ضابط سابق: واشنطن مضطرة للاعتراف باستحالة فوز أوكرانيا في النزاع مع روسيا
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
صرح الضابط السابق في مشاة القوات الأوكرانية برايان بيرليتيك أن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين بدأوا يدركون استحالة فوز أوكرانيا في الصراع.
إقرأ المزيدوكتب بيرليتيك في مقالة لصحيفة "Global Times": "مع فهم الغرب أن الأعمال القتالية في أوكرانية تحمل طابع صراع طويل الأمد، فقد اضطر للاعتراف بأن انتصار أوكرانيا غير مرجح".
وعبر الخبير عن اعتقاده أن ذلك مرتبط بين أمور أخرى بأن روسيا تنتج ذخيرة أكثر من الغرب، وسعرها أقل من أسعار ذخيرة الناتو، مشيرا إلى أنه يمكن رؤية نفس النزع في أنواع مختلفة من الأسلحة والمعدات.
وأضاف أن واشنطن أصبحت أيضا بسبب تصعيد النزاع الفلسطيني الإسرائيلي ممولا عسكريا رئيسيا لتل أبيب، موضحا أن البيت الأبيض يحاول حاليا تزويد أوكرانيا وإسرائيل بالسلاح من احتياطاته المستنفدة وفي ظل مستويات إنتاج غير كافية بشكل واضح.
وأردف: "يصبح احتمال أن تحقق الولايات المتحدة ولو واحدا من أهدافها الاستراتيجية الحالية، ناهيك عن تحقيقها كلها، ضئيلا بشكل متزايد".
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا القضية الفلسطينية طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
روسيا: الخلافات مستمرة مع أمريكا بشأن أوكرانيا
قال كيريل دميترييف، مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لشؤون الاستثمار، الخميس، إن الخلافات لا تزال قائمة بين الولايات المتحدة وروسيا، لكنه أشار إلى إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وأوضح دميترييف، في حديث لشبكة "سي إن إن"، بعد محادثات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، قائلاً: "أعتقد أننا الآن في مرحلة دراسة ما هو ممكن، وما الذي يمكن أن ينجح حقاً، وكيف يمكننا إيجاد حل طويل الأمد".
وفي تصريح لشبكة "فوكس نيوز"، أكد دميترييف أن الشركات الأمريكية خسرت حوالي 300 مليار دولار بسبب مغادرتها روسيا.
وقال: "في الواقع، خسرت الشركات الأمريكية نحو 300 مليار دولار من الأرباح بسبب مغادرتها روسيا".
كما صرح رؤساء بعض أكبر شركات تجارة الطاقة في العالم بأنهم سيكونون منفتحين على العودة إلى روسيا لممارسة الأعمال التجارية إذا تم رفع العقوبات بالكامل.
وكانت كبرى شركات تجارة السلع الغربية تمتلك أعمالاً كبيرة في روسيا قبل بدء النزاع في أوكرانيا، حيث كانت قد وقعت عقوداً طويلة الأجل مع المنتجين المحليين واستثمرت في مشاريع رئيسية.