التحول الأخضر فـي واحد من أهم أسباب الانبعاثات
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
مع اسهام الزراعة والحراجة وغيرهما من أشكال استخدام الأراضي بنسبة 24% في انبعاث الغازات الدفيئة على مستوى العالم، وتمثيل الانبعاثات الناجمة عن استخدام الأسمدة الكيميائية نحو 12%، فإن التحول الأخضر في هذا المجال أمر ضروري وأساسي لتحقيق الحياد الكربوني.
وفي هذا الصدد جاءت النسخة الـ35 لمؤتمر ومعرض تكنولوجيا صناعة الأسمدة لتناقش آخر التطورات التكنولوجية والحلول الرقمية والتحول الأخضر، تحت شعار «الوصول إلى الحياد الكربوني».
وتعمل هذه النقاشات على إيجاد التوازن بين النشاط الزراعي الذي يعد ركيزةٌ أساسيةٌ للأمن الغذائي، وبات من الواجب مع سيناريوهات النمو السكاني العمل على التوسع في الاستثمارات الزراعية لزيادة الإنتاجية وهو الأمر الذي يستدعي تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة واستخدام التقنيات الحديثة لتحسين كفاءة إضافة الأسمدة والحد من الاستخدام المفرط لها، بالإضافة إلى حماية الأراضي الزراعية من التدهور للحفاظ على تربة صحية لتخزين الكربون وإعادة استخدامه.
وتنتهج سلطنة عمان من استدامة البيئة والوصول إلى الحياد الكربوني مفهومين أساسيين بغرض الحفاظ على صحة وتوازن النظم البيئية والحفاظ على حياة مستقرة.
المحرر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
أي دول في الاتحاد الأوروبي نجحت في خفض الانبعاثات مع الحفاظ على النمو؟ اكتشف القائمة
انخفضت انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في الاتحاد الأوروبي بنسبة 0.6% بين الربع الثالث من عام 2023 والربع الثالث من عام 2024، ليصل إجمالي الانبعاثات إلى 767 مليون طن، وفقًا للمكتب الإحصائي الأوروبي (يوروستات).
ومع ذلك، لم تحقق جميع الدول الأعضاء نفس المستوى من النجاح، إذ تمكنت 16 دولة فقط من خفض انبعاثاتها، بينما شهدت بعض الدول الأخرى ارتفاعًا واضحًا.
فقد سجلت النمسا أكبر انخفاض بنسبة 7.8%، تليها المجر بـ 3.3%، والدنمارك بـ 2.8%. وعلى الجانب الآخر، ارتفعت الانبعاثات بشكل ملحوظ في ليتوانيا بنسبة 7.8%، تليها لوكسمبورغ بـ 6.6% والسويد بـ 6%.
ورغم هذا التباين، كان تراجع الانبعاثات مدفوعًا بانخفاض كبير في قطاع الكهرباء والغاز بنسبة 6.7%، إلى جانب تراجع طفيف في قطاع النقل والتخزين بنسبة 0.9%.
Relatedدول البلطيق تنهي ارتباطها بشبكة الكهرباء الروسية لمنع موسكو من استعمال الطاقة كورقة ابتزازدول البلطيق تحتفل بقطع آخر الروابط مع روسيا عبر الانضمام إلى شبكة الطاقة الأوروبيةملايين الأوروبيين يعانون من نقص التدفئة في بيوتهم رغم وفرة الطاقةلكن هذا التقدم واجه تحديات من قطاعات أخرى، حيث ارتفعت انبعاثات قطاع إمدادات المياه وإدارة النفايات بنسبة 2.1%، كما زادت انبعاثات قطاع الخدمات العامة بنسبة 1.7%، والتعدين واستغلال المحاجر بنسبة 1.1%.
انبعاثات الغاز في دول الاتحاد الأوروبيكيف أثرت هذه التغيرات على الاقتصاد؟وفقًا للبيانات، لم يكن خفض الانبعاثات مرتبطًا دائمًا بانكماش اقتصادي، حيث شهدت أربع دول فقط من بين الـ 16 التي خفضت انبعاثاتها – وهي المجر والنمسا وإستونيا ورومانيا – تراجعًا في ناتجها المحلي الإجمالي.
أما الدول الـ 12 الأخرى، مثل ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وهولندا وبولندا، فقد تمكنت من تقليل الانبعاثات مع تحقيق نمو اقتصادي، مما يفتح المجال للنقاش حول الاستراتيجيات التي سمحت لهذه الدول بالنجاح، بينما لا تزال دول أخرى تواجه تحديات في تحقيق هذا التوازن.
منتج شريط الفيديو • Mert Can Yilmaz
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: ثونبرغ تدعو من باريس إلى جانب ناشطين بيئيين لمكافحة الاحتباس الحراري 65 عامًا وأكبر: هل يواجه الاتحاد الأوروبي أزمة ديموغرافية؟ الأمن السيبراني: من هي الدول الأكثر عرضة للخطر في أوروبا؟ يوروستاتزراعةالاحتباس الحراري والتغير المناخيغازات دفيئة