«رئيس جامعة سوهاج »يشارك الحفل الختامى لمشروع مسار لتعزيز الإبتكار من أجل التنمية المستدامة بالصعيد
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
شارك الدكتور حسان النعمانى رئيس جامعة سوهاج، الحفل الختامي للمرحلة الثانية من مشروع مسار، والذي تنفذه إنرووت للتنمية بالتعاون مع الجامعة وبتمويل من الحكومة الهولندية، وذلك بحضور بيتر موليما سفير المملكة الهولندية بالقاهرة، والدكتور أحمد العكاوي رئيس جامعة جنوب الوادى، والدكتور حنا جريس عضو مجلس الشيوخ ورئيس مجلس إدارة إنرووت للتنمية، والدكتور هاني السلاموني المدير التنفيذي لانرووت للتنمية، والدكتور أشرف عكاشة مدير حاضنة مسار، وعدد من ممثلي المؤسسات الحكومية، ومنظمات التعاون الدولي والأمم المتحدة، والقطاع الخاص، وجهات الإستثمار، وذلك بإحدى الفنادق الكبرى بالقاهرة.
وقال الدكتور حسان النعماني أن الفاعلية ناقشت أهم الإنجازات التي تحققت من خلال مشروع مسار ودور الجامعات المشاركة في تنفيذ المشروع، ودعم رواد الأعمال بصعيد مصر، موضحاً أن حاضنة مسار من خلال برامجها المختلفة تعمل على إزالة المخاوف لدى الشباب من الدخول في القطاعات الاقتصادية غير التقليدية، وذلك من خلال اكسابهم المهارات التي تمكنهم من دراسة السوق والتعرف على آليات تقليل المخاطر.
وأكد النعماني على أن حاضنة مسار بالجامعة نفذت ٧٢ معسكر تدريبي على ريادة الأعمال، وذلك بإجمالي عدد مستفيدين ٦٨٥٠ رائد أعمال، حيث تعدت نسبة مشاركة الفتيات بها ٦٥% من إجمالي المستفيدين، كما قدمت الحاضنة الدعم الفني والتوجيه لعدد ٢١٥ مشروع ناشئ، حيث تم تخريج عدد ١٢ شركة ناشئة من دورة الاحتضان الأولى، مشيراً إلى أن الحاضنة تستعد لتخريج ١٨ شركة أخرى من دورة الاحتضان الثانية.
وذكر الدكتور أشرف عكاشة أن حاضنة مسار وبالتعاون مع انرووت للتنمية أعدت خريطة للفرص الاستثمارية المتاحة في محافظة سوهاج، كما يتم خلال البرامج المقدمة من قبل الحاضنة تعريف الشباب بالتكتلات الاقتصادية المختلفة الموجودة بالمحافظة وسلاسل القيمة لهذه التكتلات، إلى جانب تدريب الشباب على كيفية إيجاد فرص للاستثمار من خلال تحليل سلاسل القيمة المختلفة، مضيفاً أن حاضنة مسار تعمل على خلق ثقافة عامة داخل المجتمع السوهاجي داعمة لريادة الأعمال، مشيراً إلى أنه خلال السنوات الماضية وبالتعاون مع جامعة الطفل تم تدريب ٥٢٠ طفل على ريادة الأعمال لاكسابهم هذه الثقافة.
وخلال الحفل استعرضت الطالبة هيام عبد السميع بكلية التمريض مشروع كيان للمفروشات والستائر.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رئيس جامعة سوهاج المرحلة الثانية حفل ختامي سفير هولندا بالقاهرة من خلال
إقرأ أيضاً:
«الطاقة والبنية التحتية» تطلق مشروع «أنسنة المباني» لتعزيز جودة الحياة
أبوظبي/ وام
أطلقت وزارة الطاقة والبنية التحتية مشروع «أنسنة المباني»، أحد المشاريع التحولية ضمن مشاريع الحزمة الثالثة التي تسعى إلى تحقيق مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031»، وتركز على بناء مجتمع مزدهر، وممكن، ومتلاحم، ومتقدم عالمياً، إلى جانب دعم رؤية الإمارات 2071 لبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.
