الإمارات تكشف موعد بدء العمل بالتأشيرة السياحية الخليجية الموحدة
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
قال وزير الاقتصاد الإماراتي، عبدالله بن طوق المري، اليوم الإثنين، إن بدء العمل بالتأشيرة السياحية الخليجية الموحدة سيبدأ خلال 2024 أو 2025.
وحسب وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، أوضح عبدالله بن طوق المري، أن وزراء السياحة بدول مجلس التعاون الخليجي اعتمدوا نظام التأشيرة وسيجري مناقشة إجراءات تطبيقها خلال اجتماع وزراء داخلية المجلس لاعتمادها ثم رفعها إلى القمة الخليجية المقبلة.
وأوضح وزير الاقتصاد الإماراتي ، أن" التأشيرة الجديدة ستسمح لحاملها بزيارة ست دول بتأشيرة سياحية موحدة، حيث تركز على جذب السياح والاحتفاظ بهم في دول مجلس التعاون الخليجي لفترة أطول، مما سيعزز التكامل الاقتصادي الخليجي".
وقال: " تتطلب المرحلة التالية دراسة مسار سياحي خليجي موحد يربط دول مجلس التعاون الخليجي في مسار واحد يتبعه الزوار الأجانب الذين تمتد إقامتهم لأكثر من 30 يوما من أجل الاستفادة من التأشيرة السياحية الخليجية الموحدة بعد طلبها".
وأوضح : "ناقش مجلس السياحة الإماراتي خلال اجتماعه الأخير إعداد الطريق السياحي الإماراتي الذي يربط الإمارات السبع ببعضها البعض ، في إطار الاستعداد والاستعداد للاتحاد الخليجي عند التقدم بطلب للحصول على التأشيرة السياحية الخليجية الموحدة ، والتي بدورها تقدم منتجا سياحيا جديدا لجذب السياح الدوليين إلى منطقة الخليج العربي".
وسيسمح نظام التأشيرات الجديد الذي تعمل عليه الإمارات بتبسيط السفر من قبل المقيمين في مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الامارات التأشيرة السياحية الخليجية الموحدة مجلس التعاون الخليجي التأشیرة السیاحیة الخلیجیة الموحدة مجلس التعاون الخلیجی
إقرأ أيضاً:
«الإمارات للتطوير التربوي» تنظِّم جلسات قرائية لطلبة المدارس وأُسرهم
نظَّمت كلية الإمارات للتطوير التربوي جلسات قرائية شاملة لطلبة المدارس وأُسرهم، بالتزامن مع شهر القراءة، ضمن مبادرتها الوطنية «أنا أقرأ»، تماشياً مع عام المجتمع في دولة الإمارات.
تعكس هذه المبادرة روح التعاون والتآزر بين الأجيال المختلفة، وتُسهم في تنمية مهارات القراءة لدى الأطفال من خلال أسلوب تفاعلي يجذبهم إلى عالم الكتب، ويزرع فيهم حُبَّ القراءة ويجعلها عادة دائمة.
وتجمع المبادرة العائلات والمعلمين والطلاب في بيئة قرائية تشجِّع على المشاركة، وتعزِّز روابط الأسرة والمجتمع، ما يعكس التزام دولة الإمارات ببناء مجتمع مستدام يعتمد على التعاون والتكافل الاجتماعي.
واستضافت كلية الإمارات للتطوير التربوي أكثر من 100 طالب وطالبة مع أُسرهم، إضافةً إلى المعلمين والتربويين، في جلسات قرائية جماعية ضمن أجواء تفاعلية سادتها روح التعاون والمشاركة.
وقرأ المشاركون عدداً من القصص وناقشوا أفكارها في أجواء تعزِّز قيم التعاون والانتماء.
وشكَّلت الجلسات فرصة لجميع المشاركين من الأُسر والمدارس للتفاعل معاً، وتشارُك اللحظات المعرفية. وقالت الدكتورة مي ليث الطائي، مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي: «تهدف مبادرة (أنا أقرأ) إلى غرس حب القراءة في نفوس الأطفال، وتوفير بيئة تفاعلية تشجِّع الجميع على الانخراط في عالم الكتب. نحن نؤمن بأنَّ القراءة ليست مجرَّد مهارة، بل هي نافذة تفتح آفاق المعرفة، وتُسهم في تشكيل عقلية الجيل المقبل.
من خلال هذه الجلسات، نعمل على تقوية الروابط بين الأُسرة والمدرسة والمجتمع، ونشجِّع الجميع على المشاركة الفعّالة في بناء مجتمع معرفي متطوِّر». وخلال الجلسات قدَّمت الطالبة إيمان فتح الله، إحدى طالبات الكلية، قصة من تأليفها بعنوان «السحابة التي أمطرت ضحكاً»، وقدَّمت الطالبة صفاء الصفواني قصتها «الحياة في كوكب الأرض»، وفي الجلسة الثالثة قدَّمت الطفلة سالي الوسواسي، ابنة إحدى الطالبات، قصة «الحديقة السحرية»، وتفاعل المشاركون مع هذه الأنشطة القرائية في جو يحفِّز الأفكار الملهمة.
وتواصل كلية الإمارات للتطوير التربوي تعزيز هذه المبادرات التي تُسهم في بناء مجتمع مترابط، تماشياً مع رؤية دولة الإمارات في تمكين الأفراد وتحقيق النمو المستدام في مختلف المجالات.