◄ العوفي: الغاز العماني يصل إلى أسواق أوروبية جديدة

الرؤية- مريم البادية

قال معالي المهندس سالم بن ناصر العوفي وزير الطاقة والمعادن، إن مبيعات الغاز العماني وصلت إلى أسواق أوروبية جديدة، منها بوتاش في تركيا وأسواق في ألمانيا، لافتاً إلى أن الاتفاقيات الجديدة التي تم توقيعها خلقت أسواقا جديدة، وهو ما يُؤكد على متانة وصلابة وسمعة الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال في السوق العالمي.

وأضاف- عقب توقيع اتفاقيات المساهمين واتفاقيات توريد الغاز أمس- أن كمية الطلب على الغاز فاقت الكمية المعروضة للبيع بحوالي 6 أو 7 أضعاف، ولذلك كان لابد من وجود تخصيص للأسواق التي يجب دخولها والتعامل معها.

وأوضح معاليه أن هذه الاتفاقيات تؤكد مكانة الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال كموّرد موثوق للطاقة على الصعيد الدولي، ومساهمتها في تعزيز التعاون في مجال الطاقة عبر تقوية الشراكات الإستراتيجية مع الشركات العالمية بما يضمن الاستغلال الأمثل لمصادر الطاقة لتحقيق أهداف رؤية عمان 2040.

وذكر العوفي أن الاتفاقيات التي تم توقيعها سابقا سوف تنتهي في بداية 2025 وبداية 2026، مبينا أنها اتفاقيات تحضيرية لبيع الغاز المسال ما بعد عام 2024، ليتم وفقًا للاتفاقيات الجديدة بيع كميات من الغاز الجديدة في عام 2025 وكميات أخرى عام 2026.

وتابع قائلا: "فيما يتعلق بشركة قلهات للغاز الطبيعي المسال فإن العقود ستكون لمدة 4 و5 سنوات وستكون كمية الغاز المباعة حوالي 3.8 مليون طن سنويا، أما بالنسبة للشركة العمانية للغاز المسال فستكون الاتفاقيات لمدة 10 سنوات، وستكون الكمية حوالي 7 مليون طن سنويًا، وستكون أسعار البيع مرتبطة بأسعار النفط العالمية".

ووقعت الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال- إحدى شركات جهاز الاستثمار العُماني-  اتفاقيات المساهمين واتفاقيات توريد الغاز، والتي تتضمن اتفاقية مساهمي الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، واتفاقية مساهمي شركة قلهات للغاز الطبيعي المسال، إلى جانب اتفاقية توريد الغاز بين الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال وشركة الغاز المتكاملة التي تستهدف بصورة مجملة تمديد فترات توريد الغاز للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال لما بعد عام 2024م.

وأكد معالي عبدالسلام بن محمد المرشدي رئيس جهاز الاستثمار العماني، أن توقيع هذه الاتفاقيات يسهم في تطوير جهود التنويع الاقتصادي وتعزيز عائدات الشركات التابعة للجهاز، كما تسهم في الترويج لسلطنة عمان كوجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبية.

وبيّن معاليه: "الاتفاقيات كانت متنوعة وتضمنت تنوعا جغرافيا بين الشرق والغرب، حيث كانت المبيعات متوزعة بين آسيا وأوروبا، وهذا التنوع يحقق للسلطنة نوعا من الأمان والضمان في استقرار الإمدادات، كما أن التنوع في الامتداد الزمني لمدة 10 سنوات يحقق الأمان فيما يتعلق بدخل الغاز، وتمت هذه الاتفاقيات في وقت يشهد فيه سوق الغاز العالمي تقلبات كثيرة نظرا للأحداث السياسية، حيث كانت أسواق الغاز هي أول من تأثر فيها هبوطا وصعودا، لذا استطاع الفريق أن يتواءم مع جميع هذه المتغيرات وحرص على عقد اتفاقيات تمتد لـ10 سنوات".

وبموجب هذه الاتفاقيات، ستتضمن قائمة مساهمي الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال جهاز الاستثمار العماني وشركة شل وشركة توتال إنيرجيز بالإضافة إلى شركة كوريا للغاز الطبيعي المسال وشركة ميتسوي وشركاه وميتسوبيشي كوربوريشن و شركة بي تي تي العامة المحدودة وشركة إيتوشو، كما تتضمن قائمة مساهمي شركة قلهات للغاز الطبيعي المسال جهاز الاستثمار العماني والشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال وشركة إيتوشو كوربوريشن وميتسوبيشي كوربوريشن.

وقال  طلال بن حامد العوفي رئيس مجلس إدارة الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال: "نسعى من خلال هذه الاتفاقيات إلى تجديد شراكاتنا الإستراتيجية مع مختلف الشركات العالمية، إذ تأتي هذه الاتفاقيات لتؤكد الدور المحوري الذي تؤديه سلطنة عُمان على حد سواء في تأمين الطاقة حول العالم، كما تعزز هذه الاتفاقيات من مساعي تبادل الخبرات والمعرفة بين الشركات العالمية، وهو ما يتواءم مع أهداف الشركة لمرحلة ما بعد عام 2024".

وأوضح حمد بن محمد النعماني الرئيس التنفيذي للعمانية للغاز الطبيعي المسال أهمية هذه الاتفاقيات قائلا:" تسهم هذه الاتفاقيات المحورية في ترسيخ دعم الشركة للموازنة العامة للدولة، من خلال تعزيز الشراكات الإستراتيجية وإيجاد فرص جديدة والاستثمار في أسواق عالمية مختلفة".