ويأتي إطلاق هذه المنظومة المتكاملة، التي تشمل إعداد معايير وإصدار شهادة لأنسنة المباني، في إطار إعلان حكومة دولة الإمارات لعام 2025 «عام المجتمع»، حيث تسهم بشكل مباشر في تعزيز جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة، ما يعكس التزام الدولة بتهيئة بيئات معيشية أكثر راحة وصحة وملاءمة لاحتياجات الأفراد والمجتمعات.
كما تمثل هذه الشهادة الأولى من نوعها في المنطقة وهي شهادة عالمية بطابع إماراتي، تتواءم مع أفضل الممارسات العالمية في المجال، تم تطويرها استناداً إلى أفضل الممارسات العالمية، ما يعزز مكانة الدولة بصفتها مركزاً ريادياً في مجال تطوير بيئات حضرية مستدامة. في هذا الإطار، قال سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، إن مشروع «أنسنة المباني» يهدف إلى تحقيق رفاهية مستخدميها في إطار جهود الوزارة بتعزيز جودة الحياة ودعم التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية بالدولة.
وأوضح أن معايير أنسنة المباني التي تم تطويرها تهدف إلى توفير بيئات معيشية مستدامة وصحية، عبر تطبيق مواصفات وطنية متقدمة تركز على تحسين جودة الهواء، وتعزيز الإضاءة الطبيعية، وتوفير الراحة الحرارية، وتقليل الضوضاء، وتشجيع النشاط البدني، ما يسهم في تعزيز الصحة العامة ورفع مستوى رفاهية الأفراد والمجتمعات.
ولفت إلى أن هذه المعايير تعكس التزام الدولة بتبنّي نهج متكامل في التصميم العمراني يأخذ في الاعتبار الهوية الثقافية والمناخ المحلي، مع التركيز على الاستدامة والابتكار في قطاع البناء والتشييد.
وأضاف أن هذه المعايير تضع أسساً واضحة لتوفير مساحات أكثر راحة، وتساعد على تحقيق التنمية المستدامة، وأن الوزارة تعمل على تعزيز الابتكار في قطاع البنية التحتية، من خلال تطبيق معايير عالمية تتناسب مع احتياجات المجتمع الإماراتي، ما يسهم في تحقيق مستهدفات «رؤية الإمارات 2071».
وأشار إلى أن إطلاق هذا المشروع يُعد خطوة رائدة تعزز مكانة الإمارات بصفتها دولة سبّاقة في تطوير مواصفات معمارية مستدامة وإنسانية، وتؤكد ريادتها في مجال التخطيط الحضري الذكي الذي يحقق التوازن بين التقدم العمراني وبين رفاهية الأفراد، كما أن هذه المبادرة تدعم جهود الدولة في التحول إلى اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار، ما يجعلها نموذجاً عالمياً يحتذى في مجال التصميم العمراني الصديق للإنسان والبيئة.
وأكد وزير الطاقة والبنية التحتية، أن تطبيق معايير «أنسنة المباني» يسهم في تحقيق تحولات جذرية في مشروعات الإسكان والبنية التحتية المستقبلية، حيث سيتم تبني هذه المعايير في المشاريع الجديدة لضمان توفير بيئات معيشية أكثر استدامة وصحة.
من جهتها دعت وزارة الطاقة والبنية التحتية، الجهات المعنية كافة في القطاعين الحكومي والخاص إلى التعاون المشترك لتطبيق هذه المعايير على نطاق واسع، والسعي إلى الحصول على الشهادة الإماراتية المختصة في المجال بما يضمن مستقبلاً أكثر راحة وازدهاراً للأجيال المقبلة.