خالد لطيف يوضح موقفه من الطعن على انتخابات الزمالك
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
علق خالد لطيف أمين صندوق نادي الزمالك السابق، على قرار اعتذاره عن عدم خوض انتخابات مجلس إدارة نادي الزمالك الأخيرة، وموقفه من الطعن على نتيجة الانتخابات.
وقال خالد لطيف في بيان رسمي أصدره اليوم: أتقدم بالشكر الكبير لجماهير نادي الزمالك العظيم على ما لمسته من مشاعر طيبة، كما أتقدم بالتهنئة للفائزين في الانتخابات متمنيا لهم التوفيق في المرحلة المقبلة الصعبة التي يحتاج فيها النادي لكل جهود أبنائه المخلصين.
وأضاف خالد لطيف: «ما ترشحت إلا حبا في النادي وجماهيره الكبيرة التي طالما دعمتني في مواقف كثيرة، كنت خلالها أسعى إلى عبور النادي لبر الأمان، في ظل تحديات كانت تواجهها القلعة البيضاء».
وتابع لطيف: «اعتذاري عن عدم استكمال السباق الانتخابي كان نابعا من حرصي على استقرار النادي مترفعا عن أي أطماع أو أهواء شخصية، وكل ما أصبو إليه أن يستعيد النادي استقراره المنشود للانطلاق لتحقيق مزيد من البطولات وإسعاد الجماهير الوفية، اعتذرت بهدوء إيثارا لمصلحة النادي وحبا وعشقًا في الكيان» .
واستكمل خالد لطيف: “قولا واحدا، لن أطعن على الانتخابات، ولست أنا من يقحم نادي الزمالك في مشاكل وساحات القضاء في الفترة المقبلة، تصرفي هذا من أجل استقرار الزمالك وحبا واحتراما مني لجماهير الزمالك وأعضاء الجمعية العمومية”.
وواصل لطيف: «كما أقدم التهنئة للدكتور حسام المندوه أمين الصندوق الجديد للنادي، وأتمنى له من كل قلبي التوفيق، ولمجلس الإدارة برئاسة حسين لبيب في إدارة النادي، ولهم مني كل الدعم والمساندة والأفكار التي كنت أطمح في تنفيذها حال نجاحي» .
واختتم خالد لطيف: «في النهاية أهنئ جماهير نادي الزمالك ومجلس الإدارة بالفوز الكبير على نادي سموحة، متمنيا لفريق كرة القدم وجميع الفرق الرياضية دوام الانتصارات في الفترة المقبلة، عاش الزمالك بيتي الأول والأخير».
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نادی الزمالک خالد لطیف
إقرأ أيضاً:
باحث: قرارات ترامب الاقتصادية قد تعود عليه بالخسارة في الانتخابات المقبلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث محمد العالم باحث سياسي، عن التداعيات المحتملة للقرارات الاقتصادية الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تمثلت في فرض رسوم جمركية على بعض الدول.
وقال العالم، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه القرارات قد تكون مدفوعة بحسابات سياسية واقتصادية دقيقة، لكن النتائج الإيجابية قد تستغرق سنوات طويلة لتظهر، وربما بعد انتهاء فترة رئاسة ترامب.
وأوضح أن الهدف الرئيسي للرئيس الأمريكي من هذه الإجراءات هو إعادة توطين الصناعة الأمريكية في الداخل، لكن هذه العملية تتطلب وقتًا طويلًا وجهودًا مستمرة.
وتابع، أن التأثيرات الاقتصادية المباشرة لهذه الرسوم ستكون محسوسة بشكل رئيسي من قبل الشعب الأمريكي، فحتى إذا حققت الولايات المتحدة بعض المكاسب المالية على المدى القصير، فإن هذه المكاسب ستواجه تحديات كبيرة في ظل الارتفاع المتوقع للأسعار داخل الولايات المتحدة، خاصة في السلع الأساسية مثل السيارات.
وذكر، أن التضخم سيرتفع بشكل ملحوظ، مما سيضر بالمواطن الأمريكي العادي، رغم الامتيازات الضريبية التي قد تُمنح له في وقت لاحق.
وفيما يتعلق بالثقة في الاقتصاد الأمريكي، أشار العالم إلى أن هذه السياسات قد تؤدي إلى فقدان الثقة في الولايات المتحدة على الصعيد العالمي، خاصة في المدى القريب، فحتى إذا كانت هناك محاولات للتفاوض مع الدول المعنية لإعادة النظر في الرسوم الجمركية المفروضة على الشركات الأمريكية، فإن الاقتصاد الأمريكي قد يعاني من تراجع في الثقة به على المستوى الدولي، مما قد يؤثر على علاقاته التجارية الخارجية.
وأشار العالم، إلى أن هذه السياسات الاقتصادية قد تؤثر على الحزب الجمهوري في الانتخابات المقبلة، خاصة في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، لافتًا، إلى أن الحزب الجمهوري قد يدفع ثمن هذه القرارات في حال تزايد تأثيراتها السلبية على الاقتصاد الأمريكي.
واستدل العالم بتصويت بعض أعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس، الذين انضموا إلى الديمقراطيين لإلغاء بعض الرسوم الجمركية المفروضة على كندا، ما يعكس تصاعد المعارضة داخل الحزب لهذه السياسات.
وفي ختام حديثه، أكد العالم أن الرئيس ترامب، رغم محاولاته لإعادة إحياء الحزب الجمهوري بعد خسارته في انتخابات 2020، قد يواجه تحديات كبيرة في الحفاظ على شعبيته، خاصة إذا استمرت هذه السياسات في التأثير السلبي على الاقتصاد الأمريكي، موضحًا، أن الحزب الديمقراطي قد يجد فرصًا كبيرة في الانتخابات المقبلة إذا تراجع دعم ترامب.