقاء أكثر من 500 شهيد.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
لوقف العدوان الإسرائيلي.. حماس: لتكن الأيام القادمة أيام استنفار وغضب
أكدت حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" ان حكومة الاحتلال الفاشي تواصل ارتكاب جريمتها المتمثلة في الحصار والإغلاق الشامل على قطاع غزة لليوم السابع والعشرين على التوالي، مانعةً بشكل كامل دخول المواد الإنسانية الأساسية من غذاء ووقود ودواء، مما يفاقم الكارثة الإنسانية التي صنعتها آلة الحرب الصهيونية الإجرامية.
وقالت الحركة في بيان لها : إن المجازر الوحشية المستمرة في قطاع غزة، واستخدام التجويع والتعطيش كسلاح ممنهج، ومنع إدخال مقومات الحياة الأساسية، إلى جانب التصريحات الصريحة لقادة الاحتلال الإرهابيين التي تؤكد استهداف المدنيين والبنية التحتية، تشكّل عملية إبادة جماعية مكتملة الأركان وفقًا للقانون الدولي، تُرتكب على مرأى ومسمع العالم بأسره.
وأضافت الحركة : نطالب المجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، بالتحرك العاجل والفاعل للضغط على الاحتلال من أجل رفع الحصار ووقف العدوان الوحشي الذي يتعرض له أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة، والذين يعانون تحت وطأة سياسات إجرامية مستندة إلى غطاء سياسي وعسكري من الإدارة الأمريكية.
وتابعت: وندعو إلى الاستجابة الفورية لنداءات المنظمات الإنسانية ومقرري الأمم المتحدة، وآخرها تحذيرات وكالة الأونروا من مجاعة كارثية تلوح في الأفق.
وأردفت : كما نجدّد نداءنا إلى الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم، للتحرك في كل الميادين وبكل الوسائل الممكنة لنصرة أهلنا الصامدين في قطاع غزة.
وختمت الحركة بيانها : ولتكن الأيام القادمة أيام استنفار وغضب، تشهد أوسع الفعاليات الجماهيرية للضغط من أجل وقف العدوان المستمر على المدنيين الأبرياء، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد الإنسانية أمام المحاكم الدولية.