اليونيسيف: رغم المساعدات مستشفيات غزة لا تمتلك مستلزمات طبية (فيديو)
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
كشف سليم عويس مسئول الإعلام الإقليمي في اليونيسيف، تطورات الوضع الطبي في مستشفيات غزة خلال الفترة الحالية رغم دخول المساعدات عبر معبر رفح.
وكيل الأزهر يلتقي ممثلي اليونيسيف بالمشيخة عقب دعمها لأهل غزة.. إقالة وكيلة أعمال توم كروز مها دخيلوقال في لقاء لفضائية "القاهرة الإخبارية"، إن المساعدات التي دخلت إلى قطاع غزة هي نقطة في بحر الاحتياجات التي يحتاج إليها القطاع خصوصًا على مستوى القطاع الصحي.
وأوضح أنه يأمل أن تكون المساعدات التي دخلت إلى غزة بداية لاستمرارية وصولها للمواطنين، مؤكدًا أن مستشفيات غزة تخرج عن الخدمة الواحدة تلو الأخرى.
وأضاف أن مستشفيات غزة لا تملك الكهرباء أو الوقود لتعمل المولدات، مؤكدًا أن الأطفال والسيدات الحوامل في خطر شديد، مشيرًا إلى أن آخر أرقام وردت اليوم تؤكد سقوط أكثر من ألفي طفل، بخلاف 4 آلاف طفل أصيبوا بأنواع مختلفة من الإصابات.
وأشار إلى أن اليونيسيف ما زال يطالب بهدنة في قطاع غزة في الوقت الحالي، لكن لم يحدث أي تطور في هذا الشأن وتم إدخال بعض المساعدات لكنهم لطالبون بمساعدات أكثر ودخول أسرع ووقف الإطلاق العاجل للنار لتمكين الفرق الإنسانية بالعمل على أرض الواقع.
وتابع أنه لم يعد هناك أي مكان آمن في غزة وأطقم الإنقاذ تعمل تحت خطر شديد وصعوبات كبيرة، مؤكدًا أن أغلب المواد الطبية إما نفدت أو على طريق النفاد في القطاع.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: غزة اليونيسيف معبر رفح قطاع غزة السيدات الحوامل مستشفيات غزة القطاع الصحي مستلزمات طبية فضائية القاهرة الإخبارية القاهرة الإخبارية دخول المساعدات مستشفیات غزة
إقرأ أيضاً:
اليونيسف: أكثر من مليون طفل في قطاع غزة حرموا من المساعدات المنقذة للحياة
أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن أكثر من مليون طفل في قطاع غزة حرموا من المساعدات الإنسانية الحيوية لأكثر من شهر، مشيرة إلى أن استمرار منع دخول المساعدات يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
وأضافت اليونيسف أن هذا الحصار المفروض على المساعدات الإنسانية سيكون له عواقب وخيمة على الأطفال في قطاع غزة، حيث سيؤدي إلى تفاقم حالات سوء التغذية والأمراض، مما يزيد من خطر وفاة الأطفال في غزة.
وفي هذا السياق، دعت اليونيسف إلى السماح الفوري بدخول آلاف الطرود من المساعدات الإنسانية التي تنتظر في المعابر الحدودية، والتي تحتوي على مواد غذائية وعلاجية ضرورية لإنقاذ حياة الأطفال.
وأشارت المنظمة إلى أن نقص الأغذية التكميلية للرضع في غزة يمثل أزمة حقيقية، حيث لم يتبق من الحليب الجاهز سوى ما يكفي لـ400 طفل فقط لمدة شهر.
من جهة أخرى، أكدت اليونيسف أن الأطفال الذين يتلقون علاجًا من سوء التغذية في مراكز العلاج معرضون لخطر شديد بسبب الحصار المفروض على القطاع.
وأوضحت أن أكثر من 15% من مراكز علاج سوء التغذية قد أُغلقت منذ 18 مارس 2025 بسبب القصف أو أوامر الإخلاء، مما فاقم الوضع الصحي لـ350 طفلًا كانوا يتلقون العلاج في هذه المراكز المغلقة، ما قد يهدد حياتهم بشكل مباشر.
المنظمة دعت المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل وتوفير الدعم اللازم لضمان وصول المساعدات إلى الأطفال في غزة قبل فوات الأوان.