صادي يؤكد مساندة الجزائر لمسعى السعودية في استضافة مونديال 2034
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
أكد رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم “الفاف”، وليد صادي، اليوم الإثنين، مساندة الجزائر لسمعى المملكة العربية السعودية، في استضافة كأس العالم 2034.
ونشر رصادي، عبر حسابه الرسمي على منصة “X”، تغريدة قال فيها: “الجزائر تعرب عن مساندتها التامة لترشح المملكة العربية السعودية الشقيقة لاستضافة كأس العالم 2034”.
كما أضاف رئيس “الفاف”: “الجزائري تؤكد دعمها للملكة العربية السعودية، للمساهمة في انجاز هذا المسعى على نحو يعود بالفخر على الامة العربية والاسلامية”.
وتأتي هذه الخرجة من رئيس الفاف وليد صادي، تزامنل مع بيان وزارة الخارجية الجزائرية، التي أكدت بشكل رسمي مساندة الجزائر، للملكة السعودية في مسعها لاستضافة كأس العالم 2034.
الجزائر ???????? تعرب عن مساندتها التامة لترشح المملكة العربية السعودية الشقيقة ???????? لإستضافة كأس العالم 2034.
الجزائر تؤكد على دعمها للمملكة العربية السعودية للمساهمة في انجاح هذا المسعى على نحو يعود بالفخر على الأمة العربية والاسلامية.
— صادي وليد (@walidsadioffic) October 23, 2023
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: العربیة السعودیة کأس العالم 2034
إقرأ أيضاً:
بوابة العالم.. هذا الميناء في المملكة المتحدة لا يزال مسكونًا بذكريات سفينة تيتانيك المشؤومة
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قد يُنظر إلى هذه المدينة باعتبارها مجرّد ميناء عادي، لكنها شكّلت بوابةً للعالم منذ نشأتها.
لعب الميناء دورًا في تأسيس أمريكا الحديثة، وصولًا لما يُعتبر الليلة الأشد ظلمة في تاريخ الملاحة البحرية.
وساهم أيضًا في ولادة صناعة الرحلات البحرية الحديثة، وهي صناعة عملاقة تُقدَّر بمليارات الدولارات.
تقع مدينة ساوثهامبتون في خليجٍ محمي على الساحل الجنوبي لإنجلترا، وكانت ملاذًا لسفن تحمل التجار، والمهاجرين، والسياح، والغزاة من وإلى المدينة لما يقرب من ألفي عام.
في مطلع القرن العشرين، استغلت المدينة صناعة السفن العابرة للمحيطات.
وسرعان ما أصبحت مرادفةً للسفر العالمي، حيث تدفق ثلاثة ملايين مسافر عبر ميناء ساوثهامبتون العام الماضي.
لكن الأمور لم تكن سلسة دائمًا، حيث تنطوي قصة ساوثهامبتون على زوار غير مرغوبين، وشبح مأساة سيئة السمعة، ومستقبل يتطلب تغييرات جذرية.
سيف ذو حدينأثبتت حقيقة رؤية ساوثهامبتون كـ"بوابة إلى العالم" أنّها سيف ذو حدين.
وكتب المؤرخ برنارد نولز في كتابه "ساوثهامبتون: البوابة الإنجليزية" الصادر في عام 1951 أن "المدينة كانت مركزًا عصبيًا فرديًا يمكن للعدو ضربه بتأثير قاتل محتمل".
خلال أوقاتٍ أكثر صعوبة، نجت المدينة من حملات غزو متكرّر قام به الدنماركيون، والفلمنكيون، والفرنسيون.
عصر السفن العابرة للمحيطاتفي عام 1842، شيدت ساوثهامبتون أولى الأرصفة فيها، وكان عصر السفن البخارية في بداياته.
وكانت ساوثهامبتون في موقعٍ مميز لهذه الصناعة الناشئة، حيث اعتُبر التنافس الشرس حافزًا للتطور.
بينما كانت المنافسة محتدمة بين شركات الشحن البريطانية، والألمانية، والأمريكية، والإيطالية، والفرنسية على جائزة "الشريط الأزرق"، وهي جائزة لمن يعبر المحيط الأطلسي بشكلٍ أسرع، أصبحت الراحة على متن السفن ضرورية أيضًا.
وتم تركيب مطاعم فاخرة، ومكتبات، وصالات رياضية، ومسابح على متن السفن الأجدد، وأصبح حساء السلاحف عنصرًا أساسيًا ضمن قوائم طعام فئة الدرجة الأولى.
وكانت ساوثهامبتون على مسار العديد من هذه "القصور العائمة".
سفينة الأحلام