انتهاكات العدوان الإسرائيلي تصل إلى بطون الحوامل في غزة.. والأجنة في خطر
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
كشف تقرير القناة "القاهرة الإخبارية" عن كارثة تواجه 50 ألف امرأة حامل في غزة، بينهن 5600 امرأة ستضع حملها هذا الشهر، حيث أصبح مصير الأجنة مجهول وسط مخاوف التشوهات بسبب الأسلحة المحرمة دوليًا التي يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي وغياب الخدمات الصحية في المستشفيات.
50 ألف حامل في غزةووفقًا لتقرير "القاهرة الإخبارية"، فقد دقت المنظمات الدولية ناقوس الخطر، معلنة أن مصير 50 ألف امرأة في قطاع غزة أصبح مجهولًا، وهؤلاء النساء يحملن بين أحشائهن أرواح أجنة ذكورا وإناثا.
وحذرت المنظمات الدولية من أن مصير هؤلاء الأجنة بات مهددًا ومجهولًا بسبب انقطاع خدمات طب الأسرة في القطاع المدمر بالقصف الإسرائيلي، بما في ذلك مراكز الرعاية الصحية، علاوة على نقص الأدوية والمستلزمات المطلوبة لاستقرار تلك الأرواح في بطونهم.
5600 سيدة على وشك الولادةونوهت المنظمات الدولية بأن هناك 5 آلاف و600 سيدة من المفترض أن يلدن الشهر المقبل، ما يعني أن 11 ألف و200 روح للأمهات والأجنة تحتاج إلى استعدادات لا تنقطع من أجل إتمام عمليات الولادة بنجاح.
عمليات دون مخدر وأسلحة غريبة.. مأساة في مستشفيات غزة (فيديو) اليونيسيف: رغم المساعدات مستشفيات غزة لا تمتلك مستلزمات طبية (فيديو) مخاوف التشوهات بسبب الأسلحة المحرمةويعيش أهالي عزة مخاوف هائلة بسبب احتمالية إصابات الأجنة في بطون أمهاتهم بتشوهات، في ظل أطنان القنابل التي يلقيها جيش الاحتلال في القطاع، وما تحمله من مواد سامة كالفسفور الأبيض المحرم دوليًا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: 50 ألف امرأة حامل غزة 50 ألف حامل في غزة
إقرأ أيضاً:
الهيئة الدولية لدعم فلسطين: إسرائيل ليس لديها صلاحيات للتحكم في مصير «الأونروا»
قال الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، إنّ الاحتلال الإسرائيلي ليس لديه صلاحيات في التحكم بمصير «الأونروا»، واصفا الأمر بـ«المهزلة»، موضحا أن دولة الاحتلال مثل باقي دول العالم ويجب أن تكون ملتزمة بقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف «عبد العاطي»، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ إسرائيل عليها الالتزام بالاتفاقات الدولية، لكن لم تفعل ذلك طوال فترة الصراع، مشيرا إلى أن هذا يعود للدعم الأمريكي المساند لإسرائيل، والنفاق الغربي الذي وصل حد الشراكة من قبل بعض الدول الاستعمارية، وظهر ذلك في حرب الإبادة الجماعية.
وتابع: «يجب أن يستمر عمل وكالة الأونروا وأن يُستدام عملها في خدمة اللاجئين الفلسطينيين، لكن رأت إسرائيل وأمريكا أن بقاء الوكالة هو شاهد على النكبة، ويعزز صمود الفلسطينيين، بالتالي بدأت محاولات شيطانتها واتهامها بالإرهاب».
ولفت إلى أنّ الأونروا تعتبر الشريان الرئيسي لتدفق المساعدات الأساسية وتوزيعها في قطاع غزة، إذ لعبت دورا كبيرا لتكون صديقة للشعب الفلسطيني.