وزيرة ألمانية: يجب ألا نتخلى عن المدنيين الفلسطينيين
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
حثت وزيرة التنمية الألمانية سفنيا شولتسه الكتل البرلمانية لأحزاب الائتلاف الحاكم على عدم التخلي عن المدنيين الفلسطينيين.
بعثت وزيرة التنمية الألمانيةسفنيا شولتسهالمنتمية إلى حزب المستشار أولاف شولتس الاشتراكي الديمقراطي بخطاب إلى الكتل البرلمانية لأحزاب الائتلاف قائلة إن احتياجات ومعاناة الناس في غزة وفي أماكن أخرى يمكن أن تستمر في الزيادة في ظل الوضع المأساوي في الشرق الأوسط.
اجتماع لوزراء دول الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ لبحث دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أجل "هدنة انسانية" في غزة، يفضي لمواقف متباينة بين فريق يضم ألمانيا والنمسا وآخر بقيادة إسبانيا.
الأمم المتحدة: دخول قافلة ثانية من المساعدات إلى غزة عبر مصرذكرت مصادر أمنية وإغاثية مصرية في رفح أن قافلة ثانية من شاحنات المساعدات دخلت المعبر من الجانب المصري إلى قطاع غزة المحاصر، وهو ما أكدته الأمم المتحدة أيضا. ومديرة برنامج الأغذية العالمي تصف الوضع في غزة بأنه كارثي.
القادة الغربيون يدعمون إسرائيل ويدعونها لحماية المدنيينعقب اجتماع لقادة مجموعة خمسة + 1 أي الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، أكد بيان مشترك على حقّ إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لكنه حثّ أيضا على حماية المدنيين والالتزام بمعايير القانون الدولي.
وأدانت الوزيرة في خطابها، الذي اطلعت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) على مضامينه اليوم الاثنين (23 أكتوبر/تشرين الأول 2023)، هجوم حماس الإرهابي على إسرائيل ووصفته بأنه هجوم "وحشي وغادر".
بيد أنها تحدثت في المقابل عن الوضع في الأراضي الفلسطينية قائلة: "نحن لا نواجه حركات نزوح كبيرة ووضع إمدادات منهارا فحسب، بل إننا نواجه أيضا أعمالا حربية نشطة وكان من بينها التدمير الأخير للمستشفى الأهلي في غزة الذي كانت تشارك وزارة التنمية الألمانية في دعمه".
واستطردت شولتسه: "حتى لا نتخلى عن المنطقة، سيتعين علينا توسيع نطاق دعمنا التنموي للسكان المدنيين، ومن ذلك على سبيل المثال تقديم الرعاية للناس النازحين".
ولفتت الوزيرة الاشتراكية إلى ضرورة التعاون في هذا الأمر مع شركاء دوليين والتنسيق الوثيق مع إسرائيل. وقالت شولتسه إنها تعول في ذلك على دعم البرلمان الألماني "بوندستاغ".
ويشار إلى أن حركة حماس، وهي جماعة إسلاموية فلسطينية مسلحة، تصنف في ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى كمنظمة إرهابية. كما أعلن المستشار شولتس أن حكومته ستحظر جميع أنشطتها في ألمانيا.
ع.ش/ أ.ح/ ع.خ (د ب أ)
المصدر: DW عربية
كلمات دلالية: دويتشه فيله دويتشه فيله فی غزة
إقرأ أيضاً:
بعد رفض مصر خطة تهجير الفلسطينيين.. إسرائيل تطالب بتفكيك البنية العسكرية في سيناء
توجهت إسرائيل إلى كل من مصر والولايات المتحدة بطلب رسمي لتفكيك البنية التحتية العسكرية التي أنشأها الجيش المصري في سيناء، حسبما ذكرت صحيفة «إسرائيل هيوم» العبرية.
واعتبرت إسرائيل البنية التحتية العسكرية المصرية في سيناء تمثل «انتهاكا كبيرا» للملحق الأمني في اتفاقية السلام.
وصرح مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى بأن المسألة تحظى بأولوية قصوى على طاولة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مؤكدا أن تل أبيب «لن تقبل بهذا الوضع»، في إشارة إلى ما تقول أنه الوجود العسكري المصري المتزايد في سيناء.
وأضاف المسؤول أن المشكلة لا تقتصر على دخول قوات عسكرية مصرية إلى سيناء بما يتجاوز الحصص المتفق عليها وفق الملحق العسكري لاتفاقية كامب ديفيد، وإنما تكمن في تعزيز البنية العسكرية المصرية بشكل مستمر، وهو ما تعتبره إسرائيل خطوة غير قابلة للتراجع بسهولة، على حد وصفه.
إسرائيل: تجنب أي تصعيد محتملرغم التحفظات الإسرائيلية، شدد المسؤول على أن إسرائيل لا تسعى إلى تعديل اتفاقية السلام مع مصر، ولا تعتزم إعادة نشر قواتها على طول الحدود، إلا أنها ترى أن الوضع الراهن يستوجب معالجة عاجلة لتجنب أي تصعيد محتمل.
وشهدت العلاقات «المصرية-الإسرائيلية» توترًا ملحوظًا منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023.
ففي مايو 2024، قتل جندي مصري في تبادل لإطلاق النار قرب معبر رفح، ما أدى إلى تفاقم التوترات بين مصر وإسرائيل.
وفي فبراير 2024، صرح وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموترتش، بأن مصر تتحمل مسؤولية كبيرة في هجوم 7 أكتوبر، مدعيا أن «إمدادات حماس من الذخيرة تمر عبر مصر».
وردت الخارجية المصرية بوصف هذه التصريحات بأنها «تحريضية وغير مقبولة».
وأدت سيطرة إسرائيل على معبر رفح من الجانب الفلسطيني ورفض مصر التنسيق معها بشأنه، إلى تصاعد الخلافات بين الجانبين، كما رفضت مصر بشدة خطط إسرائيلية بتهجير الفلسطينيين إلى سيناء، معتبرة ذلك تهديدًا لأمنها القومي.
وتسعى مصر إلى الحفاظ على دورها كوسيط في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، مع التأكيد على رفضها لأي إجراءات أحادية قد تؤثر على استقرار المنطقة. من جانبها، تدرك إسرائيل أهمية التعاون مع مصر، وبناء على ذلك، يتوقع أن تستمر الاتصالات بين الجانبين رغم التوتر الحاصل.
اقرأ أيضاًأزمة غذاء في إسرائيل وتدهور الزراعة بسبب حرب غزة
بينهم 8 أطفال.. شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي على مناطق بجنوب وشمال قطاع غزة
ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 5 شهداء