الهلال الأحمر: اصطفاف 100 شاحنة مساعدات لقطاع غزة بالقرب من معبر رفح البري
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
كشف الدكتور رائد عبد الناصر، أمين عام الهلال الأحمر المصري في سيناء، موقف استلام المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة.
وأكد الدكتور رائد عبد الناصر، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، عبر برنامج «صالة التحرير»، المذاع على قناة صدى البلد، أنه تم استلام 30 طيارة محملة بالمساعدات من الدول لقطاع غزة عن طريق مصر، بعد فتح مطار العريش بقرار من الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأضاف رائد عبد الناصر أن تخزين المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة يكون في مخازن قرب المعبر أو مطار العريش، ومن ثم نقلها عبر سيارات تابعة للهلال الأحمر والتحالف الوطني وحياة كريمة.
وتابع: دخل 55 شاحنة مساعدات حتى الآن لقطاع غزة عبر معبر رفح، منوها أن المساعدات معظمها يكون عبارة عن أدوية ومستلزمات غذائية، ويتم نقلها بعد التنسيق مع الهلال الأحمر في فلسطين والقيادة السياسية في مصر.
واختتم أمين الهلال الأحمر المصري في سيناء: هناك اصطفاف لسيارات المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة يصل لنحو 100 شاحنة بالقرب من معبر رفح البري.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الهلال الاحمر المصري المساعدات الإنسانية قطاع غزة الهلال الأحمر
إقرأ أيضاً:
تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
تواصل إسرائيل انتهاك كافة القوانين الدولية من خلال استخدام حصار وتجويع المدنيين في قطاع غزة كسلاح حرب لإجبارهم على الهجرة قسرا من أرضهم.
ولم تبدأ إسرائيل حصار الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الحرب، ولكنها بدأته قبل نحو عقدين حيث أغلقت عددا من المعابر وفرضت قيودا مشددة على أخرى.
ووفقا لتقرير معلوماتي أعدته للجزيرة أزهار أحمد، تمتلك غزة منفذا بحريا واحدا على البحر المتوسط واثنين بريين، أحدهما مع مصر والآخر مع إسرائيل.
وكان في القطاع 8 معابر أغلقت إسرائيل غالبيتها، حيث أوقفت عمل معبر المنطار مؤقتا بعد أسر المقاومة الجندي جلعاد شاليط ثم أغلقته بشكل نهائي عام 2011.
وقبل ذلك، أغقلت إسرائيل عام 2008 معبر العودة الذي كان مخصصا للتجارة في اتجاه واحد من إسرائيل إلى قطاع غزة، كما أغلقت معبر الشجاعية قبل 15 عاما وحولته لموقع عسكري. ويوجد أيضا معبر القرارة الذي لا يفتح إلا لعبور الدبابات والقوات الإسرائيلية للقطاع.
ولم تبق إسرائيل إلا على معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة المصرية الإسرائيلية، لكنه يخضع لقيود تقنية كبيرة تؤدي إلى إغلاقه بشكل متكرر رغم أنه يستحوذ على 57% من الحركة التجارية للقطاع.
إعلانوهناك أيضا معبر بيت حانون (إيريز) الحدودي مع إسرائيل والخاضع لسيطرتها الكاملة، وهو مخصص لعبور المركبات والأفراد والعمال والتجار وأحيانا بعض المرضى.
وأخيرا، معبر رفح الحدودي مع مصر الذي يصفه السكان بشريان الحياة، لكنه خضع للكثير من الإغلاقات قبل الحرب، ثم سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه العام الماضي وأوقفته عن العمل.