وتؤكد هذه الاتفاقيات المحورية استعداد الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال لمرحلة ما بعد عام 2024، إذ ترتبط بشكل وثيق مع الحملة التسويقية العالمية التي تمكنت الشركة من تحقيقها مؤخرا والتي اشتملت على توقيع عدد من اتفاقيات البنود الملزمة لتصدير ما يصل إلى 10.4 مليون طن متري سنوياً من الغاز الطبيعي المسال بدءا من عام 2025، كما أسهمت الحملة في ترسيخ مكانة الشركة كأحد أبرز الأسماء العاملة في مجال الطاقة عالميا وكثاني أكبر مساهم في الناتج المحلي لسلطنة عمان.

وتُعدّ الاتفاقيات جزءًا لا يتجزأ من الجهود المبذولة لمرحلة ما بعد عام 2024، عبر خطة شاملة تضمن استمرارية عمليات الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال ووجودها من خلال تعزيز عملياتها وأنشطتها التجارية وتنمية الشراكات الإستراتيجية وإعادة تشكيل هيكلها لمواكبة التطورات العالمية في مجالات الطاقة الدولية والإقليمية.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

اقتراحات النواب والحكومة توافقان على توصيل الغاز الطبيعي لقرى دار السلام بسوهاج

وافقت لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب على الاقتراح برغبة المقدم من النائب أحمد عبد السلام قورة عضو مجلس النواب عن دائرة دار السلام بمحافظة سوهاج والهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن بشأن إدخال الغاز الطبيعي إلى مركز دار السلام وقراه، وذلك بعد الانتهاء من تنفيذ مشروعات الصرف الصحي.
وأكد وائل التونسي، ممثل شركة مودرن غاز، خلال اجتماع اللجنة، أن تنفيذ مشروع الصرف الصحي لا يزال جارياً بدار السلام، موضحاً أن أربع قرى بالمركز، من بينها قرية أولاد خلف، تم توصيل الغاز الطبيعي لها ضمن مبادرة " حياة كريمة "، مشيراً إلى أن هناك قرى أخرى من المقرر توصيل الغاز إليها قريب.

وكشف "التونسي " عن أن بعض القرى تم استبعادها من مشروع "حياة كريمة" بموافقة مجلس الوزراء، إلا أن الشركة تعهدت بإدراجها قريباً ضمن خطة الدولة المستقبلية لتوصيل الغاز تدريجياً، مؤكداً أنه سيتم عرض خطة التنفيذ على النائب أحمد قورة عقب الانتهاء من مشروعات الصرف الصحي بالمنطقة.

من جانبه، دعا اللواء أركان حرب أحمد السايس سكرتير عام محافظة سوهاج إلى ضرورة التنسيق بين المحافظة و شركة الغاز الطبيعي، مشدداً على أهمية إدخال الغاز لأي منطقة تم الانتهاء فيها من مشروعات البنية التحتية، من مياه وكهرباء وصرف صحي واتصالات، دون انتظار انتهاء المشروعات بالمدينة أو القرية بأكملها، مستشهداً بتجربة محافظة المنيا الناجحة في هذا الشأن.

من جانبه وجّه النائب أحمد قورة الشكر لأعضاء اللجنة ولممثلي الحكومة على تفهمهم لأهمية هذا الاقتراح، مشيداً بالتعاون المثمر مع شركة الغاز الطبيعي مطالباً من ممثلي الشركة بإعداد كشف تفصيلي بأسماء القرى التي سيتم إدراجها ضمن خطة الدولة توصيل الغاز ، مؤكداً أن مدينة دار السلام التي تخدم جميع المجالس القروية المجاورة قد انتهت تقريباً من مشروع الصرف الصحي، ومن الأفضل البدء فوراً في تنفيذ خطوط الغاز قبل أعمال رصف الطرق، لضمان سرعة التنفيذ وتقليل التكاليف.

وشدد قورة على أهمية البدء في المشروع خاصة بعد الجهود الكبيرة التي بذلهاالسيد حسين حبارير رئيس مجلس المدينة الحالي، الذي أحدث طفرة ملحوظة داخل المدينة خلال الشهرين الماضيين.

وقال " قورة " إن تحركنا هذا يأتى استجابة لمطالب آلاف المواطنين الذين ينتظرون هذه الخطوة المهمة لتحسين مستوى الخدمات وتخفيف الأعباء المالية عن كاهلهم، خاصة في ظل الارتفاع المستمر في أسعار أنابيب البوتاجاز.

طباعة شارك الاقتراح برغبة مركز دار السلام مشروع الصرف الصحي الغاز الطبيعي توصيل الغاز الطبيعي

مقالات مشابهة

  • وضع حجر الأساس لمشروع مرسى لتزويد السّفن بوقود الغاز
  • 1.9 مليار ريال حجم القيمة المضافة لقطاع الغاز الطبيعي خلال 2024
  • وضع حجر الأساس لمشروع "مرسى" لتزويد السّفن بوقود الغاز في ميناء صحار
  • صيف مصري حار.. ماذا يعني انسحاب 4 شركات عالمية من امتيازات البحر الأحمر؟
  • البترول تكشف أسباب حادث اشتعال خط الغاز الطبيعي في السادس من أكتوبر
  • البترول: السيطرة على حريق خط الغاز الطبيعي بمدينة 6 أكتوبر
  • إصابة عدة أشخاص في انفجار خط للغاز قرب العاصمة المصرية القاهرة
  • 3 اتفاقيات لبدء الأعمال بمشروع مرسى للغاز الطبيعي المسال في صحار
  • اقتراحات النواب والحكومة توافقان على توصيل الغاز الطبيعي لقرى دار السلام بسوهاج
  • واشنطن تفرض عقوبات على ثلاث سفن تورطت في توريد وقود لموانئ الحوثيين