أمين الفتوى يوضح حالات صلاة الوتر للمسافر والمقيم وعدد ركعاتها
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
قال الشيخ أحمد أسامة، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه يمكن أداء صلاة الوتر 3 ركعات، وهي من السنة، ولها 3 هيئات، منها أن يصلي الشخص ركعتان ثم يسلم، وبعدها يصلي ركعة ويسلم، أو يصليها مثل هيئة صلاة المغرب، عبارة عن ركعتين وتشهد أوسط وركعة وتسليم، أو 3 ركعات متصلة بدون تشهد أوسط، والتسليم في آخر الصلاة، والـ3 طرق صحيحة.
أكد «أسامة» في برنامج «فتاوي الناس»، أن جميع الهيئات الثلاثة على اختلافها جميعها صحيحة، ولا يجوز إنكار أي شكل منها، ولا يجوز صلاة الوتر قبل العشاء، فموعدها من بعد العشاء، حتى آذان الفجر.
حالة لجواز صلاة الوتروتابع «أسامة» أن الشخص قد يكون على سفر، ويرغب في صلاة الوتر، لذا يمكن أن نؤديها، بعد جمع صلاتي المغرب والعشاء جمع تقديم، وبذلك يكون جائز، لأن صلاة الوتر جاءت بعد صلاة العشاء.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صلاة الوتر صلاة سفر صلاة العشاء صلاة الوتر
إقرأ أيضاً:
حكم مس المصحف لغير المتوضئ.. الإفتاء تجيب
ما حكم مس المصحف لغير المتوضئ؟ سؤال أجابت عنه دار الإفتاء المصرية.
وقالت الإفتاء: إنه يحرم مس المصحف على غير وضوء، وهذا عند جمهور الفقهاء، لقوله تعالى: (لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ) الواقعة/79.
وأضافت: هذه الآية -وإن فسرها كثير من الصحابة بأن المقصود بالمطهرين فيها الملائكة- إلا أن تخصيص ذكر وصف (المطهرين) دليل على أن هذا هو شأن المصحف الكريم، ألا يمسه إلا من اتصف بالطهارة.
وأشارت الى انه يؤكد ذلك الحديث الصحيح الذي يرويه الإمام مالك في "الموطأ"، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزم: أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم: (ألا يمس القرآن إلا طاهر).
ونوهت ان تحريم مس المصحف على غير وضوء يشمل تحريم مس ورقه، ومس جلده المتصل به "على الصحيح؛ لأنه كالجزء منه، ولهذا يتبعه في البيع".
وأما تقليب ورقه باستعمال آلة من غير اضطرار إلى مس فلا بأس فيه ولا حرج.
وذكرت ان ابن عباس رضي الله عنه والشعبي والظاهرية ومن وافقهم أجازوا للمحدث سواء أكان حدثه حدثا أصغر أو أكبر أن يمس المصحف دون طهارة؛ وعليه فلا بأس لمن كان هذا حاله أن يقلِّد من أجاز من العلماء.
مدير الفتوى: يجوز القراءة من المصحف ولمسه دون وضوء في «حالتين»قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية وأمين الفتوى بدار الإفتاء،إنه يجوز للشخص القراءة من المصحف ولمسه دون وضوء في حالتين.
وأوضح «عويضة» خلال إجابته عن سؤال: «ما حُكم مراجعة القرآن المحفوظ من المُصحف، دون وضوء؟»،أن بعض الفقهاء أجازوا عند الحاجة مراجعة الورد أو المحفوظ من المصحف ولمسه دون وضوء، على قول من أجاز لمس المصحف لغير المتوضئ.
وتابع: أي أنه يجوز للشخص القراءة من المصحف ولمسه دون وضوء إذا احتاج أن يُراجع ما يحفظ من السور، والحالة الثانية تكون إذا احتاج مراجعة الورد اليومي.